تحظى القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تقام في أبوظبي خلال الفترة 18 - 21 يناير 2010 بدعم مجموعة من كبرى الشركات العالمية الرائدة التي تنضم إلى مبادرة مصدر في تأكيد التزامها بتطوير موارد مستدامة لطاقة المستقبل في الوقت الذي تكتسب فيه العاصمة الإماراتية أهمية متنامية كمركز عالمي للطاقة المتجددة.
واستقطبت القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010 التي تستضيفها مصدر المبادرة التي أطلقتها أبوظبي بهدف تعزيز العمل المشترك في مجال الطاقة المتجددة؛ كلاً من مجموعة ألامستشاري دويتشه بنك للتغير ألاالمناخي راعياً رئيسياً لدورة عام 2010 وشركة الإمارات للألمنيوم راعياً شريكاً إضافة إلى الرعاة الإضافيين بي بيه للطاقة البديلة.
وبنك ستاندرد تشارترد؛ وسيمنس؛ وشنايدر إليكتريك؛ وإكسون موبيل؛ وإيه بي بي؛ وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي وشركة أوكسي ودائرة الشؤون البلدية بأبوظبي وشركة تيرنا.
تمكنت القمة العالمية لطاقة المستقبل من ترسيخ مكانتها المتميزة كأحد أبرز التجمعات العالمية في مجال الطاقة المتجددة وأصبحت منصة بارزة يلتقي تحت مظلتها كبار اللاعبين العالميين في قطاع الطاقة البديلة من أجل إطلاق المبادرات المبتكرة والكشف عن التقنيات والسياسات الجديدة فضلاً عن دورها الكبير في تعزيز مساهمة أبوظبي في هذا القطاع العالمي الحيوي.
وسيقيم بنك ستاندرد تشارترد للعام الثالث على التوالي مسرح ستاندرد تشارترد للمستقبل الذي يجتمع فيه خبراء الطاقة المتجددة من كافة أنحاء العالم لمناقشة أبرز وأحدث الابتكارات في القطاع من خلال ندوات تتناول اقتصاد الطاقة وعمليات الاندماج والاستحواذ العابرة للحدود والطاقة الشمسية في الشرق الأوسط. من جانبها ستقيم مجموعة بي بيه مرة أخرى مسرح الكربون والذي سترأسه كاترينا لانديس نائب رئيس المجموعة - وحدة بي بيه للطاقة البديلة.
وسيستمع المشاركون في هذه الفعالية إلى مداخلات من كبار الخبراء في بي بيه ومتحدثين بارزين من كافة أنحاء العالم حول أهمية عمليات حبس وتخزين الكربون ودورها في خفض مستوى الانبعاثات الكربونية في العالم. وتتضمن قائمة المتحدثين في مسرح الكربون بول بريانت مدير مشروع أبوظبي للطاقة الهيدروجينية وإيرني مونيز مدير مبادرة إم آي تي للطاقة وجريمي سويني نائب الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال وقود المستقبل وثاني أكسيد الكربون في شركة شِل وجيف تشابمان الرئيس التنفيذي لـ جمعية التقاط وتخزين الكربون.
أبوظبي- «البيان»
