عندما يتحدث التاريخ عن خور دبي بأنهُ الشريان الحيوي الذي تطورت الملاحة عبرهُ، عبر السنين و كيف ساعد على التجارة ونقل البضائع و إزدهار تجارة الشحن .

و كذلك موقع الإمارات على خارطة العالم كهمزة وصل بين الشرق و الغرب و تحول الواحات الى مدن جميلة راقية بها كل ما يحتاج الإنسان الى الحياة الكريمة وشبكة الطرق في البنية التحتية و قطارات المستقبل و النهضة العمرانية التي تشهدها الإمارات كبرج دبي أعلى مبنى في العالم و التحدي الهندسي في مجال العقار .

و مد تكنولوجيا النووي للأغراض السلمية و المحافظة على الأمن و الأمان و إنشاء المستشفيات وإقامة الإدارة الصحية القائمة على صحة البلاد و العباد و إرسال البعثات المختلفة الى الدول التي سبقتنا في العلوم لننشئ و نستثمر في الأجيال و الموارد البشرية و إقامة العلاقات العالمية سياسية ، إقتصادية و إجتماعية و الوقوف على التراث و الحفاظ عليهِ.

وعلى العادات و التقاليد و إنشاء مراكز تدريب وتأهيل الموارد البشرية الإماراتية و المحافظة على التجارة البينية العربية في المنطقة و التعاون البناء مع جيراننا و القيام بدورنا الإسلامي و العربي لإزالة الحواجز و العوائق أمام الآمال المشتركة .

ورفع مستوى الإتصال العلمي و التجاري والرياضي وغرس القيم الإجتماعية المستوحاه من ديننا الحنيف و فرض إشعاعاتنا المختلفة للدخول الى المجتمعات الأخرى و إستغلال العولمة لصالحنا و تذليل الصعاب أمامها حتى يحس العالم بأننا شعب قادر على تحمل مسؤولياته في وضع خططنا الإستراتيجية و إبداء التفاعلات الإيجابية أياً كانت للحفاظ على مكانتنا الدبلوماسية والعمل على كل ما يبتُ الى السلام و المحافظة الدائمة على العمل الإيجابي لتحقيق التوازن في علاقتنا الإقتصادية و السياسية والإجتماعية .

ومن هذا الحساب نرى أننا نحظى بقيادة قد نحسد عليها ولكن واجبنا أن نقول ونعم ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

Salemahmad555@googlemail.com