قالت صحيفة نيو يورك تايمز إن دبي توجت احتفالاتها في الرابع من يناير بافتتاح برج خليفة الأعلى في العالم، واصفة إياه بصرح عمراني على شكل صاروخ، يعلو شامخا على ارتفاع 828 مترا يمتد بصر الناظر إلى مسافة تصل إلى 60 ميلا.

وأضافت الصحيفة أن الاحتفالات المبهرة التي صاحبت الافتتاح قد تكون خطوة من جانب حكومة دبي للتركيز على مستقبل مفعم بالآمال مؤكدة أن نجاح البرج يعد تباشير لعودة الانتعاش إلى سوق العقارات في دبي التي شهدت انخفاضا في أسعارها خلال الفترة الماضية.

ومن جهته قال موقع مكاو نيوز الإخباري إن أصحاب المصالح التجارية في دبي يأملون في أن يساهم افتتاح برج خليفة في دبي في تحفيز النمو الاقتصادي. وأضاف أن أعلى برج في العالم يعتبر رمزا لروح ريادة الأعمال في دبي.

مشيرا إلى أن حكومة دبي تأمل في أن يشكل البرج نقطة ارتكاز لدبي لترسيخ نفسها كمركز للتجارة والضيافة. وقال الموقع إن برج خليفة هو ثمرة من ثمار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وفي السياق ذاته قالت مجلة الإكونومست، إن برج خليفة الذي افتتح في 4 يناير، يتفوق بكثير على برج تايبه 101، الذي كان يتصدر قائمة اعلى المباني في العالم.

وأضافت أن بناء البرج بدأ في عام 2004 عندما كان نمو اقتصاد الإمارات يتجاوز 7 .9%، فيما يتوقع للاقتصاد أن ينمو بنسبة 4 .2% هذا العام. وربما انكمش في عام 2009 بنسبة 2 .0%.

وقالت المجلة إن برج خليفة ليس البرج الوحيد الذي يتم التخطيط له في زمن الازدهار ويفتتح في فترة يسيطر عليها ركود عالمي. فقد شهدت بلدان تحتضن كثيرا من أعلى مباني العالم عند افتتاحها ركودا اقتصاديا خلال الفترات الواقعة بين الشروع في بنائها وافتتاحها الرسمي.

من ناحية أخرى أنجزت شركة بي بي للحلول الكهربائية منذ تكليفها من قبل شركتي إعمار وهايدر كونسلتنغ تركيب محطة توزيع فرعية في برج خليفة قادرة على التحكم في الطاقة الكهربائية وتوزيعها في مبنى مساحته 5 ملايين قدم مربع.

وتقع محطة التوزيع الفرعية ومعدات التحكم التي صممتها بي بي للمبنى في الطابق 155 لتمثل أعلى محطة في العالم في توفير طاقة كهربائية مأمونة يعتمد عليها في توفير الإضاءة وتشغيل المصاعد والتهوية والتسخين وأنظمة التكييف.

دبي- وائل الخطيب