تضع حكومة أبوظبي ريادة الاستدامة والابتكار على رأس أولوياتها، وبالتعاون مع شركة «مصدر»، وتعتزم أبوظبي تحويل ثروة الهيدروكربون إلى الريادة العالمية من حيث الطاقة المتجددة إلى جانب التصميم المستدام للمدن والريادة المتعلقة بمعارف الموارد البشرية ذات الصلة بذلك. وكانت هيئة البيئة في أبو ظبي هي أول جهة حكومية في العالم العربي التي تبنت إدارة الاستدامة وإعداد التقارير.
ومنذ ذلك الوقت وافقت أكثر من 10 هيئات حكومية و5 شركات كبرى وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي على تبني إدارة الاستدامة وإعداد التقارير وذلك في إطار مجموعة أبوظبي للاستدامة التي تهدف إلى تحسين القدرة التنافسية للإمارة ومدى جاذبيتها من خلال التركيز على الاستدامة.
سيلزم الغرفة و كحد أدنى مواكبة استراتيجية الاستدامة لدى حكومة أبوظبي و التزاماتها و مساعيها، عن طريق تشجيع المزيد من أعضائها في مجال البحث عن السبل الفعالة لتبني إدارة الاستدامة لتحسين مستوى القدرة التنافسية لديهم، وستعمل الغرفة ومركز أبوظبي العالمي للتميز المؤسسي كمصدر مهم للريادة في أبوظبي.
والتزمت الغرفة على أعلى مستوى تجاه مجموعة أبوظبي للاستدامة، ويعني الالتزام تجاه المجموعة الموافقة على تبني إدارة الاستدامة وإعداد تقارير الاستدامة للجمهور عن مجمل الأداء المتعلق بالاستدامة. أخذ التزام الغرفة نحو مجموعة أبوظبي للاستدامة بعدا جديدًا يركز على «ماهية» التنفيذ وعلى «كيفية» التنفيذ ويركز على تحقيق المزايا المتوقعة و الوفاء بها.
إطار العمل خماسي الإجراءات لتحقيق التميز والاستدامة استجابة من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي للعوامل المؤثرة المشار إليها و دلالاتها، تبنت الغرفة إطار عمل خماسي الإجراءات يرتكز على الخدمات الحالية للغرفة وممارساتها واستراتيجياتها، إلى جانب تناول التحديات والفرص الجديدة التي تطرحها الاستدامة، ويتأسس إطار العمل خماسي الإجراءات على اختبار أفضل الممارسات الدولية والممارسات المعيارية، لدى الغرف وغيرها من جمعيات رجال الأعمال. (البيان)
