تمكن عبدالعزيز الجسمي خلال 6 سنوات من العمل المتواصل ليل نهار من الولوج في دنيا المال والأعمال بعد ما كان موظفاً في وزارة التربية والتعليم يتقاضى راتباً شهرياً لم يتجاوز 9 آلاف درهم بينما اليوم يقوم بدفع رواتب للعاملين معه تبلغ حوالي 120 ألف درهم شهريا ويمتلك مصنعا لصناعة الملابس الجاهزة وشركة عقارية تقوم بإنشاء برجين في مدينة الإمارات في إمارة عجمان وتجاوز حجم أعماله 200 مليون درهم.

ولد عبدالعزيز زكريا الجسمي في عام 1966 في مدينة عجمان وتخرج من جامعة الإمارات في عام 1988 حيث حصل على بكالوريوس في التربية وعلم النفس؛ وقام الجسمي بإنشاء المركز الوطني للاستثمار العقاري في مطلع عام 2006م وبرأسمال لم يتجاوز مبلغ 150 ألف درهم وبشراكة مع 3 أشخاص آخرين.

وأكد الجسمي إن التحدي الحقيقي الذي واجهه هو أن غالبية أفراد المجتمع يؤكدون ان العمل في القطاع العام يعني الاستقرار والحصول على راتب شهري ثابت يفي بمتطلبات الشخص وان عملية الخروج من هذا الإطار تعد مغامرة غير مأمونة الجانب.

ونال المركز جائزة أفضل مكتب عقاري يحقق مبيعات في عام 2006م وتم تكريمه من قبل دائرة الأراضي والأملاك في عجمان، وبلغ حجم تعاملات المركز 200 مليون درهم على الرغم من حداثته في السوق العقاري في الإمارة.

وعن تداعيات الأزمة المالية العالمية على أعماله قال الجسمي: نعم هنالك تأثير على السوق العقاري وانأ لم انسق بالدخول في مشاريع غير مدروسة ولم أجازف والحمد لله الآثار عليّ لم تذكر. وأقوم الآن بتشييد برجين في مدينة الإمارات وبلغت نسبة الانجاز في البرجين 70% كما أنجزت خلال أربع سنوات الماضية 20 مشروعاً من تشييد وإدارة وإشراف وتطوير.

عجمان - أسامة احمد