يتواصل الاهتمام من مختلف الجهات العالمية بحدث افتتاح برج دبي، أطول ناطحة سحاب في العالم، الذي سيفتتح الاثنين المقبل، وقال تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية عن الحدث إن البرج يرسم افقا جديدا للتصميم والبناء كونه الاعلى في العالم.

وإن شركة اعمار العقارية، التي طورت البرج المنتصب كمسلة ساطعة من الفولاذ والزجاج، لم تكشف قط عن الارتفاع الحقيقي للبرج، وتكتفي بالقول انه يتجاوز عتبة الثمانمئة متر.

ويتوقع ان يعلن الارتفاع النهائي في الافتتاح الرسمي مساء الاثنين خلال حفل ضخم سيقام بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء مقاليد الحكم في دبي.

ونقلت الوكالة عن بيل بيكر، شريك الاعمال الهيكلية والهندسة المدنية في شركة سكيدمور اوينغ اند ميريل (اس او ام) التي صممت البرج ومقرها شيكاغو، قوله: لقد تعلمنا الكثير من برج دبي، ويمكنني القول انه بات بوسعنا ان نبني برجاً بطول كيلومتر بسهولة. لقد حدد البرج مرجعية جديدة.

وأضاف التقرير: لعل أبرز تحديات البناء هو ضخ الخرسانة دون ان تتجمد على ارتفاع 605 امتار، وهو الارتفاع الذي يتحول بعده البرج الى هيكل معدني.

من جهته، قال جورج افستاثيو الشريك المدير في اس او ام والمسؤول المباشر عن مشروع برج دبي ان البنية مثلثة الاضلاع تمنح اساسا متينا لبرج بهذا الارتفاع. واضاف: لقد اعتمدنا هذا الشكل واستخدمنا عناصر من الهندسة الاسلامية والقناطر المستدقة، وكلما كنا نرتفع عاموديا، كنا نقلص الحجم للتخفيف من تأثير الرياح.

ومن جانبها أكدت مجلة «ميد» أنه مع شروع المقاولين في بناء برج دبي، أصبح الموقع الأكثر انشغالاً في إمارة تعج بمشاريع البناء، بوجود أكثر من 12 ألف عامل يعملون في البرج وحده في أوج ذروته.