في عام 2003 الذي شهد إطلاق برج خليفة ، أعلنت الكويت تخطيطها لإطلاق برج مبارك الكبير والذي سيتجاوز ارتفاعه 1000 متر وستتم إقامته في مدينة الحرير التي من المتوقع أن تصل تكلفتها 86 مليار دولار في شمال الكويت ، كما أعلنت قطر تخطيطها لإطلاق برج ومركز الدوحة للمؤتمرات.
كذلك ـ اعلنت شركة المملكة القابضة عن تعيين شركة بيكتل مكوُّمٌ للإشراف على بناء مشروع جدة العملاق بإستثمار قدره 50 مليار ريال ، ويبغ إرتفاع االبرج 1600م اكثر من كيلو ونصف وأطلق عليه اسم ( ميل تاور ) وسيقام شمال مدينة جدة على أرض مساحتها أكثر من مليوني متر وسيكلف المشروع عند انتهائه بالكامل 50 مليار ريال وقد اسند تطوير المشروع الى شركة بكتل الأمريكية وقام بتصميم البرج شركة بيكارد شيلتون وهي نفس الشركة التي صممت برج المملكة .
بيد أنه في ظل عدم وجود إطار زمني لتنفيذ مثل هذا المشروعات ، فإن ه من المتوقع أن يظل برج دبي أعلي ناطحة سحاب في العالم خلال الفترة المقبلة ، إذ يرصد المراقبون غياب حدوث تطور في تنفيذ مثل هذه المشروعات .
ويرى الكثير من المراقبين أنه رغم تحديات الأزمة المالية ، فإن دبي تحتفظ يقدر عال من الجاذبية والتألق كعاصمة للأعمال ، وسيكون برج دبي بمثابة التذكار للعيان بما تمكنت دبي من إنجازه في فترة وجيزة من الزمن ، كما سيكون تذكرة بما أخفقت المدن الأخرى في تحقيقه ، فضلا عن أن لحظة إطلاق المشروع كانت بمثابة رمز يجسد انطلاق مسيرة دبي على طريق النمو والتطور ، فإن لحظة افتتاحه تجسد رحلة التعافي من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أصابت مختلف دول العالم بما في ذلك دبي.
دبي ـ «البيان»
