أكد مسؤولون ومستثمرون في قطاع التكنولوجيا والحلول الرقمية أن معظم الشركات المتخصصة في القطاع الرقمي واصلت نموها القوي في العام 2009 رغم الاوضاع التي مر بها الاقتصاد العالمي في النصف الاول من العام.
وتفاءل هؤلاء بالعام 2010 متوقعين تحقيق نتائج جيدة ونموا بوتيرة اسرع فيما أشار آخرون إلى ان إستراتيجياتهم المقبلة تستهدف التوسع والبحث عن الفرص الجديدة في الاسواق المحلية والاقليمية وتلبية احتياجات العملاء بمجموعة من المنتجات والحلول المتميزة بالاضافة إلى دخول دائرة المنافسة وطرح احدث التقنيات بشكل افضل. وفي هذا السياق قال خليل الدلو مدير عام شركة إبسون الشرق الأوسط: نحن متفائلون جداً بالعام الجديد حيث اننا نهدف بشكل رئيسي إلى التركيز على توسيع حضورنا في الشرق الأوسط وزيادة القوة العاملة في فرعنا في دبي وافتتاح فرع جديد في السعودية. وتتمثل استراتيجيتنا للعام 2010 في التركيز بشكل أكبر على المستخدمين النهائيين لمنتجاتنا وإطلاعهم على مختلف حلول الطباعة والمسح الضوئي التي نوفرها. وأحد العناصر الأساسية في هذه الاستراتيجية هو التركيز على خلق مزيد من الوعي والإلمام بمجموعة منتجاتنا الجديدة من أجهزة العرض الضوئي للوسائط المتعددة بتقنية ثري أل. سي. دي. واضاف ان العام الجديد يتوقع له ان يكون جيداً حيث من المقرر أن تطرح الشركة طرازات جديدة من أجهزة العرض الضوئي. وستحتوي هذه الأجهزة الجديدة على أحدث تقنيات العرض الضوئي وقدرات العرض اللاسلكي وقابلية التنقل والدقة العالية.
تركيز على العميل... وأوضح الدلو ان الخطة الاستراتيجية للعام 2010 للشركة تركز بشكل أكبر على العميل وتهدف إلى تسليط الضوء على مزايا مجموعة المنتجات والحلول التي يمكن أن تلبي بشكل أفضل الاحتياجات اليومية للعميل. واشار إلى ان الشركة انتجت مجموعة الطابعات الجديدة لتوفر أفضل قيمة من حيث التكلفة على أساس طباعة كل صفحة ما يتيح للعملاء تخفيض التكاليف عند طباعة الوثائق والجداول الإلكترونية ونشرات العروض التقديمية والصور وستطرح الشركة مجموعة جديدة من أجهزة العرض الضوئي التي تم إنتاجها لقطاع التعليم ما يتيح للمدرسين والمعلمين تقديم مزيد من العروض التقديمية الحية والفعالة. وتحظى الشركة بميزة التنافسية في قطاع الطباعة والمسح الضوئي وأجهزة العرض الضوئي. وتستحوذ شركاتنا حالياً على 24% من سوق أجهزة العرض الضوئي للوسائط المتعددة و94% من سوق الطابعات النقطية.
وتوقع الدلو أن ينمو سوق الطابعات بمعدل 15% سنوياً وخاصة في قطاع التعليم. وقدر حجم سوق أجهزة العرض الضوئي للوسائط المتعددة في الإمارات بنحو 33400 وحدة خلال العام الجاري ما يمثل انخفاضاً كبيراً عن تقديرات العام الماضي والتي بلغت 255 .62 وحدة. وقال: من المرجح أن ينمو السوق ليصل إلى 40 ألف وحدة في العام المقبل ويرتفع إلى 000 .46 وحدة في العام 2011.
ومع ذلك قد نشهد زيادة تدريجية أكبر إذا ما تعافى السوق بشكل أسرع من المتوقع وأكد الدلو ان الشركة لا تزال تحقق أرباحاً بالرغم من انخفاض المبيعات الاستهلاكية بنسبة 32% وانخفاض مبيعات أجهزة العرض الضوئي للوسائط المتعددة بنسبة 26% في سوق الدولة ومع ذلك شهدت الشركة نمواً بنسبة 7% في المنتجات الاستهلاكية ونمواً بنسبة 9% في أجهزة العرض الضوئي للوسائط المتعددة في السوق السعودي.
مواصلة النمو
وقال آرون فرايت المدير الاقليمي لسمارت تكنولوجيز الشرق الاوسط: نتوقع مواصلة النمو في أسواق المنطقة خلال العام 2010 حيث سيشكل التعليم أولوية استثمارية للحكومات في جميع أنحاء المنطقة بما فيها الدولة.
وسنتابع العمل كجهة استشارية موثوقة للوزارات المعنية والقطاع الخاص أيضاً وسنعزز من ريادتنا في مجال توفير حلول التعليم. وأوضح فرايت ان الشركة اعمالها تنمو بوتيرة أسرع مقارنة بالسوق العالمي وتشكل دول الخليج من الاسواق الرئيسية لها ومركزا ينبغي التركيز عليه.
وتوقع طرح المزيد من المنتجات والحلول الجديدة والمبتكرة لتضاف إلى قائمة منتجاتنا العالمية المتوفرة في الأسواق اليوم حيث سيضمن ذلك تجاوبنا مع ديناميكية السوق وتلبية احتياجات عملائنا.
وأضاف: تشهد الأسواق ذات النمو المستمر منافسة قوية تتميز دائماً بالحيوية وتكون مثيرة للاهتمام. ونواصل ريادتنا ضمن فئة ألواح الشرح التفاعلية وسنقوم على توسيع مجموعة حلولنا التكنولوجية ووضعها في متناول الملايين من الناس بغية المشاركة والتعلم.
هواتف نقالة
من ناحية اخرى قال فيشنو فردهان المدير التنفيذي في شركة اتش تي سي الشرق الاوسط للهواتف النقالة : يتميز حضورنا في مجال الهواتف النقالة في المنطقة بقدرتنا على توفير أحدث الابتكارات ضمن مجموعة واسعة من الأجهزة النقالة لتلاءم تماماً احتياجات الأفراد.
اشار إلى ان الشركة ملتزمة بتوفير خدمات ما بعد البيع الموثوقة والتي ستكون عاملاً مهماً لتعزيز حصتها في السوق الذي يشهد نموا مضطرادا. وأضاف: نحن متفائلون حيال مستقبل صناعة الهواتف الذكية في الدولة.
ويفرض الوضع الحالي على الناس أن يكونوا أكثر تدقيقاً من حيث الاختيار والتركيز على التقنيات المبتكرة التي تلبي احتياجاتهم اليومية لذلك قمنا بالاستثمار في التكنولوجيا التي تعد على نطاق واسع واحداً من المجالات القليلة التي ستشهد نمواً.
ويتوقع تقرير مؤسسة أيه. بي. آي للأبحاث بأن تصل ايرادات السوق العالمية للشاشات العاملة باللمس الخاصة بالهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة المحمولة مثل أجهزة الإنترنت النقالة وأجهزة الكمبيوتر فائقة الصغر وأجهزة الملاحة الشخصية إلى 5 مليارات دولار في العام 2009.
وأوضح فردهان ان الشركة لا تضع نفسها في دائرة المقارنة والمنافسة ولا تعتقد أن هاتفا أو جهازا واحدا يمكنه تلبية احتياجات الجميع ويعد إطلاقها لمجموعة مختلفة من الأجهزة خلال السنة الماضية دليلاً على الالتزام بالتنويع.
وقال: نحن ملتزمون بتعزيز حضورنا في قطاع الهواتف الذكية ولدينا الحافز لتزويد عملائنا بمجموعة من الأجهزة التي تتناسب مع اختلاف احتياجاتهم ورغباتهم ومع ذلك فإنه من المهم مواصلتنا لعملية الابتكار لا سيما وأن هذا السوق يصبح أكثر قدرة على المنافسة. ونحن متفائلون بمجموعة منتجاتنا لهذا العام وواثقون من أن العام 2010 سيكون عاما جيداً بالنسبة لنا.
دبي- أبوبكر الشيزاوي


