تنظم الامانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة البحرين والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ، المنتدى الاقتصادي الخليجي الصيني ، خلال الفترة 23-24 مارس 2010 في مملكة البحرين.

وكان الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم حسن نقي وباسل العوامي مدير العلاقات الخارجية في الاتحاد وإبراهيم احمد اللنجاوي الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة البحرين قد قاموا بزيارة الى العاصمة الصينية بكين عقدوا خلالها مؤتمرا صحافيا بمقر مجلس ترويج العلاقات الخارجية الصينية تناولوا فيه فرص التعاون بين الجانين ومستقبل العلاقات التجارية والاستثمارية بين الخليج والصين واخر الاستعدادات لانطلاقة فعاليات المنتدى الاقتصادي الخليجي الصيني في مملكة البحرين في مارس المقبل .

وأوضح الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ان المنتدى سيكون فرصة طيبة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين دول مجلس التعاون والصين من خلال التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في الجانبين ، مشيرا ان المنتدى يعد فرصة طيبة للقطاع الخاص في دول مجلس التعاون والصين لخلق شراكات تجارية واقتصادية بينهما.

وأكد نقي أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر الصين الشريك الرئيسي ، حيث شهدت العلاقات الاقتصادية بينهما في السنوات الأخيرة نموا كبيرا في كافة مجالات التجارة والطاقة والتعاقد على المشروعات والاستثمار، مشيرا الى اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجيا والاستثماري بين الصين ودول المجلس قبل خمس سنوات تقريبا والتي شكلت انطلاقة مثمرة نحو تحقيق التعاون الشامل.

وأضاف ان الصين تقدم فرصا استثمارية واعدة لاصحاب الأعمال في دول المجلس وفي المقابل فإن دول المجلس والشركات الأعضاء الـ 000, 700 التابعة لها ستقوم بتسخير وتوسعة العلاقات والتعاون مع نظرائهم الصينيين، لذا فإن وكالات الاتحاد في الصين سيكون لها حافز قوي لتحقيق هذا الغرض.

وأوضح نقي أن هناك تطوراً مستمراً في إجمالي حجم التبادل التجاري بين الجانبين ، فقد ارتفع من 9, 16 مليار دولار عام 2003 إلى 8, 33 مليار دولار خلال العام 2005، أي بزيادة قدرها 61%.

كما بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين ودول المجلس نحو 58 مليار دولار في عام 2008م، حيث بلغت قيمة الواردات السلعية لدول المجلس من الصين 3, 30 مليار دولار، بينما وصلت قيمة الصادرات الخليجية إلى الصين 7, 27 مليار دولار.

وأوضح أن الاستثمار الصيني لا يزال في مرحلته الأولية من التوسع والانتقال السريع حيث قدر حجم الاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي بمبلغ وقدره 466 مليون دولار، ويأتي الاستثمار الخليجي في الصين في المقدمة ، حيث تشير التوقعات بأن دول المجلس ستقوم باستثمار مبلغ 250 مليار دولار في قارة آسيا في السنوات الخمس المقبلة وفي الصين بشكل خاص.

من جانبه، قدم باسل العوامي عرضا مفصلا عن مستقبل العلاقات التجارية بين دول مجلس التعاون والصين وفرص الاستثمار المتاحة لدى الجانين وكيفية استغلالها من قبل القطاع الخاص الخليجي والصيني.

وأكد على ان دول الخليج تتطلع ان تكون شريكا دائما للصين خلال السنوات المقبلة خاصة و إن العلاقات الاقتصادية الصينية - الخليجية تعتبر علاقات تبادلية وثيقة.

الرياض - عبد النبي شاهين