وأخيرا اقتنى حنظل جهاز بلاك بيري جديد فقد تخلص من هاتفة الخليوي التقليدي فمع التكنولوجيا أضحى الهاتف الخليوي تقليدي!

لقد سمع حنظل الكثير عن البلاك بيري وميزاته وما أن اقتنى هاتفه الجديد إلا وانغمر في خدمة الرسائل القصيرة المسنجر فاضاف أصدقاءه والغرب دون تمييز وبدأت تنهال عليه الرسائل النصية والنكات والاشاعات والصور وأصبح حنظل صديقا لأكثر من 400 شخصية لا يعرف أكثرها إلا من خلال ضمهم والاتصال بهم بالمسنجر.

لقد تبنى حنظل الرسائل النصية تبنيا كاملا ومضى عليه شهرا دون ان يتصل ودون ان يستلم مكالمة صوتية واحدة. ذهب حنظل «الكنجوس» الى شركة الاتصالات مستفسرا عما إذا كان بإمكانه تقليل رسوم اشتراكه من خلال الإبقاء على خدمات البلاك بيرى دون الابقاء على خط الهاتف!