بدأت طيران الإمارات أمس تشغيل طائرتها العملاقة من طراز إيرباص 380 إلى العاصمة الفرنسية باريس لتصبح المحطة السابعة على شبكة الخطوط التي تستقبل الطائرة الأحدث في العالم بعد تورنتو ولندن (هيثرو) وسيؤول وبانكوك وسيدني وأوكلاند. وسوف تنضم مدينة جدة في السعودية إلى هذه الشبكة اعتباراً من 1 فبراير 2010.

وقال سالم عبيد الله نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة أوروبا وروسيا الاتحادية في طيران الإمارات: سوف تحل طائرتنا العملاقة بشكل تدريجي محل طائرة البوينج 777 التي تخدم رحلتنا الصباحية إلى باريس لتصبح من بعد ذلك يومية اعتباراً من 17 يناير المقبل.

وجاء قرارنا بتشغيل هذه الطائرة إلى باريس في الوقت المناسب كونها تعتبر من أكثر المحطات التي تشهد طلباً عالياً على مدار السنة ضمن شبكة خطوطنا العالمية فضلاً عن كونها المقر الرئيسي لشركة إيرباص والمكان الذي بدأت منه حكاية الطائرة أ380. وتواصل مبيعاتنا تسجيل نسب عالية من وإلى مطار شارل ديغول الدولي في باريس وستساهم هذه الطائرة في ارتفاع عدد المقاعد المتاحة إلى هذه الوجهة الحيوية.

وتصل قيمة التبادل التجاري بين الإمارات وفرنسا في كل عام إلى مليارات الدولارات الأمريكية. فبينما تركز الاستثمارات الفرنسية في الإمارات على أعمال النفط والغاز تجذب مناطق التجارة الحرة في الدولة العديد من الشركات الفرنسية الضخمة لممارسة أعمالها فيها مثل لوريال وشانيل وشنايدر. وتشكل المواد الغذائية وقطع غيار السيارات والأثاث ومنتجات التصميم الداخلي جزءاً مهماً من العمليات التجارية بين البلدين.

وانضمت فرنسا إلى شبكة خطوط طيران الإمارات الأوروبية في العام 1992. وتبلغ عدد رحلات الناقلة إلى هذه الدولة الآن 19 رحلة أسبوعية بمعدل رحلتين يوميتين إلى باريس وخمس رحلات أسبوعياً إلى مدينة نيس التي ستصبح يومية اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 1 يناير 2010. وتوضع الطائرة العملاقة التي توفر 489 مقعداً لخدمة الرحلة الصباحية ئي كيه 073 التي تنطلق من دبي عند الساعة 8 صباحاً وتصل باريس الساعة 25 .12ظهراً أيام الأحد والثلاثاء والخميس. وتغادر رحلة العودة ئي كيه 074 باريس الساعة 30 .2 من بعد ظهر نفس الأيام لتصل إلى دبي منتصف الليل.

وتواصل رحلة طيران الإمارات اليومية الثانية إلى باريس ئي كيه 075 عملياتها لتغادر دبي عند الساعة 3 ظهراً وتصل إلى باريس الساعة 30 .7مساءً. وتنطلق رحلة العودة ئي كيه 076 من مطار شارل ديغول عند الساعة 05 .9 مساءً لتصل إلى دبي الساعة 35 .6 من صباح اليوم التالي.

ومنذ انضمامها إلى أسطول الناقلة في يوليو 2008 استقطبت الطائرة أ380 التي تم تصنيع معظم أجزائها في فرنسا اهتمام صناعة الطيران العالمية. وتمثل الطائرة أحدث الابتكارات التقنية التي تقدمها طيران الإمارات والتي تتميز عالمياً بخدماتها ومنتجاتها الجوية المتفوقة واستهلاكها الاقتصادي للوقود. وتوفر الناقلة لركابها من الدرجتين الأولى ورجال الأعمال فرصة الاسترخاء في إحدى صالاتها الفخمة في كل من مطار شارل ديغول الدولي والمبنى الثالث لمطار دبي الدولي.

وتضم المنتجات المبتكرة التي توفرها الدرجة الأولى في طائرة طيران الإمارات أ380 حمامين مجهزين بالكامل بما في ذلك الدوش ومزودين كذلك بمنتجات علامة تايملس سبا الشهيرة لطيران الإمارات. كما تشمل المنتجات الجديدة على الطائرة الصالون الجوي في درجة رجال الأعمال لاستخدام ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال الذي صمم لمنح رجال الأعمال شعوراً بأنهم يستمتعون برفاهية النادي الخاص.

وهناك أيضاً منطقة لتناول المشروبات في مقدمة الدرجة الأولى في الطابق العلوي. ويدرك ركاب الدرجة السياحية على الطائرة أ380 الفرق أيضاً خاصة وأن الجدران القائمة للمقصورة تمنح إحساساً أكبر بالرحابة وتساهم بالإضافة إلى الإضاءة الذكية وهدوء المقصورة في الحد من آثار إعياء السفر.

العلاقات مع فرنسا

حسب التقارير الصادرة عن السفارة الفرنسية في العاصمة أبوظبي:

ــ تعتبر الإمارات العربية المتحدة أكبر سوق لفرنسا في منطقة الشرق الأوسط.

ــ تستقبل دولة الإمارات 25% من الصادرات الفرنسية إلى الشرق الأوسط.

ــ يوجد في دولة الإمارات 250 فرعاً لشركات فرنسية.

ــ بلغت نسبة النمو في عدد السياح القادمين من فرنسا إلى دبي 27 % في العام 2008 مقارنة مع العام 2007. يقيم ويعمل في الإمارات حالياً 10 آلاف مواطن فرنسي.

الطائرة أ380

الطول الكلي : 73 متراً

الارتفاع: 1 .24 متراً

امتداد الجناحين: 8 .79 متراً

قطر هيكل الطائرة: 14 .7 أمتار

تستهلك الطائرة معدلات أقل من الوقود بنسبة 20% مقارنة مع الطائرات الكبيرة العاملة حالياً. تعمل بمحركات إينجين ألاينس جي بي 7200 وهي قادرة على توفير ما يزيد عن 500 ألف لتر من الوقود المستهلك لكل طائرة كل عام مقارنة بالمحركات الأخرى مما يجعل الفائدة غير مقتصرة على التوفير بل تمتد إلى البيئة. أقل ضجيجاً من أكبر طائرة عاملة حالياً حيث يقل الضجيج الصادر عنها عند الإقلاع عن نصف مستوى ضجيج البوينج 747- 400.

طيران الإمارات وإيرباص

بفضل طلبيتها المؤكدة لـ 58 طائرة من طراز إيرباص أ380 أصبحت الإمارات أكبر زبون في العالم لهذه الطائرة التي انضم 7 منها إلى أسطول الناقلة حتى الآن لتشكل 30% من إجمالي الطلبيات التي تلقتها شركة إيرباص لشراء هذا الطراز العملاق. طيران الإمارات أول ناقلة جوية في العالم تطلب شراء الطائرة أ380. يضم أسطول طيران الإمارات حالياً 54 طائرة من طراز إيرباص بما فيها: أ380 (7 طائرات) أ300-200 (29 طائرة) أ340-300 (8 طائرات) وأ340-500 (10 طائرات).

تملك الناقلة 122 طائرة من طراز إيرباص تحت الطلب بما فيها طرازات أ350-900 أ350-1000 وأ380 بقيمة إجمالية تصل إلى 35 مليار دولار (132 مليار درهم).