سجلت بورصة دبي للذهب والسلع حجم تداول بلغ 5, 1 مليون عقد بقيمة 79 مليار دولار حتى نهاية 2009. متجاوزة إجمالي حجم التداول المسجل في 2008 والبالغ 142, 1 مليون عقدً وحققت بورصة دبي للذهب والسلع نمواً سنوياً بمعدل 6, 31 % في عام 2009 وهو الأعلى حتى الآن منذ إنشائها.

ولعبت عقود العملات والنفط الخام الآجلة الدور الرئيس في هذا النمو. حيث سجلت عقود العملات الآجلة نمواً بقدر 132 % مقارنة مع العام 2008 وزادت أحجام العقود الآجلة للنفط الخام المتداولة في هذا العام بنسبة 140 % فيما جددت البورصة تأكيدها على الدور الهام لمشتقات السلع في علمية إدارة المخاطر في ظل الظروف الغير مستقرة للسوق.

بلغ حجم التداول في ديسمبر 105, 181 عقداً بزيادة قدرها 529 % مقارنة مع ديسمبر 2008. وشملت أحجام التداول في ديسمبر على591, 75 عقداً آجلاً للذهب و123, 89 عقداً للعملات و083, 10 عقداً للنفط الخام. وبلغ حجم النمو لكل من عقود النفط الخام والعملات والذهب الآجلة 524% و509% و 489% على التوالي في ديسمبر 2009 مقارنة مع نفس الشهر من عام 2008.

وقال أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للذهب والسلع: إن عملية إطلاق بورصة دبي للذهب والسلع جاء في الوقت المناسب لهذه المنطقة حيث أن التقلبات في الأسواق العالمية والتشديد على حد الائتمان جعل من إدارة المخاطر والأمن والشفافية في السوق من الأولويات بين المستثمرين. ويشير الحجم القياسي في التداول إلى أن البورصة مستمرة في نموها وفي تقديم مزايا كبيرة لعمليات التداول والمقاصة في البورصة.

وسجل متوسط حجم التداول اليومي 5921 عقدا في عام 2009 بزيادة قدرها 6, 30% بالمقارنة مع عام 2008. وشهدت البورصة منذ إنشائها في نوفمبر 2005 تداول أكثر من 1, 4 ملايين عقدا بقيمة تزيد على 185 مليار دولار.

وقال إريك هاشم الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: في غضون أربع سنوات نمت محفظة المنتجات بشكل سريع لتضم منتجات رئيسية هامة من قطاعات المعادن الثمينة والطاقة والعملات على منصة تداول ومقاصة واحدة.

وزيادة حجم التداول السنوي تعتبر إنجازا مشجعا وتأكيداً على أن ما نقدمه يلبي احتياجات المشاركين في السوق. ونحن واثقون بأن هناك إمكانات كبيرة للنمو بالعقود الحالية وإطلاق المزيد من المنتجات الجديدة في الوقت المناسب لجلب المستثمرين للسوق ورفع السيولة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا .

وفي عام 2009 ركزت بورصة دبي للذهب والسلع على تعليم العملاء والمستثمرين لفهم أفضل لعمليات التجارة وإدارة المخاطر من خلال المشتقات. حيث شهدت البورصة استجابة قوية من العملاء الحاليين والجدد خلال حلقات العمل التي عقدت على مدار العام.

وفي 27 فبراير 2009 وللمرة الاولى في ثلاث سنوات بلغ حجم عقود اليورو/ الدولار الآجلة المتداولة 7000 عقد بلغت قيمتها 427 مليون دولار.

وشهد يوم السابع من أغسطس أعلى حجم تداول يومي على الإطلاق على العملات الآجلة مسجلة 7655 عقداً بلغت قيمتها 8, 583 مليون دولار. وبلغ حجم التداول الإجمالي في نوفمبر أعلى حجم تداول شهري على الإطلاق مسجلاً 554, 190 عقداً بلغت قيمتها 86, 10 مليارات دولار بزيادة 345% على أساس سنوي بقيادة عقود الذهب والعملات.