أعلن بنك أبوظبي التجاري أمس عن استحداثه لنظام الموافقة المسبقة على القرض التعليمي (طموح) بما يتطابق مع أعلى المعايير الدولية في هذا المجال.
وقال البنك ان هذه النظام يهدف لتيسير الوفاء بالمتطلبات الدراسية من رسوم للدراسة والإقامة والكتب الدراسية وغيرها من المستلزمات التعليمية لكل من الخريجين العاملين الذين يرغبون في متابعة دراساتهم العليا وأولياء الأمور الراغبين في تمويل الرسوم الدراسية لأبنائهم سواء داخل الدولة أو خارجها.
ويأتي هذا القرض التعليمي الطموح من بنك أبوظبي التجاري ليضمن إمكانية الاستفادة من فرص تعليمية متميزة في مختلف المجالات والتخصصات لدى أشهر الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية في جميع أنحاء العالم، وبإضافة نظام الموافقة المسبقة يهدف بنك أبوظبي التجاري إلى تسهيل الأمور على أولياء الأمور والراغبين في متابعة دراساتهم العليا من خلال الموافقة المسبقة على مبلغ القرض مما يتيح لهم الفرصة الكاملة لاختيار الجامعات والمعاهد التعليمية الأنسب لإمكانياتهم المادية بعد تعرفهم على المبلغ المتاح لهم من خلال قرض «الطموح» التعليمي مما يوفر الكثير من الجهد والوقت بالنسبة لكل من الدارسين والجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى على حد سواء.
وقال راهول أوني نائب رئيس قروض الأفراد، بنك أبوظبي التجاري: قرر البنك طرح هذا النوع من التسهيلات لمواكبة متطلبات قطاع التعليم العالي الذي يشهد توسعا مضطردا ليشكل إحدى الركائز الأساسية للازدهار الاقتصادي في الإمارات ومنطقة الخليج العربي بشكل عام.
وأضاف: يمكننا هذا المنتج من مساندة الطلاب المتفوقين ومساعدتهم على تحقيق خططهم الدراسية لمتابعة ليس فقط تعليمهم الجامعي بل ودراساتهم العليا أيضاً عن طريق ضمان عدم وقوف نقص التمويل أو الموارد المالية عائقا في طريقهم لبدء حياة عملية مفعمة بالأمل والطموح.
وفي إطار حرص بنك أبوظبي التجاري على تيسير إمكانية وإجراءات الحصول على قرض تمويل الرسوم الدراسية، يمكن الحصول على هذا القرض دون تحويل الراتب.
ولتفادي أي تعقيد بالمعاملات، يتم دفع الرسوم الدراسية بواسطة البنك مباشرة الى المؤسسة التعليمية عند توافر الإمكانيات الكافية لدى العميل، ويتم إضافة مبالغ إضافية في حساب العميل لتغطية تكاليف المعيشة علما بأن الحد الأدنى لمبلغ القرض 10 الآف درهم بينما لا يزيد حده الأقصى على 150 الف درهم حسب تقدير البنك لقدرة الطالب أو ولي الأمر على السداد لمدة تصل إلى 48 شهرا.
أبوظبي - «البيان»
