دشنت روسيا أمس مرفأ نفطيا جديدا على المحيط الهادي سيسمح لاكبر منتج للطاقة في العالم بغزو الاسواق الاسيوية وشحن بعض من النفط الخام السيبيري بعيدا عن اوروبا.

وقال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين لعمال تحت سماء زرقاء مشمسة في مرفأ كوزمينو الذي غطته الثلوج قرب مدينة فلاديفوستوك على المحيط الهادي ان هذه هدية عام جديد كبيرة لروسيا. وتابع قائلاً: هذا استكمال لواحد من اكبر المشروعات في روسيا المعاصرة. هذا مشروع استراتيجي لانه سيسمح (لنا) بالوصول الى اسواق جديدة وهي اسواق اسيا والمحيط الهادي الآخذة في النمو.

وتسعى روسيا منذ فترة طويلة لتحويل صادراتها النفطية بعيدا عن الغرب بسبب العلاقات الباردة غالبا مع الاتحاد الاوروبي شريكها التجاري البارز.

وضغط بوتين على زر فأرة كمبيوتر لبدء تدفق الخام ليملأ ناقلة النفط (موسكو يونيفيرستي) التي تبلغ حمولتها 100 الف طن والتي قال مسؤولون انها ستنتظر الابحار الى هونغ كونغ رغم الرياح. وقال بوتين ان المرفأ كلف شركة ترانسنفط الروسية لخطوط الانابيب ملياري دولار. كما انفقت 12 مليار دولار لربط حقول سيبيريا بخط انابيب الى شرق سيبيريا سيرسل منه النفط الخام الى كوزمينو بالسكك الحديدية في حين تتجه وصلة لخطوط الانابيب الى الصين. (رويترز)