أكدت الفعاليات الاقتصادية والمسؤولون أن ما حققته دبي من إنجازات ومكانة مرموقة خلال السنوات القليلة الماضية جاء بفعل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وجهوده الكبيرة وإستراتيجيته الواضحة والمدروسة في إعلان مكانة دبي إقليميا ودوليا.

وأوضحوا أن ما تحقق من إنجازات كبيرة يفخر بها كل المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، إنما هو ثمرة لإخلاص وتفاني سموه وتسخير كافة الإمكانيات في خدمة التنمية الشاملة التي تستهدف في المقام الأول بناء وتأهيل الإنسان وتمكينه من مواكبة المستجدات في شتى المجالات.وأشادوا بالرؤية الثاقبة لسموه، والتي جعلت من دبي محط إعجاب العالم، وجعلت منها رقما صعبا في الاقتصاد الإقليمي والدولي.وقالوا: إن توقيت تدشين برج خليفة والذي يتزامن مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، له دلالات كثيرة، وأهمها أن دبي التي بدأت بتشييد أعلى ناطحة سحاب في العالم في زمن الطفرة الاقتصادية العالمية، استطاعت أن تجتاز أزمة الاقتصاد العالمي بثبات وعزم وأن تستكمل بناء هذا الصرح المعماري العملاق لتبعث برسالة واضحة إلى العالم بأن النمو الاقتصادي مستمر والانتعاش قادم لا محالة.

وأشاروا إلى أن هذا الإنجاز الكبير يدل على قدرة دبي على أخذ المبادرة والقيادة في كافة المجالات وتجسيد لتجربة دبي من خلال الواقع العملي، وتابع أن دبي قد خطت خطوات كبيرة في كافة القطاعات مثل السياحة والاتصالات والمواصلات والتجارة، وهذا الإنجاز يعد واحداً من أهم إنجازات دبي في القطاع العقاري والتي توالت على مر السنوات الماضية. الانجاز والتفاني أكد الدكتور محمد الزرعوني، نائب الرئيس، والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيلكون، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ساهم بفكره الثاقب في مسيرة الخير والعطاء التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من خلال الاستراتيجيات التنموية الشاملة والطموحة التي تهدف إلى تطوير العمل في كافة مرافق الدولة من أجل بلاده ورخاء شعبه. وأن برج خليفة الذي يقف شامخا هو دليل جديد يضاف إلى الكثير والكثير من إنجازات سموه.

وقال إن ما تحقق من إنجازات على مستوى عالمي يفخر بها كافة المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، ما هي إلا ثمرة لإخلاص وتفاني سموه وتسخير كافة الإمكانيات في خدمة التنمية الشاملة التي تستهدف في المقام الأول بناء وتأهيل الإنسان وتمكينه من مواكبة المستجدات في شتى المجالات.

وأشاد الزرعوني بالمنجزات الكبيرة التي تحققت في عهد صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، خاصة في ميادين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحضارية وبناء الإنسان باعتباره محور النهضة والتنمية وركيزتها الأساسية.

وأشار إلى أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي يجب أن تكون وقفة للتأمل واخذ العبرة من حجم الإنجازات والدروس المستفادة من رؤية سموه والدروس المستفادة مع التركيز على مفاهيم سموه في عشق الوطن والانتماء.

وقال إن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مواصلة النجاح والريادة وتحقيق الأهداف ليس غريبا على سموه، فهو من تخرج من مدرسة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم يرحمهما الله اللذين رسخا مفهوما خاصا يعد منهلا لساسة العالم.

وأكد أن التاريخ سوف يخلد طويلا الجهود التي يبذلها سموه في تدعيم وتفعيل مرتكزات البناء الوطني وتطوير آلياته من اجل تلبية تطلعات الوطن والمواطنين والوصول بالمسيرة الوحدوية المتميزة إلى مصاف الدول المتقدمة في شتى المجالات.

دلالات كثيرة

أكد محمود شريف محمود مدير إدارة سياسات التجارة الخارجية في وزارة التجارة الخارجية أن توقيت تدشين برج خليفة الأطول في العالم والذي يتزامن مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، له دلالات كثيرة، وأهمها أن دبي التي بدأت بتشييد أطول ناطحة سحاب في العالم في زمن الطفرة الاقتصادية العالمية، استطاعت أن تجتاز أزمة الاقتصاد العالمية بثبات وعزم وأن تستكمل بناء هذا الصرح المعماري العملاق لتبعث برسالة واضحة إلى العالم بأن النمو الاقتصادي قادم لا محالة.

وأن الربع الحالي من 2010 وفق توقعات الخبراء سيشهد نموا في النشاطات الاقتصادية المختلفة عالميا ومحليا، فهناك نمو في الطلب على السلع ونمو في التجارة العالمية، وهو ما سينعكس إيجابا على الإمارات ودبي تحديدا بوصفها مركزا حيويا يربط الشرق بالغرب، وصاحبة أكبر موانئ في المنطقة.

مفخرة كل العرب

قال ناصر طالب ناصر المدير التنفيذي لمجموعة الصحراء، إن انجاز برج خليفة في هذه الأوقات العصيبة عالميا يعتبر انجازا حضاريا واقتصاديا ومفخرة للعرب ، وأن تزامن هذا الانجاز مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي، يؤكد عزم سموه على استكمال المشروع التنموي والالتزام الحديدي لدبي برؤيته للمستقبل.

وأضاف: لقد قال صاحب السمو مرارا إن هذه لا تزال البداية فقط في مسيرة البناء، وأن ما أنجز إلى اللحظة ليس إلا مجرد خطوة في مشوار دبي الطويل والمليء بالانجازات.

مشيرا إلى أن ما كان الاخرون يرونه أحلاما يستحيل انجازها، هي الآن واقع يشهده القاصي والداني، وأن عواصف الأزمات الاقتصادية لم تثن دبي عن مواصلة النهوض والانجازات التي يشار إليها بالبنان.

سجل إنجازات

وقال عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي، إن افتتاح برج خليفة والذي يتزامن مع الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي يعد إنجازا يضاف إلى سجل إنجازات سموه والتي نجني ثمارها الآن وسوف يجني ثمارها أجيال عديدة تأتي من بعدنا، وتابع إن الإنجازات الموجودة على أرض الواقع في دبي الآن لا يمكن لأي صحيفة أو وسيلة إعلام مغرضة أن تتغاضى عنها أو تغيرها أو حتى أن تقلل من قيمتها.

وأضاف إن هذا الإنجاز المهم إنما يدل على قدرة دبي على أخذ المبادرة والقيادة في كافة المجالات وتجسيد لتجربة دبي من خلال الواقع العملي، وتابع أن دبي قد خطت خطوات كبيرة في كافة القطاعات مثل السياحة والاتصالات والمواصلات والتجارة، وهذا الإنجاز يعد واحداً من أهم إنجازات دبي في القطاع العقاري والتي توالت على مر السنوات الماضية.

مسيرة مستمرة

قال المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مقاليد الحكم في دبي: إن تزامن تدشين برج خليفة مع الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مقاليد الحكم في إمارة دبي رسالةٌ واضحة لمجتمع الأعمال في الإمارة بأن رؤية سموه تقود الإمارة في مسيرةٍ مستمرة عنوانها التنمية والتطور والازدهار.

وإن التحفة المعمارية المميزة المتجسدة في برج خليفة تمثل وجهاً آخر لتميز دبي في المحافل الدولية، وتزيد من ثقة المستثمرين ببيئة الأعمال، وتبرز جهود سموه في ترسيخ مفاهيم الإبداع والابتكار في إمارتنا الحبيبة، وتعزز مكانة دبي كوجهة مثالية رائدة للمال والأعمال والتميز.

ويأتي تدشين برج خليفة في هذا الوقت وفي هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا ليزيدنا إصراراً على المضي قدماً بتنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي جعلت دبي اسماً يشار له بالبنان في المحافل العالمية.

ونجح سموه في ترسيخ مكانة دبي العالمية كملاذٍ آمنٍ للاستثمارات والعيش الكريم وتحويلها إلى نموذجٍ اقتصادي رائد في المنطقة والعالم. وقد مثلت رؤية سموه الثاقبة أساساً لانطلاق دبي في رحلة التميز والإبداع فكانت بصماته واضحة في معالم النمو والتطور في الإمارة وقاد دبي بثقةٍ واقتدار نحو أعلى المراتب فأصبح مجتمع الأعمال في دبي أكثر قدرة على المنافسة الخارجية نتيجة توفر البنى التحتية المتطورة ومقومات النجاح من قوانين وتشريعات وتسهيلات جعلت من دبي مركزاً عالمياً للأعمال.

ويأتي تاريخ الرابع من يناير ليبرز ارتفاع المكانة التي يحتلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قلوب أبناء شعبه وهي مناسبة لنجدد له الثقة بحكمته المشهودة والعهد بقيادته الرشيدة لإمارة دبي إلى بر الأمان. مبارك لشعب الإمارات الذكرى الرابعة تولي سموه مقاليد الحكم في دبي وإلى مزيدٍ من النجاحات والتقدم والازدهار.

قدرة دبي

وأوضح خالد بوحميد المتحدث الرسمي بأسم دبي للألمونيوم «دوبال» ان الذكرى الرابعة لتولي سموه مقاليد الحكم فخر لكل مواطن وخاصة سكان دبي وما يزيدها مفخرة افتتاح برج خليفة أحد ابرز الصروح العقارية والتي تمثل واحدة من ابرز الخطوات التي قامت بها دبي. واضاف إن افتتاحه يحمل رسالة لأصحاب النفوس الضعيفة والمشككين في قدرة دبي على مواجهة الازمة العالمية.

وقال: كل هذه الامور شاهد عيان لنتائج حققناها بفضل الله ومن ثم القيادة الرشيدة الماضية في خدمة الوطن والمواطنين. وذكر بو حميد ان الازمة لم يكن لها ذلك التأثير كما زعمته الصحافة العالمية متناسين ان الازمة تم تصديرها إلى دبي وهي عالمية التأثير كما ان الاوضاع العالمية في بعض الدول اشد ضررا ولا يمكن مقارنتها مع الاوضاع في دبي التي شهدت القطاعات الاقتصادية فيها تحسنا وبدت ظواهر تتلاشى منها تدريجيا.

سالم الموسى: شموخ أكبر يقف وراء البرج

قال رجل الاعمال سالم الموسى: نحن نهنئ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مرور 4 سنوات على توليه مقاليد الحكم في إمارة دبي ونرجو من العلي القدير أن يسدد خطاه وأن يفتح أمامه أبواب العمل والأمل لخدمة بلده وشعب الإمارات ونحن لا ننسى مساهمة سموه في النهوض بالدولة وشعب الإمارات.

وأشار إلى ان الاحتفال بتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي يتصادف مع افتتاح برج خليفة العملاق أطول برج في العالم والذي أصبح بدون شك معلما من معالم العالم ولكن كلما نظرنا إلي برج خليفة العملاق علينا أن نتذكر بأن شموخ هذا البرج يقف وراءه شموخ أكبر وهو شموخ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.

وأضاف: في الوقت ذاته نود أن نستعرض المنجزات التي تحققت في عهد سموه وكذلك جهوده الخيرة في مراعاته لشؤون البلاد وبذل الغالي والرخيص من أجل الوطن والمواطن ووضع سموه للخطة الإستراتيجية التي بنى عليها الرؤيا الشاملة لمستقبل الإمارات ومن هذا المنطلق نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينه على مهمامه ويسدد خطاه وأن يوفقه لما فيه خير الوطن والمواطن.

فاطمة العوضي: إثبات القدرة على تحقيق الإنجازات الفريدة

أكدت فاطمة إسحاق العوضي، نائب مدير عام هيئة التأمين، إن افتتاح برج خليفة يأتي في ظل ذكرى عزيزة على قلوب الإماراتيين جميعاً رجالاً ونساءً، إذ إنها تمثل الوفاء لرجل دولة رفع مكانة دبي وشارك في رفع مكانة الدولة إلى المستوى العالمي بحيث أصبحت دبي مركزاً عالمياً للاستثمار والنشاط الاقتصادي والاجتماعي والرياضي والفكري.

وأضافت إن برج خليفة لا يمثل إنجازا فريدا وحسب، بل إنه يثبت للعالم أجمع أن الشعب العربي قادر على تحقيق الإنجازات الفريدة حينما تتوفر له القيادة الحكيمة القادرة على استشراف المستقبل.

وتابعت إن كل تلك الإنجازات في إمارة دبي تحققت دون أن تفقد دبي هويتها، إذ إنها حافظت على تقاليدها العربية والإسلامية ومدت يد العون إلى من هو بحاجة إليه من الدول الأخرى.

وقالت العوضي إن الإنجازات العظيمة تعنى أن هناك رجالا عظاما خلفها وضعوا ما يتمتعون به من تفكير علمي يستكشف المستقبل، كما استطاعوا صياغة الواقع بما يمتلكونه من فكر ثاقب وهمة عالية وبعد نظر.

متابعة: محمد بيضا - أبوبكر الشيزاوي - هادي فاروق