ودعت الأسواق الخليجية عام 2009 باللون الاخضر باستثناء سوقي البحرين والكويت، اللذين تراجعا بنسب 17 .19% و 99 .9% على التوالي، بينما قاد ارتفاعات باقي الاسواق الخليجية خلال 2009 السوق السعودي بنسبة ارتفاع 46 .27% خلال العام، وتلاه سوق مسقط بنسبة 05 .17%، ثم سوق أبوظبي بنسبة 80 .14%، وسوق دبي بنسبة 23 .10%، وكانت البورصة القطرية الأقل ارتفاعاً خليجياً خلال العام بنسبة 06 .1%.

من ناحية أخرى، أشار التقرير السنوي لمركز معلومات مباشر إلى أن القيمة السوقية الإجمالية للشركات المقيدة بالأسواق الخليجية خلال عام 2009 بلغت حوالي 659 مليار دولار، وفقا لسعر الدولار حسب كل دولة فى 31 ديسمبر الماضي. واحتل كذلك السوق السعودي المرتبة الاولى من حيث القيمة السوقية، حيث بلغ اجمالي قيمة شركاته بنهاية العام 8 .318 مليار دولار، يليه سوق الامارات بقيمة 37 .110 مليارات دولار، ثم السوق الكويتي بقيمة 99 .101 مليار دولار، والبورصة القطرية بقيمة 9 .87 مليار دولار، والشركات المقيدة بسوق مسقط بقيمة 7 .23 مليار دولار. وفي الترتيب الاخير شركات السوق البحريني بقيمة 26 .16 مليار دولار.

السوق السعودي يقود الصعود... نجح السوق السعودي في انهاء تداولات 2009 على ارتفاع بلغت نسبته 46 .27% كاسبا أكثر من 1300 نقطة ليغلق فوق مستوى 6100 نقطة، ونجح في التمسك به حتى اللحظات الأخيرة، حيث كسر هذا المستوى في الجلسات الأخيرة ثم عاود الإغلاق فوقه، وكان السوق قد سجل مستويات أعلى من ذلك خلال العام، حيث كان قد تخطى مستوى 6500 نقطة في أكتوبر الماضي، قبل أن يتنازل عنه محافظاً على بقائه فوق مستوى ال6100 نقطة. وكان السوق السعودي قد تراجع بنحو 5 .56% خلال العام 2008 خاسراً 6235 نقطة حيث أنهى تداولات العام عند مستوى 99 .4802 نقطة. وشهدت قيم التداولات مستويات متدنية خلال العام 2009، حيث سجلت 1270 مليار ريال، منخفضة بنحو 35% عن قيم التداولات خلال العام 2008 والتي بلغت 1963 مليار ريال، وتراجعت الكميات التى تم تداولها خلال عام 2009 لتسجل نحو 8 .57 مليار سهم منخفضة بنسبة 3% عن الكميات المتداولة خلال 2008 والتى بلغت 7 .59 مليار سهم.

واستحوذت أسهم مصرف الإنماء وإعمار المدينة الاقتصادية وشركة الاتصالات المتنقلة السعودية - زين، على قرابة ربع أحجام التداولات خلال العام 2009، وساهم مصرف الانماء بمفرده بعدد قارب 66 .7 مليارات سهم خلال تداولات العام متصدراً قائمة أنشط الأسهم للعام الثاني على التوالي بعد ادراجه بالسوق السعودي خلال مارس 2008 مستحوذاً بمفرده على نسبة 2 .13% من اجمالي احجام تداولات السوق.

ومن جانب القائمة الخضراء احتلت أسهم التأمين مراكزها الأولى، اذ تصدر سهم الراجحي للتأمين بنسبة 545% ليطوي تعاملات 2009 على مستوى 5 .64 ريالاً، يليه سهم ايس بنسبة 450% وبسعر 55 ريالاً، ثم سهم وقاية للتكافل مرتفعاً 397% مغلقاً تعاملاته السنوية عند 7 .49 ريالاً. وسهم الصقر للتأمين التعاوني بنسبة 15 .342% منطلقاً من 12 ريالاً في بداية العام إلى 85 ريالاً قبل أن يتراجع إلى 5 .53 ريالاً بنهاية العام.

وحقق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية - سابك ارتفاعاً بنحو 64% خلال العام، وسهم مصرف الراجحي بنحو 34% مغلقاً على 25 .71 ريالاً. أما من جانب القائمة المتراجعة فقد تصدرها سهم أنابيب بنسبة تراجع بلغت 06 .32% ليطوي العام عند 3 .30 ريالا، تلاه سهم مجموعة المعجل بنسبة 01 .32% الى 24 ريالا، ثم سهم صناعة الورق بنسبة 26% الى سعر 54 ريالاً.

مؤشر مسقط يرتفع 05 .17%

استطاع المؤشر العماني أن يرتفع بنسبة 05 .17% خلال عام 2009، على الرغم مما واجهه هذا العام من مصاعب إلا أنه تجاوزها وربح 68 .927 نقطة خلال العام وأغلق عند مستوى 8 .6368 نقطة.

وتصدر الأسهم الرابحة العام الماضي سهم الجزيرة للخدمات الذي ارتفع 21 .384% عن سعره في بداية العام ليغلق عند 276 .0 ريال، وتبعه سهم حلويات بنسبة 2 .279% وأغلق عند 5 .3 ريالات، ثم سهم الحسن الهندسية بنسبة 73 .269% ليغلق عند 403 .0 ريال.

وعلى الجانب الآخر كان سهم صلالة لخدمات الموانئ الأكثر تراجعا هذا العام ليفقد السهم 59 .93% من سعره الذي أنهى به عام 2008 وأغلق عند مستوى 571 .0 ريال في آخر تداولاته هذا العام، وتبعه سهم مجاحر الخليج الذي تراجع 9 .91% واغلق عند مستوى 115 .0 ريال للسهم ولم يتم التداول على السهم منذ 18 أغسطس الماضي، وتراجع مسقط للغازات 38 .90% لينهي العام عند سعر 500 .0 ريال.

وتصدر سهم بنك مسقط الأسهم النشطة خلال العام من حيث قيمة التداولات، حيث تم التداول على أسهمه بقيمة 6 .244 مليون ريال تمثل 71 .10% من إجمالي قيمة التداولات في السوق التي اقتربت من 21 .2 مليار ريال، وتلاه جلفار للهندسة الذي استحوذ على 69 .7% من إجمالي قيمة التداول محققا 6 .175 مليون ريال.

ومن حيث حجم التداول تصدر سهم الجزيرة للخدمات بتداولات بلغ حجمها 46 .595 مليون سهم بما يوازي 78 .9% من إجمالي حجم تداولات السوق في عام 2009 والذي اقترب من 09 .6 مليارات سهم، وتلاه سهم بنك صحار بحجم تداول 94 .460 مليون سهم تمثل 57 .7% من إجمال حجم تداولات العام.

البورصة القطرية الأقل ارتفاعاً

ارتفع المؤشر القطري بنهاية العام 2009 بنسبة 06 .1% ليكون بذلك قد ربح 05 .73 نقطة ليصل إلى مستوى 1 .6959 نقطة مقابل 1 .6886 نقطة بنهاية 2008، وقد لا يكون هذا الارتفاع بنسبة كبيرة، وقد لا يتوافق مع قوة ومتانة الاقتصاد القطري والتي أثبتها في العقدين الأخيرين، إلا أنه بالمقابل فإن آثار الأزمة لم تكن بالقليلة ليس على قطر وحدها ولكن على مستوى العالم أجمع.

وبالانتقال إلى قيم وأحجام التداول على مدار العام نجد أن قيم التداول قد تراجعت بنسبة 5 .47% لتصل إلى 16 .92 مليار ريال، مقابل 55 .175 مليار ريال بنهاية العام السابق، كما انخفضت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 39 .11% لتصل إلى 45 .3 مليارات سهم، مقابل 89 .3 مليارات سهم فى العام السابق. وعلى صعيد آخر فقد ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المتداولة بما نسبته 75 .14%، لتبلغ 08 .320 مليار ريال مقابل 94 .278 مليار ريال بنهاية العام السابق.

وتصدر سهم إزدان الأسهم المرتفعة بنسبة ارتفاع 07 .144% ليصل إلى سعر 9 .65 ريالا، مسجلاً أحجام تداول ب9 .772 ألف سهم بما قيمته 99 .41 مليون ريال من خلال 2178 صفقة، يليه سهم الميرة الذي ارتفع بنسبة 82 .120% ليصل إلى سعر 1 .54 ريالاً مسجلاً أحجام تداول ب21 .4 ملايين سهم بما قيمته 37 .228 مليون ريال من خلال 02 .11 ألف صفقة، والجدير بالذكر أن أولى جلسات تداول سهم الميرة بالسوق القطري كانت في 28 أكتوبر الماضي، وقد بلغ السعر الافتتاحي للسهم 4 .20 ريالاً.

أما الأسهم المتراجعة فقد تصدرها سهم العامة للتأمين بتراجع نسبته 22 .50% ليصل إلى سعر 8 .56 ريالاً مسجلاً أحجام تداول ب02 .149 ألف سهم بما قيمته 26 .8 ملايين ريال من خلال 296 صفقة، تلاه سهم قطر للتأمين بتراجع نسبته 15 .31% ليصل إلى سعر 1 .62 ريالاً مسجلاً أحجام تداول بلغت 78 .15 مليون سهم بما قيمته 29 .945 مليون ريال من خلال 08 .16 ألف صفقة.

وتصدر سهم الريان أنشط الأسهم من حيث أحجام التداول مسجلاً 15 .776 مليون سهم ليستحوذ بذلك على 5 .22% من إجمالي أحجام تداول السوق بما قيمته 98 .8 مليارات ريال من خلال 87 .163 ألف صفقة، والجدير بالذكر أن السهم سجل ارتفاعا كحصيلة لتداولات العام بنسبة 73 .22% رابحا 5 .2 ريال ليصل إلى سعر 5 .13 ريالاً.

بحرينية كبيرة خسائر

ودعت سوق الأسهم البحرينية عام 2009 على تراجع كبير، حيث فقد المؤشر العام لسوق البحرين للأوراق المالية بنهاية العام 83 .345 نقطة تعادل 17 .19% ليغلق عند مستوى 24 .1458 نقطة مقابل 07 .1804 نقاط بنهاية عام 2008، وإن كانت خسائر المؤشر في 2009 تمثل نسبة أقل منها فى عام 2008 عندما هوى بنسبة 5 .34% تعادل 2 .951 نقطة.

وعلى جانب تحركات مؤشرات قطاعات السوق في عام 2009، فقد تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 84 .25% فاقداً 409 نقاط ليغلق عند مستوى 53 .1173، تلاه قطاع البنوك بنسبة 68 .20% فاقداً 87 .437 نقطة، ليغلق عند مستوى 17 .1679، ثم قطاع التأمين بنسبة 82 .15% فاقداً 05 .360 نقطة ليغلق عند مستوى 92 .1915 نقطة. ومن خلفه قطاع الخدمات بنسبة 16 .5% فاقداً 61 .84 نقطة ليغلق عند مستوى 69 .1553 نقطة.

وفى المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 09 .20% مكتسباً 87 .255 نقطة ليغلق عند مستوى 80 .1529 نقطة، وكذلك صعد مؤشر قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 42 .15% مكتسباً 17 .439 نقطة ليغلق عند مستوى 74 .3287 نقطة .

9 .9% تراجعاً بالسوق الكويتي

تراجعت مؤشرات البورصة الكويتية الرئيسية مع نهاية عام 2009 بنسب متفاوتة عما كانت عليه في نهاية 2008، حيث انخفض مؤشرها السعري بنسبة 99 .9% خاسراً 3 .777 نقطة خلال العام، حيث كان المؤشر قد أنهى آخر جلسات 2008 عند مستوى 6 .7782 نقطة، فيما تراجع المؤشر الوزني خلال الفترة بنسبة 15 .5% بخسائر بلغت 95 .20 نقطة، حيث كان إغلاق المؤشر في آخر جلسات 2008 عند مستوى 7 .406 نقاط.

وبنهاية عام 2009، بلغت القيمة السوقية للشركات المُدرجة في السوق الكويتي 22 .29 مليار دينار تقريباً مقارنة مع 9 .32 مليار دينار في نهاية عام 2008، لتبلغ بذلك نسبة التراجع في القيمة السوقية للسوق الكويتي 2 .11%، وذلك بفقدانه 68 .3 مليارات دينار خلال تلك الفترة.

وبلغت كميات التداول خلال العام الماضي 33 .106 مليارات سهم مقارنة مع 85 .80 مليار سهم تم تداولها في العام الماضي، بما يعني نمو حركة التداولات بنسبة 5 .31%، وجاءت تلك الكميات بتنفيذ ما يقرب من 94 .1 مليون صفقة حققت ما قيمته 83 .21 مليار دينار، مقارنة مع 03 .2 مليون صفقة حققت ما قيمته 75 .35 مليار دينار في نهاية عام 2008. ويعني ذلك أن الصفقات في 2009 تراجعت بنسبة 4 .4% مقارنة مع صفقات 2008، فيما تراجعت قيم التداول في 2009 بنسبة 9 .38%.

وعن أداء الأسهم الـ 204 المُدرجة في السوق الرسمي الكويتي بنهاية عام 2009، فقد ارتفع 75 سهماً منها يتصدرها سهم المشتركة بنمو بلغت نسبته 79 .200%، تلاه سهم بورتلاند بنمو نسبته 41 .172%، ثم سهم دانة بنمو نسبته 81 .114%، وسهم مشرف بنمو نسبته 18 .1%.

وعلى الجانب الآخر، تراجع 118 سهماً بنهاية العام يتقدمها سهم صفاة عالمي منخفضاً بنسبة 47 .74%، يليه سهم غلف إنفست بتراجع نسبته 43 .73%، ثم سهم أبراج بانخفاض نسبته 61 .69%، وسهم تمدين بنسبة 64 .1%.