بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أمس مع ظافر تشاغلايان وزير الدولة التركي لشؤون التجارة الخارجية والوفد المرافق آليات تعزيز التعاون الثنائي ومقترحات تنشيط التبادل التجاري والتعاون الاستثماري بين البلدين في مختلف المجالات.
واستعرض الجانبان أهم المشاريع التي يمكن أن تساهم فيها تركيا في الإمارات وسائل تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين وإمكانية ترجمة الفرص المتاحة في مختلف إمارات الدولة إلى مشاريع حيوية تعزيز التنمية في الإمارات وتركيا بالإضافة إلى بحث التطورات في التجارة العالمية .
وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال اللقاء على حرص الإمارات على تعزيز العلاقات وتطوير التعاون التجاري والاستثماري مع تركيا التي أصبحت ضمن الشركاء التجاريين الرئيسيين للإمارات وتحتل المرتبة الثامنة بالنسبة للأهمية النسبية لحجم التجارة الخارجية غير النفطية للدولة مع العالم بأكثر من ثمانية مليارات دولار بوزن نسبي 7 .3 في المائة.
وأوضحت معاليها أن البلدين أقامتا مؤخرا العديد من المشاريع الاستثمارية المشتركة والتي يمكن إبرازها لتشجيع القطاع الخاص في البلدين على إقامة مشاريع استثمارية أخرى. وأشارت معاليها إلى أن الإمارات تعد ثالث أكبر مركز في العالم في إعادة التصدير نتيجة امتلاكها بنية لوجستية خاصة في قطاعي الطيران والنقل البحري في الوقت الذي تفوقت فيه على المتوسط العالمي من حيث مؤشر حرية التجارة.
وأوضحت معاليها أن الإمارات مازالت تمثل السوق الأفضل لرجال الأعمال والمستثمرين لامتلاكها مقومات استثمارية متطورة وأسواق تنافسية عالية الجودة وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأعربت معاليها عن أملها في الانتهاء من المفاوضات والتوقيع على الاتفاقية المتعلقة بها في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أهمية اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها تركيا مع سوريا والأردن والتي ستساهم في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين الدول العربية وتركيا.
(البيان)
