أعلنت شركة غلفتينر عن تحقيق نمو في مناولة الحاويات عبر مينائي الشارقة وخورفكان بلغت نسبته 10% خلال العام 2009 مقارنة مع العام 2008، حيث شهد العام 2009 تسجيل ارتفاع في عدد الحاويات التي تمت مناولتها عبر مينائي الشارقة وخورفكان لتصل إلى 75,2 حاوية نمطية.

ويعكس النمو في حجم مناولة الحاويات عبر موانئ الشارقة خلال عام شهدت فيه حركة مناولة الحاويات في العالم ركوداً كبيراً مدى قدرة المنطقة على مقاومة تداعيات الاضطرابات الاقتصادية العالمية ومدى تميز مرسى الحاويات في ميناء خورفكان وقدرته على مواصلة لعب دور مرسى الحاويات الأسرع نمواً والأعلى إنتاجية في العالم.

وقال بيتر ريتشاردز مدير عام شركة غلفتينر: كنا على علم تام بأن العام 2009 لن يكون سهلاً وهذا ما كان. بيد أن حجم التأثير على موانئنا كانت أقل مقارنة مع غيرها من الموانئ. كما ساعدت الخطط الاستباقية التي اتبعناها خلال العام 2009 على خفض حدة التأثيرات.

حيث قمنا بالتركيز على جودة الخدمات التي نقدمها للعملاء لاسيما على صعيد سرعة الأداء والمرونة والجدوى المالية، حيث باتت هذه العناصر خلال العام الماضي بالغة الأهمية أكثر من أي وقت مضى وبات العملاء يطلبون المساعدة في اختصار الوقت وترشيد النفقات.

وأثبت مرسى الحاويات في ميناء خورفكان مكانته المرموقة عالمياً على صعيد الإنتاجية خلال العام 2009 وبات ملاذاً لخطوط الشحن الساعية إلى ترشيد النفقات عبر تلقي خدمات أكثر سرعة وفعالية. وتواصلت مشاريع توسعة موانئ الشارقة خلال العام.

حيث تم استلام 6 رافعات جسرية في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان وذلك بهدف المحافظة على مستويات الأداء المرتفعة. ويستحق كل أفراد طاقم العمل في شركة غلفتينر وزملائهم في سلطة موانئ الشارقة المباركة على جهودهم المبذولة للمحافظة على أعلى مستويات الجودة والكفاءة في العمل.

وشهدت مراسي الحاويات في موانئ الشارقة نشاطاً مكثفاً لخطوط الشحن العاملة على مسارات موانئ المحيط الهندي والخليج وقد أسهم ذلك في تحقيق موانئ الشارقة لهذا النمو، حيث لم تشهد مناطق المحيط الهندي والخليج ركوداً حاداً مقارنة مع باقي المناطق وسنواصل خلال العام 2010 تقديم أرقى الخدمات لهذه الشريحة من العملاء.

وبدأت غلفتينر التي تتخذ من الشارقة مقراً أعمالها في الإمارات منذ العام 1976 وتقوم بإدارة وتشغيل مراسي الحاويات في موانئ الشارقة. ويتميز مرسى الحاويات في ميناء خورفكان بموقعه الاستراتيجي على سواحل المحيط الهندي لإمارة الشارقة خارج مضيق هرمز وعلى مقربة من مسارات الشحن الرئيسة التي تربط الشرق بالغرب ويُعد مركزاً محورياً مثالياً للشحن العابر، حيث يربط بين موانئ الخليج وإيران والهند وباكستان وشرق إفريقيا.

الشارقة - «البيان»