أكد مانع سالم المانع الرئيس التنفيذي لشركة مرافئ أبوظبي ان حركة تداول الحاويات ومناولتها عبر ميناء زايد شهدت نمواً كبيراً خلال عام 2009، مشيراً إلى ان مرافئ أبوظبي تجاوزت خلال العام الماضي النسب المسجلة لعمليات الحاويات عالمياً التي انخفضت بأكثر من (10%) في الوقت الذي سجلت فيه مناولة الحاويات بمرافئ أبوظبي ارتفاعاً بلغ 36% في عام 2009 مقارنة بعام 2008.
جاء ذلك في تصريحات بمناسبة فوز شركة مرافئ أبوظبي بجائزة التميز بتصنيفها أفضل الموانئ في الإدارة والتنظيم لعام 2009. وقال مانع سالم المانع ان عدد الحاويات التي تمت مناولتها تجاوز خلال العام الماضي نصف مليون حاوية.
مشيرا الى ان عمليات مناولة البضائع السائبة نمت بما نسبته 32% كما ارتفع عدد السُيَّاح القادمين إلى أبوظبي عبر ميناء زايد بنسبة 26% حيث سجل في عام 2009 اكثر من 90 الف سائح مقارنة بنحو 5,71 الف سائح في عام 2008.
وتوقع مانع سالم المانع زيادة نسب النمو بشكل أكبر خلال عام 2010 مؤكداً سعي الشركة لتكثيف الجهود في العام الحالي للمحافظة على المكتسبات ومن ثم تجاوزها للأفضل، معرباً عن فخره بحصول مرافئ أبوظبي على هذه الجائزة التي تعد إشادة بالتقدم الملموس لمرافئ أبوظبي من خلال التزامها بنهج تطبيق وتنفيذ كافة المعايير الدولية في جميع العمليات المينائية وإجراءاتها، مشيرا الى ان الإنجاز الذي تحقق في هذا الصدد أسهم فيه كافة موظفي الشركة.
واوضح ان شركة مرافئ أبوظبي حصلت على شهادة الجودة (آيزو 2008 / 9001) من مكتب بيرو فيرتاس وهي بصدد استيفاء المرحلة الأخيرة من متطلبات الحصول على شهادة الجودة في مجال الصحة والسلامة المهنية (18001/2004).
حيث تسعى باستمرار لتطبيق الطرق والوسائل التي تضمن ترقية العمل وتطوره لاكتساب أفضل المقومات التنافسية ومميزاتها على مستوى الموانئ الإقليمية التي ليست لديها أنظمة إدارة معترف بها ومعتمدة من الجهات ذات الصلة. واكد مانع سالم المانع أن مرافئ أبوظبي - ميناء زايد تعتبر من أكثر الداعمين لصناعة السفن السياحية.
حيث عملت الإدارة التجارية بجهد مٌقدر جنباً إلى جنب مع مشغلي هذه السفن والوكالات الملاحية التابعة لها طوال العام لترسيخ وتوطيد الثقة بين تلك الأطراف بما يخدم الإمارة كوجه سياحية بالقدر الذي ارتقى بهذه الأعمال من المحلية إلى الكفاءة العالمية طبقاً للمعايير الدولية منظوراً إلى المساحة الزمنية القصيرة لهذه النقلة النوعية.
أبوظبي- عبدالفتاح منتصر