واصل الهدوء سيطرته على تعاملات أسواق الأسهم المحلية لليوم الثاني على التوالي وسط حالة الترقب التي يعيشها المستثمرون للنتائج المالية للشركات المدرجة عن العام الماضي مما ساهم في تريث شريحة كبيرة من المتداولين في اتخاذ قرارهم سواء بالبيع أو الشراء.
ومع استمرار حالة الهدوء فقد تحركت المؤشرات ضمن هوامش ضيقة من الربح والخسارة حيث أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على ارتفاع طفيف وبنسبة 06, 0% عند مستوى 1819 نقطة فيما تراجع المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى مستوى 2766 نقطة وبنسبة 29, 0% مقارنة بالجلسة السابقة.
وانعكست حالة التريث في اتخاذ القرارات الاستثمارية على أحجام السيولة المتداولة في السوقين التي عادت الى مستويات ضعيفة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 480 مليون درهم وبلغت خسائر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 700 مليون درهم فقط مغلقة عند مستوى 6, 407 مليارات درهم وفقا للإحصائيات الرسمية.
وواصل سهم اعمار الاستحواذ على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة وسط عمليات مضاربة قلصت من المكاسب التي حققها وليغلق في نهاية التعاملات على مكاسب بمقدار فلسين فقط عند مستوى 04, 4 دراهم فيما تراجع سهم ارابتك ثاني اكبر سهم استقطابا للمتعاملين الى مستوى 72, 2 درهم. وسجلت أسهم العقار المدرجة في سوق العاصمة تحسنا جديدا بقيادة الدار الصاعد الى 26, 5 دراهم وصروح 85, 2 درهم. وفي الحصيلة النهائية فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على انخفاض بنسبة 175, 0 عند مستوى 2791 نقطة وهو الأمر الذي يعني انه ما زال في المربع الايجابي من وجهة نظر التحليل الفني.
وقال عبد الله الحوسني نائب المدير العام لشركة الإمارات دبي الوطني ان السوق يشهد حالة من الهدوء في ظل حالة الترقب التي تسيطر على سلوك شريحة من المتعاملين في انتظار النتائج المالية للشركات عن العام المنصرم وهو ما انعكس بآثاره على أحجام السيولة المتداولة.
وأوضح الحوسني انه وبرغم حالة الهدوء إلا انه من الملاحظ وجود مشتريات للاحاني على أسهم محددة مما يشير الى عمليات تجميع عليها خاصة بعد تراجع أسعارها الى مستويات جاذبة للاستثمار سواء بالنسبة للافراد أو المحافظ وتوقع أن تحقق الأسواق خلال العام الجديد أداء أفضل من المسجل في العام 2009.
وأشار الى أن عمليات التجميع التي تتم تتركز على الأسهم القيادية في السوقين وعلى وجه الخصوص أسهم العقار وفي مقدمتها اعمار والدار وصروح، معربا عن اعتقاده ان الأسواق ستخرج من حالة الضبابية التي تعيشها المؤشرات في الوقت الراهن خلال أسبوع حيث ستتضح الصورة بشكل اكبر.
وقال إن بعض المحافظ الاستثمارية المحلية ما زالت في إطار تقييم أدائها عن العام الماضي ولم تدخل السوق ومن المتوقع عودتها الى قاعات التداول خلال الأسبوعين القادمين مما سينعكس بآثاره الايجابية على الأسواق.
وكان الهدوء واصل سيطرته على تعاملات سوق دبي المالي لليوم الثاني على التوالي في ظل حالة الترقب التي تتحكم في سلوك المستثمرين مما انعكس على المؤشرات في مقدمتها المؤشر العام للسوق الذي أغلق على ارتفاع طفيف وبنسبة 06, 0% مستقرا عند مستوى 1819 نقطة طبقا للإحصائيات الرسمية.
واستمرت السيولة متجهة في غالبيتها على سهم اعمار العقارية الذي حاول الصعود إلا أن عمليات المضاربة عليه قلصت من مكاسبه في نهاية الجلسة مكتفيا بالإغلاق عند مستوى 04, 4 دراهم وبزيادة قدرها فلسان مقارنة باليوم السابق وبلغت قيمة التداولات على السهم نحو 200 مليون درهم من إجمالي السيولة المتداولة والتي وصلت الى 325 مليون درهم وبلغ عدد الأسهم المتداولة في سوق دبي 130 مليون سهم نفذت من خلال 3424 صفقة.
ومع استمرار الهدوء في التعاملات فقد تحركت غالبية الأسهم ضمن هوامش ضيقة من الربح والخسارة وشملت قائمة الأسهم الرابحة سهم الاتصالات المتكاملة(دو) 95, 2 درهم والاتحاد العقارية 71 فلسا وتبريد 82 فلسا وارامكس 62, 1 دراهم فيما تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني الى 86, 2 درهم وبنك دبي الإسلامي 28, 2 درهم ودبي للاستثمار 01, 1 درهم والخليج للملاحة 60 فلسا.
ويتضح من خلال التعاملات استمرار محافظة العديد من الأسهم على أسعارها السابقة ومن ضمنها العربية للطيران 93 فلسا ودريك اند سكل 90 فلسا وسهم السوق 88, 1 درهم الى جانب سهم ديار للتطوير العقاري 59 فلسا.
وعلى صعيد المؤشر السعري فقد تغلبت الأسهم الخاسرة على الرابحة حيث تراجعت أسعار أسهم 12 شركة من إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في سوق دبي فيما ارتفعت أسعار أسهم 5 شركات فقط واستقرت أسهم 10 شركات عند أسعارها السابقة.
ووفقا للبيانات الرسمية فإن أسهم 3 شركات في دبي شملت اعمار وارابتك وسهم السوق استحوذت على أكثر من 80% من إجمالي التداولات المسجلة في جلسة الأمس.
ولم يكن الوضع مختلفا في سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي عاد الى الانخفاض الطفيف بعد التحسن الذي شهدته أمس الأول حيث أغلق المؤشر العام على تراجع بنسبة 29, 0% عند مستوى 2766 نقطة وسط عودة الى شح السيولة المتداولة.
وجاء الهدوء المائل للتراجع في سوق العاصمة رغم استمرار تحسن أسعار أسهم قطاع العقار ولو بنسبة اقل من سابقتها حيث ارتفع سهم الدار الى 26, 5 دراهم وصروح الى 85, 2 درهم فيما واصل سهم رأس الخيمة العقارية محافظته على سعره السابق وهو 60 فلسا.
وبلغت قيمة الصفقات المنفذة في السوق 156 مليون درهم متراجعا بنسبة 50% عن تلك المسجلة أمس الأول وبلغ عدد الأسهم المتداولة 80 مليون سهم نفذت من خلال 1761 صفقة كما يشير الموقع الالكتروني للسوق.
ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في ابوظبي تراجعت أسعار أسهم 13 شركة في حين ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة وحافظت أسهم 7 شركات على أسعارها السابقة.
وكان سهم بنك الاستثمار الأكثر تحقيقا للمكاسب في قطاع البنوك بعدما ارتفع الى مستوى 98, 1 درهم تلاه سهم بنك الشارقة بمكاسب قدرها 4 فلوس مغلقا عند مستوى 01, 2 درهم وتراجع سهم بنك الخليج الأول الى 80, 16 درهما وسهم بنك ابوظبي الوطني 45, 12 درهما. وفي قطاع الطاقة واصل سهم الدانة غاز تصدر قائمة أكثر الأسهم نشاطا مرتفعا الى 02, 1 درهم فيما انخفضت أسهم ابار الى 29, 2 درهم وابوظبي للطاقة الى 20, 1 درهم.
أبوظبي - البيان
