قال وزير المالية الجزائري كريم جودي إن احتياطي النقد الأجنبي ارتفع إلى 146 مليار دولار حتى سبتمبر الماضي.
ونقلت إذاعة الجزائر الرسمية اليوم الجمعة عن جودي قوله إن احتياطات الصرف بلغت 146 مليار دولار حتى سبتمر الماضي وهذا سيضمن ثلاث سنوات من الاستيراد.
وأكد أن الجزائر ستكون في راحة مالية خلال العام 2010، مشيرا إلى أن صندوق ضبط الإيرادات يحتوي على رصيد فاق 54 مليار دولار من فائض عوائد النفط والغاز فوق سعر 37 دولارا للبرميل الذي تحدد به الجزائر موازنتها العامة، وهو ما يعادل 40 بالمائة من الناتج الداخلي الخام البالغ 9 .175 مليار دولار خلال العام 2008.
ولفت إلى أن الدين العام الخارجي انخفض إلى 486 مليون دولار في نوفمبر الماضي، بعدما كان في حدود 623 مليون دولار العام 2008، فيما يبلغ الدين الخارجي الإجمالي (+ديون الشركات الخاصة) أقل من 5 مليارات دولار.
وأشار جودي إلى أن نسبة النمو الاقتصادي خارج المحروقات ستقارب 10 بالمائة العام 2010، بينما ستكون في حدود 3 بالمائة بحساب النمو في قطاع الصناعة النفطية.