سيطر الهدوء المائل الى الارتفاع الطفيف على تعاملات أسواق الأسهم المحلية خلال جلسة الأمس في أعقاب حالة الحذر التي ميزت سلوك المستثمرين الأمر الذي ساهم في ثبات غالبية أسعار الأسهم القيادية ،وبرغم هدوء التداولات فقد نجحت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة من تحقيق مكاسب بمقدار 5, 1 مليار درهم مرتفعة الى مستوى 3, 408 مليار درهم طبقا للإحصائيات الرسمية.

ولوحظ خلال جلسة الأمس توجه سيولة مضاربة الى سوق ابوظبي للأوراق المالية تركزت على أسهم العقار الأمر الذي ساهم في إغلاق المؤشر العام للسوق على ارتفاع بنسبة 60, 0% عند مستوى 2774 نقطة،فيما حقق المؤشر العام لسوق دبي المالي ارتفاعا طفيفا وبنسبة 09, 0% مغلقا عند 1818 نقطة رغم البداية الايجابية له أول التعاملات إلا أن استمرار علميات جني الأرباح قلصت من مكاسبه.

من جانبه أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 38, 0% عند مستوى 2796 نقطة وسط تداولات بلغت قيمتها 860 مليون درهم في السوق وهي اقل من تلك المسجلة في الجلسات السابقة.

وكانت غالبية الأسهم القيادية المدرجة في سوق دبي المالي أغلقت على استقرار وفي مقدمتها سهم اعمار الذي اقفل على نفس سعره السابق وهو 02, 4 دراهم وكذلك كان الحال بالنسبة لأسهم ارابتك 73, 2 درهم وبنك دبي الإسلامي 29, 2 درهم ودو 94, 2 درهم فيما سجلت أسهم عقار ابوظبي تحسنا بقيادة الدار المرتفع الى 20, 5 دراهم وصروح 83, 2 درهم.

وقال جمال عجاج المدير العام لمركز الشرهان للأسهم والسندات انه وبرغم الهدوء الذي سيطر على التعاملات إلا أن المؤشرات ما زالت جيدة بشكل عام، مشيرا الى أن التداولات ما زالت تتركز في غالبيتها على أسهم العقار .

وأوضح عجاج انه من الملاحظ أن السيولة المضاربة توجهت خلال جلسة الأمس الى أسهم العقار المدرجة في سوق ابوظبي للأوراق المالية مما ساهم في رفع حجم السيولة المتداولة في السوق مقارنة مع الأحجام المسجلة في وقت سابق وأدى أيضا الى تحسن في أسعار أسهم هذه الشركات وفي مقدمتها سهم الدار.

وأكد أن كافة التوقعات كانت تشير الى استمرار التحسن في سهم اعمار إلا أن عمليات جني الأرباح والمضاربة التي تعرض لها حالت دون ذلك بعدما استوعبت السوق خبر الإعلان عن برج خليفة.مشيرا الى أن المستثمرين ينتظرون حاليا حجم الإيرادات التي ستدخل في حسابات شركة اعمار بعد تدشين البرج .

وتوقع عجاج استمرار سيطرة حالة الهدوء على تعاملات الأسواق خلال الأسبوع الجاري مع إمكانية حدوث بعض التحسن على أسهم محددة نتيجة عمليات المضاربة عليها.

وبالعودة الى التعاملات على مستوى الأسواق فقد سيطر الهدوء المائل للارتفاع الطفيف على تداولات سوق دبي المالي وسط عمليات كر وفر للمضاربين مما ساهم في تذبذب الأسعار بين الصعود والانخفاض طيلة الجلسة رغم البداية الايجابية في النصف الأول من التعاملات.

ويتضح من خلال التعاملات ثبات أسعار العديد من الأسهم وعلى وجه الخصوص القيادية منها الأمر الذي أدى الى وجود حالة من الحذر في اتخاذ القرار الاستثماري من قبل شريحة كبيرة من المتداولين نظرا لعد اتضاح الرؤية بالنسبة لتوجهات السوق،وأغلق المؤشر العام للسوق على ارتفاع طفيف بنسبة 09, 0% عند مستوى 1818 نقطة وفقا للإحصائيات التي يصدرها السوق.

ومع الهدوء الذي سيطر على التعاملات فقد انخفضت أحجام السيولة المتداولة مقارنة مع الأيام الجلسات السابقة حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 540 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 238 مليون سهم نفذت من خلال 5123 صفقة.

وبرغم البداية الجيدة لسهم اعمار العقارية مع بداية الجلسة وصعوده الى 12, 4 دراهم إلا أن عمليات جني الأرباح والمضاربة تواصلت على السهم الأمر الذي أدى الى إغلاقه في نهاية الجلسة على نفس المستوى السابق وهو 02, 4 دراهم،وكذلك كان الحال بالنسبة للعديد من الأسهم الأخرى ومن ضمنها سهم ارابتك الذي أغلق على ثبات عند مستوى 73, 2 درهم والاتصالات المتكاملة(دو) 94, 2 درهم وبنك دبي الإسلامي 29, 2 درهم وتبريد 81 فلسا.

وتحركت بقية الأسهم ضمن هوامش ضيقة من الربحية أو الخسارة وفيما ارتفع سهم الاتحاد العقارية الى 70 فلسا والخليج للملاحة 61 فلسا والعربية للطيران 93 فلسا وأمان درهم ودبي للاستثمار 02, 1 دراهم وارمكس 59, 1 دراهم خسر سهم السوق فلسا واحدا مغلقا عند 88, 1 درهم.

وتعادلت الأسهم الرابحة مع الخاسرة تقريبا حيث ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة من إجمالي أسهم 30 شركة جرى تداولها في سوق دبي المالي في حين تراجعت أسعار أسهم 12 شركة وحافظت أسهم 7 شركات على أسعارها السابقة.

وعلى الجانب الآخر تحسنت المؤشرات في سوق ابوظبي للأوراق المالية في أعقاب عودة النشاط على أسهم العقار والطاقة مع توجه جزء من السيولة المتداولة إليهما مما ساهم في رفع أحجام التداول في السوق الى مستويات جيدة مقارنة مع تلك المسجلة في وقت سابق.

ونجح المؤشر العام لسوق العاصمة من الإغلاق على المربع الأخضر بارتفاع نسبته 60, 0% عند مستوى 2774 نقطة وبلغت قيمة الصفقات المنفذة نحو 324 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 133 مليون سهم نفذت من خلال 2959 صفقة حسبما تظهر إحصائيات السوق.

واستقطب سهم الدار الجزء الأكبر من السيولة المتداولة في خطوة عكست عودة المضاربات على السهم الذي ارتفع في جلسة الأمس الى 20, 5 دراهم فيما صعد سهم صروح الى 83, 2 درهم وأغلق سهم رأس الخيمة العقارية على نفس المستوى السابق وهو 60 فلسا.

ومع عودة النشاط الى أسهم العقار ارتفع مؤشر القطاع بنسبة تجاوزت 2, 3% فيما بلغت مكاسب قطاع الطاقة نحو 2% بقيادة سهم الدانة غاز الذي ارتفع الى مستوى درهم من جديد فيما صعد أبار الى 32, 2 درهم.

وفي قطاع العقار تكبد سهم بنك ام القيوين اكبر الخسائر بعدما تراجع بالحد الأدنى مغلقا عند مستوى 49, 3 درهم فيما تصدر سهم بنك الخليج الأول قائمة الرابحين صاعدا الى 95, 16 درهما تلاه سهم بنك ابوظبي الوطني 50, 12 درهما.

ومن إجمالي أسهم 34 شركة جرى تداولها في ابوظبي ارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم 11 شركة عند مستوياتها السابقة.

ابوظبي -«البيان»