توسع شركة جونسون كونترولز العاملة في مجال توفير حلول تعزيز كفاءة الطاقة للمباني نطاق حضورها في الشرق الأوسط عن طريق افتتاح مكاتب جديدة لها في المنطقة ومضاعفة طاقمها وتقديم المزيد من الحلول.

وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح عدد كبير من المشاريع المهمة التي اعتمدت على تجهيزات جونسون كونترولز ومنها مشروع خليج البحرين ومشروع لؤلؤة قطر وبرج المملكة وجبل القلعة في السعودية. كما قامت الشركة هذا العام بزيادة تعداد قوتها العاملة بنسبة تقارب 8% مما يؤكد التزامها المتزايد بالمنطقة.

وتدير الشركة عملياتها في السعودية حالياً من خلال مشروع مشترك مع «مجموعة بن لادن السعودية». وتوفر حلول تبريد متطورة بالاعتماد على تقنية المداخل التوربينية في المملكة. كما تخطط لتوسيع نطاق خدمتها هذه لتشمل بلداناً أخرى في الخليج والشرق الأوسط عموماً.

كما تمتلك «جونسون كونترولز» منشأة تبريد متميزة في المنطقة الحرة في جبل علي إضافة إلى مصانع في السعودية وتركيا تقوم بإنتاج وحدات التكييف والتبريد والوحدات المبنية وفق الطلب ووحدات التبريد الخارجية ووحدات الملفات والمراوح.

وتقدم الشركة خدماتها عن طريق مكاتبها في الإمارات وقطر ومصر وعمان والبحرين ولبنان وتركيا. وتوفر حلولاً لتعزيز كفاءة الطاقة عبر خدمات ما بعد البيع التي تتضمن حلولاً للتأجير وعقوداً لتحسين الأداء وتعزيزات لكفاءة الطاقة إضافة إلى تقديمها خدمات متخصصة لتشغيل وصيانة التجهيزات في المنطقة.

وقال مجدي مكي نائب الرئيس والعضو المنتدب لجونسون كونترولز في الشرق الأوسط: بعد الأزمة الاقتصادية الأخيرة، بدأ مالكو المباني يولون مزيداً من الاهتمام لرفع مستوى كفاءة الطاقة في منشآتهم بهدف توفير المال والتقليل من تكاليف التشغيل. ونحن مستمرون في اكتساب المزيد من القدرة لمساعدة الشركات على تقليص استهلاك الطاقة والمرافق والتكاليف المرتبطة بها بنسبة أصبحت تتراوح بين %51 و50% من خلال مساعينا الحثيثة لتوسيع نطاق عملياتنا وتوظيف خبرتنا ومعرفتنا في مجال حلول تعزيز الأداء.

ويمثل نظام إدارة الطاقة والانبعاثات الغازية الذي تم إطلاقه مؤخراً أحد أهم الحلول التي توفرها جونسون كونترولز للشركات في العالم والشرق الأوسط إذ يقوم هذا النظام بتمكين الشركات من تحليل مستوى صرف الطاقة بغية حساب معدلات غازات الدفيئة.

كما يقيس ويدير ويسلط الضوء على النشاطات المتعلقة بتكاليف واستهلاك الطاقة ومشاريع رفع كفاءة الطاقة ومعدل الانبعاثات وكميات النفايات من خلال تقارير سهلة الفهم والتدقيق تخول الشركات التحقق من البيانات التي تتسلمها. ويدير النظام في الوقت الحاضر إنفاقاً سنوياً للطاقة بقيمة مليار دولار.

ويرصد 63 مليون طن متري في السنة من انبعاثات غازات الدفيئة الصادرة عن 5 آلاف مبنى في 88 بلداً. وأطلق أكثر من 8 آلاف مبادرة لتوفير الطاقة والتكاليف تم تنفيذ أكثر من نصفها لصالح شركات عالمية مثل فايتزر وويث وديل وزيروكس.

دبي- «البيان»