خالفت السوق الحرة دبي اتجاهات التراجع العالمي بإعلانها تحقيق مبيعات سنوية قياسية بلغت 1, 4 مليارات درهم (14, 1 مليار دولار) لعام 2009، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 76, 3 % مقارنة بالعام السابق. يأتي ذلك في عام شهد العديد من التحديات بالنسبة لقطاع متاجر التجزئة بالمطارات على مستوى العالم.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني ورئيس مجلس إدرة مؤسسة السوق الحرة دبي: تأثرت السوق الحرة دبي كمعظم الشركات بالركود الاقتصادي العالمي لا سيما في الشهور الأولى من السنة. لكن هذا المرفق نجح في تعويض المبيعات في النصف الثاني من العام مُحققا مبيعات سنوية قياسية جديدة. فتهانينا للإدارة والموظفين على نجاحهم في عام 2009.

وكان ديسمبر شهرا قياسياً من حيث المبيعات حيث حقق مبيعات شهرية قياسية بلغت 441 مليون درهم وهو ما يمثل زيادة بنسبة 9% عن شهر ديسمبر من عام 2008. في الوقت نفسه وفي العشرين من ديسمبر وهو اليوم الذي احتفلت فيه السوق الحرة دبي بالذكرى السنوية السادسة والعشرين لتأسيسها بتقديمها عرضاً لخصومات خاصة بلغت المبيعات اليومية 5, 62 مليون درهم.

وقال كولم ماكلوغلين المدير التنفيذي للسوق الحرة دبي: سنتذكر عام 2009 بأنه عام التحديات ويسرني بوصفنا مرفقا للبيع بالتجزئة أننا استجبنا بسرعة لتلك التحديات وعملنا بشكل وثيق مع شركائنا الموردين والموظفين في عدد من المبادرات.

وإنني ممتن بصفة خاصة لدعم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني ورئيس مجلس إدرة مؤسسة السوق الحرة دبي. كما هو الحال دائما وأضم صوتي إلى سموه في توجيه الشكر إلى موظفينا بالكامل في السوق الحرة دبي الذين يقومون بعمل رائع طوال العام.

متوسط المبيعات

وفي عام 2009، سجلت السوق الحرة دبي ما يزيد عن 3, 20 مليون معاملة مبيعات بمتوسط 8, 55 معاملة مبيعات في اليوم الواحد. وبالنسبة للفئات، استمرت العطور في المرتبة الأولى من حيث المبيعات لتكون الفئة الأولى بمبيعات تجاوزت 567 مليون درهم بزيادة 2% عن العام السابق وهي تمثل 14% من إجمالي مبيعات السوق الحرة دبي، بينما بقى الذهب في المرتبة الثالثة.

وارتفعت فئة التبغ بنسبة 15% لتصبح في المرتبة الرابعة من حيث المبيعات في حين ارتفعت مبيعات الحلويات بنسبة 11% لتحتل المرتبة الخامسة. وشهدت فئة الهدايا من دبي زيادات حادة حيث ارتفعت بنسبة 17 % في حين ارتفعت فئة النظارات الشمسية بنسبة 19 % والأحجار الكريمة والمجوهرات بنسبة 20 %. ويبقى الحديث متواصلاً عن موضوع الأزياء.

حيث شهدت أزياء السيدات زيادة قدرها 36 % في عام 2009 ، وهو مما لا شك فيه يعزى إلى عرض الأزياء الموسع الذي أقيم عقب افتتاح المبنى رقم (3) الخاص بطيران الإمارات في أواخر عام 2008.

وكان 2009 أيضا العام الذي تم الإعلان فيه عن السوق الحرة دبي كأكبر مرفق بيع بالتجزئة في مطارات العالم على أساس تحليل المبيعات الصادر عن «جينيريشن ريسيرش»، الذي صدر في يونيو 2009 وأدى للاعلان عن السوق الحرة دبي في مرتبة تسبق مبيعات مطار هيثرو بلندن ومطار انشيون سيئول لأول مرة.

حصد الجوائز

وواصلت السوق الحرة دبي في حصد الجوائز في عام 2009، واستهلت العام بتحقيق فوز في الولايات المتحدة عندما صوت قراء مجلة المسافر العالمي «غلوبال ترافيلر» لصالح السوق الحرة دبي كأفضل «سوق حرة».

في مايو فازت السوق بجائزتين: جائزة أفضل سوق بيع بالتجزئة في الشرق الأوسط، في احتفالية مهرجان جوائز مجلة «أخبار السوق الحرة الدولية» لمنطقة آسيا والمحيط الهادي الذي أقيم في سنغافورة، وجائزة «أفضل سوق حرة للتسوق» في حفل جوائز «بزنس ترافيلر الشرق الأوسط» في دبي.

وفي يونيو، اختيرت السوق الحرة دبي «أفضل سوق حرة للتسوق في العالم» وفقا لاستبيان حول مطارات العالم في عام 2009 أجرته شركة سكاي تراكس. تضمن الاستبيان العالمي الشهير مقابلات مع 6, 8 ملايين راكب في 196 مطارا.

وفي أكتوبر، فازت السوق الحرة دبي بجائزة «فرانتيار» لأفضل حملة تسويقية ينظمها متجر بيع بالتجزئة، في «كان». في ختام السنة، حصلت السوق الحرة دبي مرة أخرى على تكريم من مجلة مقرها الولايات المتحدة حيث قدمت «بزنس ترافيلر الولايات المتحدة» جائزة «أفضل سوق حرة للتسوق» للمرفق في حفل أقيم في لوس انجليس.

تكريم شخصي

وعلى المستوى الشخصي، نال المدير التنفيذي للسوق الحرة دبي، كولم ماكلوغلين أربع جوائز رئيسية بما في ذلك جائزة «إنجاز العمر في صناعة الفعاليات في الشرق الأوسط» التي أقرت بدوره في الترويج لدولة الامارات من خلال الفعاليات.

في أكتوبر، تلقى السيد ماكلوغلين جائزة «رجل أعمال العام» المرموقة في حفل جوائز قطاع الأعمال في الشرق الأوسط الذي أقيم بالتزامن مع حفل «القادة» في المنتدى الاقتصادي بدبي، في الوقت نفسه في ديسمبر، تم اختيار السيد مالكلوغلين «رجل أعمال العام» في حفل جوائز أعمال الطيران.

الجائزة الأخيرة في السنة والتي قدمها السير ماثيو بينسنت - البنك المركزي البريطاني، الحاصل على الميدالية الأولمبية الذهبية، هي جائزة «خدمات العمر لصناعة الرعاية العربية للفعاليات» حيث قدمها إلى ماكلوغلين في حفل تنصيب الرعاية العربية للفعاليات الذي عُقد في أبوظبي.

دبي- «البيان»