شهدت أسعار تذاكر الطيران ارتفاعاً ملموساً خلال الشهور الماضية، زادت حدتها خلال الأيام الماضية بسبب فترة الأعياد، لتعود إلى مستويات ما قبل الأزمة الاقتصادية العالمية، في الوقت الذي يشهد فيه سوق السفر حركة طلب جيدة على الرحلات القادمة إلى الدولة مع ارتفاع إشغال الفنادق إلى المعدلات الكاملة.

وقال رياض الفيصل مدير عام شركة الماجد للسفريات إن الطلب على الرحلات المغادرة يشهد هدوءاً نسبياً باستثناء وجهات محددة في الأسواق الأوروبية وتركيا ودول جنوب شرق آسيا، موضحاً أن سوق السفر الجوي يشهد منذ أكتوبر الماضي عودة بطيئة للانتعاش مع بوادر النمو في عدد من اقتصادات دول العالم وتنامي حركة التجارة العالمية.

كما أن العروض التي تطرحها شركات الطيران، خصوصاً الاقتصادية، أسهمت في نمو السوق. وأضاف أن نمو الطلب على الرحلات القادمة انعكس إيجاباً على معدلات الإشغال الفندقية التي وصلت في بعض الفنادق إلى 100 في المئة، حيث بات من الصعب حالياً العثور على غرف شاغرة للقادمين من خارج الدولة.

وقد أطلقت عدد من الناقلات الوطنية وشركات الطيران العاملة في الدولة عروضاً خاصة بمناسبة الأعياد، وإن كانت العروض أقل من السنوات السابقة، الأمر الذي ساهم في المحافظة على معدل طلب جيد. ووفقاً لبيانات اتحاد النقل الجوي «الإياتا» فإن حجوزات السفر الجوي شهدت نمواً جيداً منذ أكتوبر الماضي، مدفوعة بأسباب عدة، منها بوادر الانتعاش في الاقتصاد العالمي، حيث ارتفع معدل ملاءة المقاعد إلى مستويات ما قبل الأزمة وبنسبة 78% لحركة المسافرين و54.1% لحركة الشحن.

دبي ـ علي الصمادي