التحكيم التجاري يعد من اهم العوامل والأسس التي تساعد على تطوير وتشجيع الاستثمار ويسهم في تكريس المناخ الاستثماري المستقر الذي يستقطب رؤوس الأموال ويحافظ على المشاريع العملاقة في الدولة هذا ما يشير إليه ويؤكده احمد صالح العجلة نائب مدير مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي الذي يعمل تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

وهو المركز الذي أنشئ بموجب مرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والذي يهدف إلى توفير بيئة اقتصادية آمنة للفعاليات الاقتصادية بالمجتمع.

والعجلة حاصل على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة الشارقة سنة 2005 ودرجة الماجستير في التجارة الدولية من جامعة ولونج جونج الاسترالية في دبي وعمل بعد تخرجة على اكتساب العديد من الخبرات في تخصصه من خلال دورات وبرامج متعددة منها برنامج اعداد القادة لمنتدى الشارقة للتطوير وبرنامج غرفة التجارة الدولية بباريس والمشاركة في مؤتمر التحكيم العالمي (ءزءت ) في كوريا، كما قام بزيارات عمل لعدد من مراكز التحكيم التجارية في العديد من الدول للتعرف على تجاربهم والأنظمة المعتمدة بهم.

ويلفت نائب مدير مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي الى انه بدأ العمل في غرفة الشارقة كباحث قانوني في مكتب الشؤون القانونية حتى تدرج الى منصبه الحالي وعن طبيعة العمل قال: إدارة قضايا التوفيق والتحكيم التجاري وتنظيم لقاءات توعوية وتثقيفية للأعضاء المنتسبين للغرفة في الجوانب القانونية والتعريف بالحقوق والواجبات التي يجب توفرها أثناء عقد الصفقات التجارية والأساليب القانونية الصحيحة في المطالبة بحقوقهم بالطرق القانونية السليمة.

وأكد على ان مركز التحكيم يعمل بل من واجباته إضافة روح الثقة والشفافية بين المتعاملين معه اضافة الى محافظته على السرية التامة والعمل بسرعة للفصل في قضايا التحكيم التجاري وكافة الإجراءات الأخرى المتعلقة وهذا أمر ضروري نظرا لما يضيفه هذا من أهمية خاصة وان مجتمع قطاع الأعمال يسعى دوما إلى إنهاء المعوقات التي تواجهه بسرعة تامة.

واشار الى اهمية المشاركة في المؤتمرات الدولية المتخصصة وقال ان هذه المشاركات تأتي بغرض تفعيل مركز التحكيم واكتساب خبرات عالمية في مجال التحكيم التجاري الدولي والذي أصبح وسيلة فعالة لفض المنازعات التجارية بين الأطراف ، فضلا عن السعي لإيجاد شبكة من التعاون و تبادل المعلومات حول أخر القوانين والممارسات في مجال التحكيم خاصة مع دول العالم التي تشهد تطورا مشهودا في مجال الأعمال التجارية والاستثمار الأمر الذي يجعل التحكيم فيها أحد أفضل الخيارات لفض المنازعات التجارية.

كما يعمل على الاستفادة من تجارب الدول المشاركة في جوانب التحكيم التجاري، وأفضل الممارسات التي طبقت مع التركيز على أهمية تطوير التشريعات والقوانين وموازاتها للتطورات الاقتصادية التي يشهدها العالم وخاصة العلاقات التجارية بين الدول والشركات العالمية.

وعن تطلعاته الوظيفية قال: الوصول إلى القيادية في العمل وتطوير الذات والمشاركة في تقنين التشريعات التي تصب في حماية التعاملات التجارية. وجعل مركز الشارقة للتحكيم التجاري في طليعة مراكز التحكيم التجاري في المنطقة بحيث يعد مثالا رائدا ومرجعا قانونيا يستلهم منه الأكاديميون المتخصصون الأنظمة والتجارب.

الشارقة - مصطفى عويضة