لقد انتهى العام الماضي بصعوباته وها نحن في الايام الاولى من السنة الجديدة. ومع الآلام التي عانى منها المستثمرون تأتي كذلك آمالهم في السنة الجديدة.

إن سنة 2010 تعد بالكثير رغم حداثة عهدها، فنحن نبدأ من نقطة بداية متدنية التوقعات وكل ما يزيد على ذلك نضعه في خانة إيجابية عندما نقيّم هذه السنة بعد 12 شهراً. الطموحات لاتزال كبيرة، ونحن شعب طالما عاش ناظرا الى المستقبل بدلا من ان يبكي على صعوباته الماضية.

إن المرحلة القادمة مليئة بالتحديات ويلزمها بلا شك عمل مخلص دؤوب. ولكن مقومات النجاح متوفرة والعزيمة لم نبخل بها على أنفسنا قط.

عام جديد ومهمة جديدة نتبناها وهي الخروج من حفرة 2009 بنشاط متجدد، والانجازات التي تتبع الواحدة الأخرى بإذن الله تكون دليلنا على أن آمال السنة تتحقق، وهذه الانجازات تمحو بلا شك آلام العام المنصرم الذي نرميه خلفنا ونمضي عنه.

dearhandal@yahoo.com