يسابق كل من اتحاد النقل الجوي «الاياتا» وشركات الطيران والمطارات الزمن للتحول إلى نظام بطاقة الصعود الالكترونية مع نهاية العام المقبل 2010 لتحل بدل البطاقة الحالية في مشروع تتوقع منه الاياتا توفير أكثر من 6, 1 مليار دولار سنويا.
وتعد هذه الخطوة الثانية للاياتا بعد نجاحه في التحول إلى التذكرة الالكترونية قبل عامين علماً أن بعض شركات الطيران بدأت بالفعل منذ فترة إصدار مثل هذه البطاقة بفضل البنية التحتية المتطور لهذه المطارات ونظم الاتصالات والمعلومات. وحتى اليوم هناك أكثر من 200 عضو في الاياتا لديه قابلية التحول إلى هذا النظام أي انه يمكنه إصدار بطاقة صعود الكترونية لكن التحدي يبقى في المطارات وعلى الأرض وقبول مؤسسات ووكالات الأمن في الدول.ومن بين 2000 مطار في العالم تستخدمها شركات الطيران أعضاء المنظمة هناك 1400 مطار جاهز لهذا المشروع والباقي يتطلب جهودا مضنية فيها للتحول. علماً أن مطارات مثل كوالالمبور بات اليوم جاهزا 100% لهذا المستوى أي أن بنيته التحتية تمكن جميع شركات الطيران من إصدار بطاقة الصعود الالكترونية ولجميع المسافرين.
وتقول الاياتا إنها أنجزت ما نسبته 80 بالمئة حتى اليوم من هذا المشروع أي أن 80 بالمئة من بطاقات الصعود هي اليوم الكترونية بالرغم من أن النسبة المحددة لهذا العام هي 60 بالمئة وتبقى التحديات ان هذه النسبة عالمية وهناك مطارات عديدة في العالم ما زالت تحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل للتحول إلى هذا المشروع خصوصا في شمال آسيا والدول المستقلة وروسيا.
كما انه يتوقع أن تبقى نحو 70 شركة طيران غير قادرة على تحقيق الهدف في عام 2010 مما يشكل تحديات كبرى للاياتا في هذا المجال خصوصا عند الحديث عن أنظمة المناولة الأرضية والسلطات الأمنية.
كما تتطلع الاياتا أيضاً إلى خطوة لاحقة في هذا المجال بحيث ترسل البطاقة أيضا عبر الهاتف المتحرك بحيث يجري مسحها من خلال اجهزة خاصة في المطارات. لكن المشكلة تبقى في قبول الأجهزة الحكومية لهذه الخطوة. وحتى اليوم هناك 20 دولة في العالم تقبل البطاقات المطبوعة في البيوت ما يمثل 234 مطاراً أي نسبة 57 بالمئة وهي نسبة متدنية.
وعلى سبيل المثال فان السلطات الأميركية تشترط وجود توقيع الكتروني على البطاقة وتعمل الاياتا على تحقيق هذا الشرط. كما أن سنغافورة مثلا تشترط بعد مسح البطاقة في أجهزة الأمن في المطار ان تكون متوافقة مع نظام المراقبة في المطارات وهو أمر تسعى إلى تحقيقه الاياتا خلال الشهور المقبلة.
جاهزية مطارات وناقلات الدولة
أعلنت مطارات الدولة وشركات الطيران أنها ستكون جاهزة بالفعل في العام المقبل للتحول بشكل نهائي إلى بطاقة الصعود الالكترونية حيث تتمتع مختلف المطارات في الإمارات ببنية تحتية متطورة تمكنها من التحول بمرونة إلى هذا المشروع الحيوي الذي يوفر الكثير من الجهد والوقت على المسافر إضافة إلى توفير المال على المطارات وشركات الطيران.
وتقول الناقلات الوطنية إنها تتعاون بشكل وثيق مع المطارات الرئيسة التي تعمل فيها من اجل إنجاح هذا المشروع في العام المقبل حيث تسرع المطارات الوطنية إجراءاتها الفنية والتنظيمية بحيث تكون جاهزة للتحول في الموعد المذكور موضحة أن مطارات الدولة تتمتع ببنية تحتية متطورة سواء في الأجهزة أو المعدات أو في بنية الاتصالات والمعلومات.
وعلى سبيل المثال كانت طيران الإمارات قد أعلنت في مايو الماضي ان ركاب الناقلة المغادرين عبر مطار دبي الدولي سيتمكنون من طباعة بطاقة إلكترونية للصعود إلى الطائرة بعد إتمام عملية إنهاء إجراءات السفر- ومكً يَ عبر الإنترنت.
وتتيح هذه التسهيلات لركاب الناقلة الذي يحملون حقيبة خفيفة فقط أن يتخذوا طريقهم مباشرة إلى بوابة المغادرة بعد ختم جوازاتهم من دون المرور بعملية إنهاء إجراءات السفر التقليدية على الكاونتر. كما يمكن للركاب الذين أنهوا إجراءات سفرهم عبر الانترنت ولديهم أمتعة الاستفادة من هذه الخدمة واستخدام كاونترات خدمة الأمتعة السريعة.
وبذلك تكون طيران الإمارات أول ناقلة في المنطقة توفر لركابها إمكانية طباعة بطاقة إلكترونية للصعود إلى الطائرة من خلال الإنترنت كإجراء هدفه التسهيل على العملاء وتوفير مزيد من المرونة والراحة لهم في ذات الوقت.
وتتيح طباعة البطاقة الإلكترونية للصعود إلى الطائرة من خلال الانترنت فرصة اختصار الزمن الذي يحتاجونه لإنجاز إجراءات سفرهم وتجنب الانتظار في المطار للحصول على هذه البطاقة. لقد أصبح بإمكاننا من خلال هذه التقنية الحديثة أن نؤمن الكفاءة المطلوبة لتزويد عملائنا بأفضل وأسهل طريقة لانطلاق رحلتهم، بدءاً من المنزل وحتى الجلوس على مقعد الطائرة».
وكانت الإمارات لخدمات المطار قد قامت بتطوير هذه الخدمة بالتعاون مع شرطة دبي ودائرة الجنسية والإقامة وأمن المطار.
والتقنية الجديدة معتمدة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) وتحمل خطوطاً كودية يمكن قراءتها على جميع بوابات المغادرة، ضمن شبكة محطات طيران الإمارات، المزودة بماسحات ضوئية (سكانر)، مما يتيح للركاب إمكانية قبول بطاقاتهم لمواصلة الرحلات.
أما المطارات التي لا يوجد فيها ماسحات ضوئية، فيمكن السماح للركاب الذين يحملون بطاقاتهم الإلكترونية المطبوعة من الإنترنت بالصعود إلى الطائرة باستخدام نظام ضبط المغادرة لأن جميع المعلومات المطلوبة تظهر على هذه البطاقات. كما يمكن لموظفي المطار أيضاً استبدال البطاقة الإلكترونية للراكب بأخرى تقليدية عن طريق إدخال معلومات الرحلة المتوفرة على البطاقة ذاتها.
وتعد كل من تقنية زئة الرقمية المبتكرة لمناولة حقائب الركاب، وتقنية طباعة بطاقة إلكترونية للصعود إلى الطائرة مذ، من أهم المبادرات التي اتخذتها دائرة خدمات المطار في طيران الإمارات لتوفير المزيد من تسهيلات السفر لركاب الناقلة.
مشروع الاياتا
بطاقة الصعود الالكترونية يأتي ضمن مشروع الاياتا لتبسيط إجراءات السفر والذي تتوقع منه المنظمة الدولية توفير أكثر من 6, 1 مليار دولار سنويا. وسيكون بمقدور كل مسافر طباعة هذه البطاقة من منزله وفي مرحلة لاحقة استقبال البطاقة على هاتفه المتحرك قبل القدوم للمطار وستتوفر أجهزة خاصة في المطارات بحيث يمكنها قراءة البطاقة داخل الهاتف دون الحاجة إلى الطباعة.
وتقول الأياتا إن هذا الإجراء سيعمل على تخفيف الازدحام في المطارات وتوفير الوقت والجهد سواء في المطارات أو شركات الطيران. وتتوقع الأياتا أن تكون 60 بالمئة من بطاقات الصعود التي يتم إصدارها في عام 2009 وفق هذه التقنية بحيث تتحول أكثر من 220 شركة طيران و438 مطاراً في عام 2010 إلى هذه التقنية وهذا بالطبع يتطلب تغييرات في البنية التحتية والتقنية للمطارات.
وحتى اليوم تستخدم هذه التقنية عدة شركات طيران منها الكندية والنيوزلندية ودلتا وكونتننتال وكاثي باسيفيك والنمساوية وغيرها. وتتفاوت مناطق العالم في هذا المجال وفي الولايات المتحدة فان 90 بالمئة من بطاقات الصعود للطائرة تتم وفق هذه التقنية وبعضها بدأ بالفعل خدمة إرسال الكود الخاص ببطاقة الصعود إلى الهواتف المتحركة للمسافرين حيث يتم عرض الهاتف على أجهزة مسح خاصة في المطارات قبل الصعود إلى الطائرة.
وحول جاهزية المطارات وشركات الطيران الإقليمية لهذه الخطوة يوضح المدير الإقليمي للاياتا مجدي صبري أن العديد من المطارات وشركات الطيران في المنطقة تبدي اهتماماً كبيراً في برنامج السفر السريع ويعمل بعضها حالياً على تطبيق هذه المبادرات بينما يخطط البعض الآخر لتطبيقها قريبا.
أما فيما يخص البنية التحتية فتمتلك معظم مطارات المنطقة الإمكانيات التقنية اللازمة لتطبيق هذه المشاريع خاصة وان سلطات المطارات قد استثمرت مؤخراً لتجهيز البنية التحتية المطلوبة. وقال إن التحول من الإجراءات الورقية إلى الالكترونية يتطلب إعادة تصميم الإجراءات والتنسيق بين كل الأطراف المعنية مما يعني انه يحتاج إلى الوقت الكافي للتنفيذ الفاعل والكامل كما حدث عند تطبيق مشروع التذاكر الالكترونية.
التكنولوجيا لتقليل التكاليف
تنشط شركات التقنية في دعم القطاع وتزويده بالجديد من التقنيات وسط شركات الطيران والمطارات إلى تقليل التكاليف ولعل ابرز التقنيات المقبلة في هذه الصناعة توسيع استخدامات الهاتف المتحرك في عمليات الحجوزات واستكمال إجراءات السفر بما فيها بطاقات الصعود الالكترونية.
ولم يقتصر الأمر على ذلك بل انه وعبر الهاتف المتحرك سيتمكن المسافر في المستقبل من شراء تذكرة سفر بحيث يتم تمرير بياناتها إلى هاتفه من أي شركة سياحة وسفر أو شركة طيران وهذه التقنية متوفرة اليوم في شركات عدة وستصبح هي الطريقة المفضلة للشراء خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتقول شركة أبحاث جونيبير إن معاملات التذاكر عبر الهاتف المتحرك ستزيد من 4, 37 مليون معاملة في عام 2007 لتصل إلى 8, 1 مليار بحلول عام 2011 وستشكل عملية شراء التذاكر عبر الهاتف النسبة الكبرى من هذه المعاملات.
وفي المطارات ستزيد نسبة الاعتماد على نظام أمواج الراديو وهي تقنية قد تستغني في القريب عن جوازات السفر لتحل بدلها جوازات السفر الالكترونية من خلال تخزين البيانات واسترجاعها وهي تقنية تستطيع من خلالها المطارات توفير الكثير من الوقت والجهد وقد تم إصدار أكثر من 45 مليون بطاقة سفر الكترونية خاصة بالجوازات.
وهي موجة تشهد انتشارا كبيرا في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وهناك تقنية «البيوميتريك» التي توفر مسحا شاملا عن جميع المسافرين بوقت اقل بكثير من التدقيق الحالي ورغم أن 18 بالمئة من مطارات العالم تستخدم هذه التقنية اليوم إلا أن الاتجاه متزايد لاستخدامها في المطارات لكن وجود الأطر التنظيمية والتشريعية سيعجل كثيرا من استخدامها على نطاق أوسع.
تطبيقات الهاتف المتحرك
سيلعب الهاتف المتحرك دوراً محورياً في قطاع النقل الجوي في المستقبل والأمر لن يقتصر على عمليات الحجز بل سيتعداه إلى بطاقة الصعود للطائرة بحيث يمكن إرسالها إلى الهاتف المتحرك للمسافر وعند وصوله إلى المطار يتم عرض الهاتف على جهاز متخصص لقراءة بياناتها بشكل سلس. وعبر الهاتف أيضاً يمكنك شراء تذكرة ترسل لك من أي شركة سياحة وسفر أو شركة طيران وستصبح هي الطريقة المفضلة للشراء خلال السنوات الثلاث المقبلة.
هناك أنواع من الهواتف مثل أي فون وجوجل جي 1 تمتلك قابلية تسهيل الاتصال بين أجهزة الحاسوب والهواتف.بهذه الطريقة يمكن للمسافر الدخول إلى مختلف خدمات السياحة والسفر واستخدام اقل للاوراق والتذاكر وبطاقات الصعود وتخفيف الازدحام في المطارات وتقليل النفقات على شركات الطيران .
تقنية RFID
وهي ما يعرف بتقنية تحديد الهوية باستخدام موجات الراديو. والتقنيه عبارة عن تحديد الهوية بشكل تلقائي بالاعتماد على جهاز يسمى (زئة شفهَّ) وهو عبارة عن جهاز صغير يمكن إدراجه بالمنتجات أو الحيوانات أو الإنسان. يحتوي هذا الجهاز على شريحة مصنوعة من السيلكون وهوائي (انتينا) لكي يستطيع استقبال وإرسال البيانات والاستعلامات من خلال موجات الراديو. ويستخدم في مجال جوازات السفر .
حيث يتم تخزين كافة البيانات الخاصة بكل جواز سفر ضمن شريحة لا تزيد عن حجم سعره في الإنسان ولا تزيد مساحتها على 64 كيلو بت تتضمن معلومات عن حامل الجواز وتاريخ ومكان الميلاد. وابرز مزاياها للقطاع تحسين تدفق وانسيابية المسافرين عبر البوابات وتقليل الفاقد من الأمتعة وتعزيز إجراءات الأمن وتقليل معدلات التأخير. أما مزاياها للمسافر فهي تقليل فترة الانتظار أمام بوابات الحدود وتقليل مخاطر التأخر عن الرحلات.
تقنية الاتصالات القريبة NFC
وهي تقنية الاتصال اللاسلكي قصير المدى عالي التردد لتسهيل وتسريع تبادل البيانات بين مختلف الأجهزة على مسافة لا تزيد على 10 سم .المسافر مثلاً الذي يحمل هاتفا متحركا وبطاقة مكافأة عملاء يمكن تقليل الكثير من الوقت والأوراق المستخدمة لانجاز معاملاته من خلال هذه التقنية وحتى تقليل البطاقات والأوراق التي يحملها في كل رحلة.
وابرز فوائدها تتمثل في تقليل الازدحام واختصار الوقت كما أنها قناة جديدة لبيع التذاكر وطريقة جديدة للدفع وسهولة الوصول إلى معلومات الرحلات خصوصا في المطارات المزدحمة إضافة إلى أن المسافر يستغني عن حمل كمية كبيرة من النقود. وتستخدم التقنية الجديدة في دول عدة خصوصا في الاتحاد الأوروبي.
Web2
وهي تغيير الوجه للعميل من خلال الاستخدام الاجتماعي للويب وبدلا من البحث عن الأماكن والأسعار يستطيع المسافرون تبادل الأفكار والصور مع عائلات أخرى بنظام المشاركة «شيرنج» ومثال على ذلك أعلنت شركة ايزي جيت للطيران الاقتصادي انها ستطور موقعها الالكتروني لتعزيز استخدام الويب 2 للسماح لعملائها بالتخطيط المبكر لرحلاتهم وبشكل يتجاوز مجرد الحجز.
ومن مزايا الويب 2 تعزيز التواصل الاجتماعي للشركة مع العملاء ومع بعضهم البعض وتوفير خصوصية اكبر لهم كما أنها ستكون محطة واحدة لجميع احتياجات السفر.وتقدر إحصائية إنفاق الشركات على هذه التقنية بنحو 46 مليار دولار في عام 2013. والأمر لن يقتصر على شركات الطيران بل ان شركات السياحة والسفر والفنادق بصدد تطوير هذه وتعزيز استخدامها.
أكشاك بيئية لمتابعة الحقائب
طرحت سيتا الشركة اثنين من الأكشاك الجديدة صديقة البيئة المخصصة لخدمة المسافرين من المطارات أحدها يتيح للمسافرين أن يتابعوا بأنفسهم أوضاع أمتعتهم الضائعة أو المتأخرة.
وقامت الشركة بتزويد الكشك الجديد ببوصلة إنترنت مع برنامج (WorldTracer) الذي تعتمد عليه أكثر من 440 شركة خطوط طيران وشركة تشغيل أرضية. سوف يتيح هذا الكشك للمسافرين أن يتحققوا من أوضاع حقائبهم المتأخرة بواسطة الإنترنت، وأن يبلغوا عن «الحقيبة الضائعة» دون أن يضطروا إلى إضاعة الوقت والوقوف في الطابور للتحدث مع أحد وكلاء السفر.
بطاقة الصعود الالكترونية رقم المليون في لوفتهانزا
أعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية قبل شهرين أنها أصدرت بطاقة الصعود رقم مليون منذ أن بدأت بهذه الخدمة في ابريل من عام 2008. وأكدت الناقلة أن الإقبال على هذه الخدمة فاق توقعات الشركة مع سعي المسافرين إلى البحث عن خدمات أسرع وأكثر مرونة تجنبهم الازدحام والطوابير في المطارات، موضحة أن الشركة ترسل الكود الخاص ببطاقة الصعود إلى الهاتف المتحرك للمسافر الذي يعرض الهاتف على أجهزة خاصة عند سلطات الأمن في بوابات الصعود قبل دخول الطائرة.
وقالت الشركة إن سلطان الأمن في المطارات أبدت مرونة كبيرة في تقبل هذه الخدمة كما أن البطاقة تتمتع بمعايير امن عالية تفوق ما كانت عليه في السابق. وتقول الاياتا إن تسارع الاستعداد للتحول إلى هذه الخدمة في المطارات وشركات الطيران سيمكن المنظمة الدولية من تحقيق هدفها بالتحول الكامل في عام 2010 علما ان نسبة الانجاز حاليا تصل إلى 80 بالمئة وكانت النسبة المستهدفة في عام 2009 هي 60 بالمئة.
بيئة غير ورقية قادمة
تعتزم الاياتا إطلاق مشروع جديد ضمن مساعيها لتبسيط إجراءات السفر وتخفيض النفقات في قطاع الطيران والمشروع الجديد المعروف اختصارا ب«ايه أم دي» أو الوثائق الالكترونية وتشمل تذاكر الأمتعة الزائدة وأوامر الرحلات واشعارات التذاكر المدفوعة مسبقا بحيث يتم تحويل جميع هذه الوثائق إلى وثائق الكترونية دون الحاجة إلى الاصطفاف في المطارات.
وتقول الاياتا إن المشروع لا يزال في بداياته لخلق بيئة غير ورقية بمعايير عالمية وهناك طريق طويل أمامه للتنفيذ لكنه يشكل تجربة الكترونية سلسة لجميع المسافرين تجنبهم الكثير من الجهد وتختصر الوقت فضلا عن حجم التوفير الكبير في شركات الطيران والمطارات.
وتؤكد الأياتا أن المشروع المقبل يعني مزيدا من الخدمات والخيارات للمسافرين بدءا من امن المسار السريع إلى خدمات الواي فاي فضلا عن المرونة في تنسيق الحجوزات والسفر حتى بالنسبة للمسافرين الذي يستخدمون أكثر من شركة طيران خلال رحلاتهم.
كما انها تعطي ميزات عدة لوكلاء السفر بحيث تمكنهم من بيع هذه الخدمات بسرعة وسهولة ومرونة اكبر عند الحاجة إلى عملية التغيير في التذكرة. وحددت الأياتا نهاية عام 2013 موعدا للتحول النهائي تجاه هذا المشروع الجديد ليبدأ استخدامه من خلال نظام التوزيع المعتمد.
دبي ـ علي الصمادي

