أكد التقرير السنوي لمركز معلومات مباشر أنه انتهى منذ أيام قليلة عام 2009 بما شهده من أحداث إيجابية أو سلبية، سواء كانت على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، وبدأ عام 2010 لتنطلق معه دعوات الجميع بأن يكون ذلك العام أفضل من سابقه وأن تتحسن الأحوال في شتى بلدان العالم بشكل عام ودولة الكويت على وجه الخصوص.
ووسط تعدد المشاهد في 2009 ما بين صراع أو استقرار سياسي تارة، ونمو أو تراجع اقتصادي تارة أخرى، جاءت المحصلة النهائية للعام سلبية بالنسبة لأداء السوق الكويتي ، حيث تراجعت مؤشرات البورصة الرئيسية على المستوى السنوي بنسب متفاوتة بلغت 10% تقريباً للسعري و15,5% للوزني ..
وجاء الأداء سلبياً كذلك لمعظم قطاعات السوق، فتراجعت ستة قطاعات وارتفع اثنان فقط بنهاية 2009 مقارنة بمستويات إغلاقاتها في عام 2008، إضافة لتراجع غالبية الأسهم خلال الفترة بشكل واضح، اللهم إلا بعض الأسهم التي نجت من مقصلة الخسائر التي تعرضت لها مُعظم الأسهم المُدرجة في بورصة الكويت.
ونتناول في تقريرنا هذا تحليل كامل لأداء قطاع الصناعة وشركاته ال28، علماً بأن القطاع يُعد واحداً من قطاعين ارتفعا فقط بنهاية 2009 هو ونظيره قطاع الأغذية. قطاع الصناعة ثاني أعلى ارتفاعات العام. (البيان)