يتوقع خبراء السياحة والسفر أن تتعزَّز وتيرة الحركة السياحية المتدفقة من منطقة الشرق الأوسط نحو أسكتلندا طوال عام 2010 لا سيَّما بعد أن كانت أسكتلندا في طليعة الوجهات السياحية العالمية المفضَّلة بين السائحين من بلدان المنطقة خلال عام 2009 إثر إطلاق حملة ترويجية أبرزت المعالم السياحية والثقافية والأثرية والترفيهية في أسكتلندا.
وفي هذا الإطار أعلن فندق «ذي بالمورال» أحد أشهر معالم الفندقة والضيافة بالعاصمة الأسكتلندية إدنبرة عن عرضين لمن يخطِّطون لجولة سياحيَّة عائلية في ربوع إدنبرة.
وقال إيفان أرتولي مدير عام فندق «ذي بالمورال»: قليلةٌ هي البلدان التي تملك ثقافةً ثريةً وأصيلةً ومعالم سياحيةً متنوعةً مثل أسكتلندا؛ وسرعان ما سيكتشف زائروها أنَّ ما بها من المعالم السياحية والتاريخية والترفيهية والأثرية يفوق كثيراً ما يعرفونه عنها.
وتوفر إدنبرة لقاصديها الكثير من المطاعم والمتاجر الفخمة كما توفر لهم تجربةً ترفيهيةً متنوعةًولا نبالغ إن قلنا إن أسكتلندا من أبرز الوجهات السياحية النخبوية في العالم. ولا ننسى في هذا السياق البلدة القديمة التي تعود إلى القرن الثاني عشر للميلاد والمُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي والتي تثري أصالة وعراقة المدينة إلى أبعد حدود ممكنة. (البيان)