أظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة أن غالبية الأمريكيين لا يزالون يلقون باللوم على الرئيس السابق جورج دبليو بوش لاستمرار سوء حالة الاقتصاد حتى بعد مرور سنة منذ تولى الرئيس باراك أوباما منصبه.
وقال 51% من الأمريكيين الذين شملهم استطلاع أجرته مؤسسة راسموسن ريبورتس الأمريكية المتخصصة في إجراء استطلاعات الرأي، إن مشكلات أمريكا الاقتصادية سببها الركود الذي بدأ في عهد الرئيس بوش. وفي المقابل حمل 41% من الأمريكيين سياسات الرئيس أوباما مسئولية تدهور الوضع الاقتصادي، فيما قال 8% منهم إنهم غير متأكدين أي من الرئيسيين أوباما أم بوش تسبب في هذا التراجع بحسب الاستطلاع.
وقالت راسموسن في بيان وصلت صحفي منه إن هذه الأرقام ظلت كما هي تقريبا منذ مايو عدا تغير قصير الأجل حدث في أواخر أكتوبر عندما كان المستطلعون أكثر انتقادات لأوباما بشكل طفيف.
وأظهر الاستطلاع أن النخبة السياسية في أمريكا أكثر تأييدا للرئيس الجديد من التيار العام للمستطلعة آراؤهم، ففي حين عبر 58% من هؤلاء عن اعتقادهم بأن سياسات أوباما هي التي تستحق اللوم بالأساس عن سوء الاقتصاد، وجه 91% من المنتمين لفئة السياسيين أصابع الاتهام إلى الرئيس بوش. (الوكالات)