عاد التحسن الطفيف الى أسواق الأسهم المحلية خلال جلسة الأمس خاصة في سوق دبي المالي بعد التراجع الذي سجلته أمس الأول ونجحت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بتعويض الخسائر التي لحقت بها في الجلسة السابقة مرتفعة بمقدار 8, 1 مليار درهم ومغلقة عند مستوى 3, 405 مليارات درهم وفقا لما تظهره الإحصائيات الرسمية.
ومع عودة التحسن الى سوق دبي المالي استطاع المؤشر العام من العودة مجددا الى فوق حاجز 1810 نقاط وبزيادة نسبتها 17, 1% فيما واصل سوق ابوظبي للأوراق المالية ارتفاعه الهادئ حيث أغلق المؤشر صاعدا بنسبة 10, 0% عند مستوى 2745 نقطة رغم الأداء السلبي لأسهم قطاعي العقار والبنوك.
وفي الحصيلة النهائية فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 46, 0% عند مستوى 2776 نقطة رغم شح السيولة المتداولة والتي سجلت أدنى مستوياتها منذ بداية العام في وسق العاصمة بعدما لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 66 مليون درهم.
وكانت الأسهم الثقيلة المدرجة في دبي الداعم الأكبر للسوق بقيادة اعمار الذي عاد للارتفاع الى مستوى 88, 3 دراهم فيما حافظ سهم ارابتك على نفس المستوى السابق وهو 62, 2 رغم الضغوط التي تعرض لها في بداية الجلسة وهبط به الى 55, 2 درهم بعد نفي الشركة صحة التقارير التي تحدثت عن نية ابار شراء حصة في ارابتك.
وقال كفاح المحارمة المدير العام لشركة الدار للوساطة سيطر الهدوء على تعاملات الأمس إلا أن الأسواق أظهرت تماسكا مائلا للارتفاع في مؤشراتها مما ساهم في إعادة التوازن لها خاصة في سوق دبي المالي حيث عاد المؤشر مجددا فوق حاجز 1800 نقطة مما أعطى إشارة ايجابية على إمكانية حدوث تحسن اكبر في الجلسات القادمة ولكن بشرط زيادة حجم السيولة المتداولة وألا فان الأمور ستبقى تراوح مكانها.
وبرر المحارمة ضعف أحجام التداول الى توفق مكاتب الوساطة عن إعطاء تسهيلات للمضاربين وذلك نظرا لقيامتها بالتحضير لإغلاق حساباتها المالية عن العام 2009 مما انعكس على التداولات.
وأوضح أن التداولات ما زالت تتركز على أسهم محددة في الأسواق وفي مقدمتها سهمي اعمار وارابتك المدرجين في سوق دبي الذي يبدو انه استقطبت السيولة المتوفرة في ابوظبي خلال جلسة الأمس.
وفي التفاصيل فقد شهد سوق دبي المالي تحسنا من جديد في أعقاب عمليات جني الأرباح التي تعرض لها في الجلسة السابقة الأمر الذي ساهم في عودة المؤشر الى مستويات قريبة من حاجز مقاومة وفقا لمعطيات التحليل الفني رغم انخفاض أحجام السيولة المتداولة مما عكس وجود طلبات شراء انتقائية من قبل أفراد ومؤسسات.
ومع التحسن المسجل أغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 1810 نقاط وبزيادة نسبتها 17, 1% علما بان وتيرة الارتفاع جاءت في الساعة الأخيرة من التعاملات بعد ظهور طلبات شراء قوية على الأسهم القيادية.
وفي مقدمتها اعمار الذي صعد الى 88, 3 دراهم وبمكاسب قدرها 9 فلوس فيما نجح سهم ارابتك بالمحافظة على نفس المستوى السابق وهو 62, 2 درهم رغم تراجعه في بداية الجلسة الى 55, 2 دراهم في أعقاب نفي الشركة صحة التقارير التي تحدثت عن نية شركة ابار شراء جزء من أسهم ارابتك.
وكما اشرنا سابقا فانه وبرغم تحسن السوق إلا أن أحجام السيولة المتداولة شهدت تراجعا مقارنة بالجلسة السابقة حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 395 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة 175 مليون سهم نفذت من خلال 4451 صفقة طبقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن السوق.
ويتضح من خلال التعاملات أن قائمة الأسهم الرابحة شملت أسهم الاتصالات المتكاملة(دو) الذي صعد الى 93, 2 درهم وبنك الإمارات دبي الوطني الذي بلغ الحد الأعلى المسموح به يوميا مغلقا عند مستوى 07, 3 دراهم الى جانب الخليج للملاحة 60 فلسا ودبي للاستثمار درهم واحد وسهم السوق 86, 1 درهم.
وسجل سهم بنك دبي الإسلامي انخفاضا الى 29, 2 درهم وارامكس 56, 1 في حين حافظت أسهم العربية للطيران وتبريد ودريك اند سكل وديار للتطوير العقاري على نفس أسعارها السابقة. وعادت الأسهم الرابحة للتفوق على الخاسرة بعدما نجحت أسهم 12 شركة بالارتفاع خلال جلسة الأمس التي شهدت التداول على أسهم 27 شركة تراجعت أسعار أسهم 7 منها وحافظت أسهم 8 شركات أخرى على مستوياتها السابقة.
وعلى المستوى القطاعي فقد كان مؤشر قطاع الاتصالات الأكثر تحقيقا للمكاسب مرتفعا بنسبة 8, 2% تلاه مؤشر قطاع العقار بنسبة 7, 1% ونما مؤشر قطاع المواد بنفس النسبة فيما ارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1, 1%.
وفي سوق ابوظبي للأوراق المالية أغلق المؤشر على المربع الأخضر رغم أن أحجام السيولة سجلت أدنى مستوياتها منذ بداية العام حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 66 مليون درهم مما عكس حالة الحذر التي تتحكم في سلوك المتعاملين مع نهاية العام. وبلغ عدد الأسهم المتداولة في سوق العاصمة 36 مليون سهم نفذت من خلال 112 صفقة فقط.
وتظهر الإحصائيات الرسمية إغلاق المؤشر العام لسوق العاصمة على ارتفاع طفيف لم تتجاوز نسبته 10, 0% مستقرا عند مستوى 2745 نقطة. وجاء الهدوء الذي سيطر على السوق في أعقاب الأداء السلبي لأسهم قطاعي العقار والطاقة على وجه الخصوص .
حيث انخفض سهم الدار الى 01, 5 دراهم فيما هبط سهم صروح الى 59, 2 درهم وراس الخيمة العقارية الى 58 فلسا. وسجل سهم اكبر الخسائر في قطاع الطاقة بعدما انخفض الى 27, 2 درهم وابوظبي للطاقة 19, 1 درهم .
ومن إجمالي أسهم 32 شركة جرى تداولها في ابوظبي ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 15 شركة ومحافظة سهم شركة واحدة على سعره السابق.
وكان سهم البنك العربي المتحد سجل اكبر المكاسب في قطاع البنوك بعدما ارتفع بالحد الأعلى بالغا 30, 6 دراهم فيما صعد سهم بنك الاتحاد الوطني الى 19, 3 دراهم والخليج الأول 30, 16 درهما وحافظت بقية أسهم القطاع على أسعارها السابقة.
ونما مؤشر قطاع البنوك بنسبة 39, 0% فيما تراجع مؤشر قطاع الطاقة بنسبة 2% فيما خسر قطاع البنوك نحو 9, 1% من قيمته.
أبوظبي - البيان
