أعلنت أمس شركة باسيفيك كنترولز سيستمز المتخصصة في توفير حلول الأتمتة والتكنولوجيا للتنمية المستدامة مصادقتها لنتائج دراسة أصدرتها مجموعة المناخ والمبادرة العالمية للاستدامة الإلكترونية بعنوان: سمارت 2020: خلق اقتصاد منخفض الكربون في عصر المعلومات.
وتشير النتائج إلى أن الشركات التي تطبق حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ستستفيد من بعض الوفورات العالمية المحتملة في الطاقة والتي تقدر بقيمة 946 مليون دولار ما يؤكد مجدداً أن معالجة قضية تغيّر المناخ لا يعود بالفائدة على المناخ فحسب بل على الاقتصاد أيضا .
وتقوم شركة باسيفيك كنترولز إحدى الشركات العالمية في مجال توفير خدمات الطاقة التي تستخدم التكنولوجيا للتنمية المستدامة والتي تتخذ من دبي مقرا لها بتطوير منتجات وخدمات تساهم في خفض الانبعاثات الكربونية في المباني. وتستخدم الشركة هذه الخدمات عبر مجموعة واسعة من الشركات من مختلف القطاعات حول العالم.
وحددت الدراسة الكثير من الفرص المتاحة لصناعة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في استبدال المنتجات والخدمات ببدائل عملية إلى جانب توفير التكنولوجيا لاستخدام الطاقة بفعالية.
وقال ديليب راهولان رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لدى شركة باسيفيك كنترولز سيستمز إن حلول تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لديها القدرة على الاستخدام الأمثل للطاقة في الوقت الحقيقي بالاعتماد على المدخلات من أصحاب المنازل والمرافق المحلية والمناخ.
واحتلت باسيفيك كنترولز موقع الريادة في إقامة العديد من مشاريع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكبرى حول العالم والتي تم خلالها مكاملة ودمج خدمات الأبنية في تطبيقات المشاريع.
وقال ستيف هاورد الرئيس التنفيذي لدى مجموعة المناخ بالقول: لا يمكن للمستهلكين ولا الشركات إدارة ما لا يمكنهم قياسه. وبالتالي فإن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تزوّدنا بالحلول التي تجعل بمقدورنا مراقبة الطاقة والانبعاثات في الوقت الحقيقي فضلاً عن الوسائل التي تتيح لنا الاستخدام الأمثل للأنظمة والعمليات لتعزيز فعاليتها.
فرص سانحة
وحددت الدراسة أيضا بعض الفرص السانحة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق وفورات كبيرة في الطاقة بحلول عام 2020. وعلى النطاق العالمي أشارت الدراسة إلى أن تقنيات الأبنية الذكية تؤدي إلى التوفير في انبعاث ما يساوي 68 .1 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون.
وعلى صعيد مماثل لفتت الدراسة إلى أن خفض تكاليف النقل والتوزيع في قطاع الطاقة بالهند بنسبة 30% ممكن من خلال مراقبة وإدارة شبكات الطاقة الكهربائية عن طريق تركيب أجهزة العدّادات الذكية أولا وثانيا عبر مكاملة ودمج تقنيات اتصالات ومعلومات أكثر تطورا فيما يسمى بإنترنت الطاقة.
وفي هذا الإطار أطلقت شركة باسيفيك كنترولز عدّادات طاقة ذكية تتيح لأصحاب المنازل والمباني رصد معدل استهلاك الأجهزة الفردية من الطاقة. وتأتي التقنية الجديدة في إطار المنتجات التي تقدمها شركة باسيفيك كنترولز في مجال أتمتة المنازل والمباني الخضراء مؤكدة التزامها المتواصل بتوفير منتجات وحلول منخفضة التكلفة على نطاق عالمي.
حيث تساعد هذه العدّادات الذكية المستهلكين على الاستخدام الأمثل للطاقة والتقليل من الإسراف والأهم من ذلك خفض مستويات الاستهلاك من خلال خلق مؤشرات لإدارة الطاقة تكون محددة بمعدلات استهلاك ثابتة فعندما يتجاوز استهلاك الطاقة الحد المعين يعمل النظام تلقائيا على إطفاء أجهزة الإنارة والتدفئة والتبريد الثانوية.
ومجموعة المناخ تعتبر منظمة مستقلة غير ربحية تعمل على نطاق عالمي مع الحكومات والمؤسسات بهدف تطوير حلول لمعالجة الاحتباس الحراري وتسريع التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون.
