أكد تقرير لمركز معلومات مباشر أنه ساعات وتطوي البورصة المصرية آخر تداولات عام 2009 وسط أداء سلبي للمؤشرات الثلاثة وهبوط حاد فى أحجام وقيم التداولات خلال الجلسات القليلة الماضية، خاصة فى ظل هبوط السوق بما يزيد على 300 نقطة فى ثلاث جلسات ليصل إلى ما دون مستوى الـ 6200 نقطة، وهو ما أثآر مخاوف فى نفوس المتعاملين حول ما اذا كان السوق المصري سينهي تعاملات العام الجاري دون مستوى الـ 6 آلاف نقطة الذى نجح فى اختراقه فى 26 يوليو الماضى.
واجمع خبراء أسواق المال ومحللون على أن أزمة السيولة وهبوط معدلات التداول تعتبر السبب الرئيسى فى الأداء السلبى للسوق متوقعين أن يظل المؤشر فوق مستوى الـ 6 آلاف نقطة حتى الأيام الأخيرة من العام الجاري على ان يحقق ارتفاعات قياسية مع بداية العام المقبل 2010 .
وجدير بالذكر فقد ارتفع مؤشر البورصة الرئيسى اظ 03 - الذى يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة - بما نسبته 9,33% منذ بداية 2009 حيث كان يتداول فى آخر جلسات ديسمبر 2008 عند 4596 نقطة ، بينما أغلق 28 ديسمبر عند مستوى 6154 نقطة.
بداية توقع مصطفى بدرة - عضو مجلس إدارة أصول لتداول الأوراق المالية - أن ينهى السوق المصري تعاملات عام 2009 فوق مستوى الـ 6 آلاف نقطة، مشيراً إلى أن أغلب المستثمرين تمكنوا من تحقيق مكاسب جيدة خلال العام الجاري ، حيث نجح المستثمر الذى بدأ استثماره منذ بداية العام فى تحقيق مكاسب تتراوح بين 20% إلى 25% ، فيما نجح من دخل السوق عند أدنى مستوياته فى مارس الماضى تحقيق مكاسب تتراوح بين 30% إلى 35% ..
وأضاف بدرة أن هناك كثيرًا من المستثمرين نجحوا فى بيع أسهمهم مع بلوغ المؤشر أعلى مستوياته خلال 2009 عند مستوى الـ 7500 نقطة ، موضحاً أن السوق المصري فى ظل ظروفه الحالية يعتبر الافضل بين الأسواق الأخرى . ويوضح بدرة أن أداء الأسواق على جميع المستويات العالمية والعربية اتسمت بالسلبية خلال الشهور الأخيرة من العام نتيجة ضعف السيولة والذى ظهر بوضوح فى الأسواق العربية بصفة خاصة.
حيث هبطت قيم التداولات فى السوق السعودي - على سبيل المثال لا الحصر - إلى مستوى المليار ريال بعد أن كانت تتخطى الـ 8 مليارات ريال، بالإضافة إلى أن السوق الكويتى أصبح تداوله بأقل من ربع قيمته السابقة .
ويشير عضو مجلس إدارة أصول لتداول الأوراق المالية إلى أن ضعف السيولة فى السوق المصرى وهبوط قيم التداولات إلى مستوى الـ 500 مليون جنيه تتضمن سوقا خارج المقصورة و المتعاملين الرئيسيين وما إلى ذلك، مما يعنى أن قيمة التداول فى السوق الرئيسى المقصورة لا يتعدى الـ 300 مليون جنيه، أثر بشكل سلبى على أداء السوق فى الأيام الأخيرة من العام .
القاهرة- البيان