الزويبعة التي دارت حول سهم أربتك في هذا الاسبوع تعيد إلينا بعضا من أمجاد إشاعات السوق التي افتقدناها مؤخرا وسط المشاكل التي لحقت بنا من كل صوب.
فقد انتشرت إشاعة بأن أربتك اصبحت محط أنظار عملية اقتناء وتنامت تلك الاشاعة لعدة أيام دفعت بالسهم الى الاعلى وأطلقت الصحافة والمستثمرين على حد سواء يبحثون عن مصدر الخبر ومصداقيته. نتيجة كل ذلك ارتفع السهم بنسبة 31% خلال 3 أيام ومن ثم انخفض بنسبة 14% بذات سرعة ارتفاعه.
لقد اشتقنا لعادات وتقاليد السوق هذه وتحركات تؤدي الى وقوع المستثمرين في ذات الفخ المرة تلو الاخرى. لم نعهد أن صدق أحد إشاعة كهذه بالكامل، ولكن بذات المكيال لم نعهد احد لم يغريه الطمع للتحرك على مثل هذه الاشاعة ولو بالمال القليل.
هنيئا لمروجي الاشاعات الذين يكسبون المال من سوء أعمالهم فضحايا السوق أعدادهم كبيرة لا تنتهي ووقوعهم مرة فمرة يؤكد لنا أن هذه العادات والتقاليد ستستمر وأن ألاعيب السوق بخير والحمد لله وانها لن تنتهي في أي وقت قريب!
