من المقرر أن يصل ممثلون من شركة جنوب أفريقية إلى سنغافورة الأسبوع القادم لفحص أقدم سفينة نقل ركاب في العالم لتحديد ما إذا كان يمكن استمرارها في العمل بعد خروجها من الخدمة الخميس.

وقال فلويد باسكونز مسئول الإعلام بشركة «إم في داولوس» أمس إن موفدي الشركة سوف يقررون ما إذا كانت السفينة التي تم بناؤها عام 1914 يمكن تحويلها إلى كيان تدريبي بحري ومتحف.

وأضاف إنه في حال استحواذ الشركة على السفينة، فسيكون في المقدور إجراء رحلة نهائية إلى جنوب أفريقيا بحلول نهاية القادم. وقال باسكونز إننا سنظل نتفاوض مع شركتين اثنتين أخريين من أجل استمرار تشغيل السفينة داولوس البالغ عمرها 95 عاما على الرغم من أنه يأمل أن يتم الاحتفاظ بالسفينة التي تمم بناؤها بعد عامين على بناء سفينة تايتانيك كقيمة تاريخية.

وقال إنه إذا فشلت المفاوضات على أية حال ، سيتم التخلص من داولوس في حوض سفن هندي لتفكيك السفن بانتهاء المهلة في 31 مارس. وكان يتم تشغيل السفينة المملوكة حاليا إلى جمعية «الكتب الجيدة للجميع» المسيحية الخيرية باعتبارها معرض كتاب دولي عائم منذ عام 1978.

وكانت مهمتها تنطوي على تقديم الكتب بأسعار زهيدة في المدن الساحلية حيث يمكن الوصول إليها بسهولة. وأبحرت إلى 104 دول وزارها أكثر من 21 مليون شخص. على أي حال أيامها باعتبارها «معرض كتاب عائم» ستنتهي السبت القادم عندما يغلق المتجر أبوابه وهي رأسية في سنغافورة.

(د ب أ)