توقع مصرف كريديت سويس أن تشهد الأسهم الخليجية استقراراً يتراوح بين الحيادية والسلبية في خلال النصف الأول من العام 2010، يتحول إلى تحسن في النصف الثاني.

وبنى المصرف توقعاته على الآفاق السلبية قصيرة الأمد لقطاع الشركات المالية، الذي يضم نحو 50% من الرسملة السوقية للمنطقة، وذلك قبل أن تعود التكاليف الائتمانية إلى طبيعتها وتبدأ الهوامش بالتحسن بحلول النصف الثاني من العام 2010، وعلى خلفية أزمة ديون شركة دبي العالمية.

وأضاف كريديت سويس: نعتقد أنّ المستثمرين العالميين سيحتاجون إلى ربعين لاسترجاع بعض الثقة التي كانوا قد فقدوها، والبدء بتخصيص الصناديق المرجعية سابقاً في المنطقة. ويفترض المصرف أن تستمر الأسهم في النصف الأول من العام 2010 بالتفوق في الأداء بوصفها إحدى فئات الأصول.

وأشار إلى أنّ الشعور قد يصبح سلبياً في أواخر العام 2010 نتيجة الإجراءات العالمية الرامية إلى تحقيق انتعاشٍ اقتصادي، بما في ذلك رفع معدلات الفوائد.

من جهة أخرى توقّع كريديت سويس أن ارتفاع تكلفة تمويل الشركات الخليجية، التي تصل إلى 120 نقطةٍ أساسية، سيؤدي إلى خفض الأرباح التي تجنيها الشركات باستثناء المصارف بنسبة 7-5% في العام 2010. (داو جونز)