أعلنت داتاماتكس عن تنظيم المنتدى الثامن لأسواق الأسهم الخليجية يوم 26 يناير2010 بدبي، وذلك لنشر ثقافة الوعي الاستثماري والمشاركة في بناء أسواق أسهم خليجية قادرة على المشاركة في التنمية الاقتصادية، ويحظى المنتدى بمشاركة نخبة من أبرز المتحدثين الإقليميين والعالميين، كبار الخبراء الاقتصاديين والمسؤولين في الصناعة المالية والمصرفية والمحللين الإقليميين والدوليين.
ويهدف إلى مناقشة المواضيع التي تصب في جوهر موضوع أداء أسواق الأسهم الخليجية مثل المالية والتركيز على استقرار واتجاهات السوق، كما سيلقي الضوء على التقلبات الحادة التي تطرأ على أسواق الأسهم الخليجية ألاوأهم المخاطر والفرص التي تواجهها فضلا عن ارتباط أسواق الأسهم الخليجية بالأسواق العالمية، وعرض أبرز التجارب والممارسات العالمية الخاصة بمكافحة ومواجهة التهديدات المحتملة.
محاور النقاش
وسيناقش المنتدى على مدار يوم واحد دور القطاع الخاص في تطوير أداء أسواق الأسهم الخليجية، أبرز الاستراتيجيات لدعم وكيفية تعزيز أسواق المال والأسهم الخليجية، وكيفية الربط بين أسواق الاسهم الخليجية والعالمية، الأسباب والنتائج المتعلقة بالتقلبات الحادة في أسواق الأسهم الخليجية وكيفية قياسها، الطبيعة المتغيرة لأسواق الأسهم الخليجية والعالمية، آليات تطوير أسواق الأسهم واستمرارية الأعمال، سبل الوقاية من تقلبات أوراق الأسهم.
ومستقبل أسواق المال والأسهم الخليجية والتعافي من الأزمة المالية العالمية، كما سيناقش دور المديرين التنفيذيين والخبراء الاقتصاديين لدول مجلس التعاون الخليجي في إعادة هندسة إجراءات الأسواق المالية بعد الاضطرابات الاقتصادية العالمية.
ومستقبل الشركات المدرجة في دول مجلس التعاون الخليجي بعد الأزمة المالية العالمية، أسواق المال والأسهم الخليجية والعالمية، وتوقعات أسواق المال والأسهم في 2010 بجانب دراسة ميدانية حول التكامل والربط بين أسواق الأسهم الخليجية.
وقال علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى: استطاعت أسواق الأسهم الخليجية في دول مجلس التعاون الخليجي لفت أنظار المستثمرين الخليجيين والأجانب.
حيث شهدت هذه الأسواق في السنوات الأخيرة عدة تحديات وصعوبات كانت السبب في التأثير على ثقة المستثمرين في الأسواق المالية الإقليمية وتضاءل الثقة بالأنظمة الاقتصادية والمالية والتفكير في سحب رؤوس الأموال المستثمرة واللجوء إلى التصفية، ونظراً لما تشهده البيئة الاستثمارية من تغيرات في المنطقة التي تبذل جهوداً كبيرة لتأسيس الأسواق المالية على أسس وقواعد راسخة ومتطورة يأتي تنظيم المنتدى الثامن لأسواق الأسهم الخليجية والعالمية.
تبادل الخبرات
وأضاف ان تواجد المسؤولين والذين لهم صلة بالقطاع الاقتصادي والمجتمع المالي ضروري لتبادل الخبرات والعمل على مواجهة التحديات وفق منظومة استثمارية متكاملة لتحقيق الاستقرار في أداء أسواق الأسهم الخليجية وتعزيز آليات الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وجعلها أكثر إفصاحاً وشفافية .
وبالتالي فإن المنتدى سوف يتيح الفرصة للإطلاع وتبادل الخبرات وتفعيل استراتيجية التخطيط الاستثماري الصحيح لمستقبل السياسة المالية للمنطقة التي تساعد صناع القرار والمستثمرين على تحقيق منظومة استثمارية متكاملة في ظل الاقتصاد العالمي الجديد.
كما يتيح الفرصة للإطلاع على أحدث استراتيجيات الاستثمار في أسواق الأسهم الخليجية والإطلاع على أحدث التقنيات والأدوات الفنية التي تساعد العملاء على اتخاذ القرار الاستثماري، والالتقاء والاستفادة من تجارب الخبراء الماليين، خبراء البورصة، والمستثمرين والفنيين وتلقي استشارات وتوعية استثمارية ودراسة المخاطر بطريقة مبتكرة.
وتابع قائلاً: تأثرت الأسواق العالمية بالأزمة المالية بشكل كبير وانعكس ذلك على قطاعات مهمة وحيوية في الكثير من الدول العربية والخليجية، ودول التعاون لديها الإمكانيات والقدرات ولكن جراء هذه الأزمة تضررت قطاعات مهمة خصوصاً القطاع المالي ممثلاً في البنوك وشركات الاستثمار. وبغض النظر عن هذه الاختلالات فقد باشرت عدة مؤسسات في المنطقة نشاطها الاستثماري بغية تفادي مثل هذه الأزمات مستقبلاً بفضل الاستفادة من دروس وتجارب صانعي القرار السياسي وخبراء الاقتصاد والمال.
دبي - «البيان»
