بالرغم من الهجوم الشرس والذي شنته وسائل الإعلام الغربية على دبي مع بداية الأزمة المالية العالمية مع التذكير بأن الأزمة ولدت في رحم الولايات المتحدة الأميركية وليس في رحم دبي فإن إنجازات دبي قادرة على دحض تلك التقارير والتي تفتقد إلى أبسط قواعد الإعلام وهو الشفافية وتحري المصداقية، دبي أبهرت العالم بمشاريعها العملاقة وببنيتها التحتية المتينة وإنجازاتها .

والتي لا يمكن لقاصي أو داني إنكارها، دبي بالتأكيد اكتسبت مكانة تجارية واقتصادية مهمة على خارطة العالم لا يمكن للإعلام الغربي بأن يتظاهر بعدم رؤيتها أو ربما تجاهلها ونتساءل إذا لم تعد دبي مهمة كما يدعي هؤلاء فلماذا إذا مازالت تتدافع حكومات دول العالم لزيارة دبي من مختلف مناطق العالم ولماذا تتدافع الشركات الغربية الكبرى.

والتي اكتوت بنيران الأزمة المالية العالمية وعصفت الأزمة باقتصاديات بلدانها لاتخاذ دبي كمركز للانطلاق بأعمالها واستثماراتها للمنطقة والعالم حتى أن دول العالم باتت تتجه إلى دبي لتكون بمثابة منصة للإعلان عن انطلاق معارض ضخمة على أراضي تلك الدول لإدراكهم لثقل دبي وبكونها وجهة الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبرى في آن واحد ومركز لتوسيع الشركات لعملياتها الإقليمية والعالمية.

ومن هنا ارتأينا أن نقدم لمحة بسيطة جدا عن أهم الفعاليات والمنتديات والمؤتمرات والمعارض التي احتضنتها دبي خلال عام 2009 وغطت فعالياتها صحيفة البيان مع التذكير بأن هذه المنتديات والفعاليات لا تمثل كافة الفعاليات والمؤتمرات والمنتديات العالمية التي احتضنتها دبي خلال العام الحالي 2009 والذي شارف على نهايته ونسعى من ذلك إلى توجيه رسالة واضحة لوسائل الإعلام الغربية المغرضة .

والتي صورت دبي في خضم الأزمة وكأنها مدينة خاوية على عروشها، وبأنها مدينة غادرتها الشركات والأيدي العاملة بلا رجعة لنقول لتلك الحملات المنظمة والمغرضة بأن دبي ستبقى ملاذ الشركات التي اكتوت بأزمة الغرب وهي بالتأكيد أرض الفرص والأرباح والقادرة على تحويل الأحلام إلى إنجازات واعدة.

لا يختلف اثنان على أن الأزمة المالية العالمية الراهنة خلقت توجه جديد للشركات لاستكشاف أسواق جديدة في العالم لم تدخلها تلك الشركات من قبل، كما أن التوقيت الراهن يوفر فرصا ممتازة لإعادة رسم الخطط والإستراتيجيات لحكومات الدول وكذلك للشركات في العالم وفي خلق مناخ أكبر للمنتجات المختلفة وللتجارة البينية بين مختلف الدول.

فيما يتعلق بالتصدير وإعادة التصدير والاستثمار وتأسيس الشركات، الإمارات باعتراف رجال أعمال ومستثمرين ووكالات تقييم ومؤسسات دولية تعد من أسهل الدول على مستوى الشرق الأوسط والعالم فيما يتعلق بسهولة تأسيس الشركات ومزاولة الأعمال وسهولة الوصول إلى منافذ إعادة التصدير على أراضيها، الأزمة دفعت بدول أميركا الجنوبية واللاتينية للتدفق على دبي خلال العام المنصرم بحثا عن شراكات جديدة بعد أن أيقنت بأن اقتصاد الغرب بات كهلا تنخره الأزمات .

فيما وجدت تلك الدول في اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي اقتصاد فتيا تدعمه بنية تحتية قوية ورؤية حكيمة واعتماد لقاعدة اقتصادية متنوعة وطموح بلا حدود. ليست دول أميركا الجنوبية واللاتينية وحدها من أخذت في التدفق على دبي بل دول أوروبا الشرقية أيضا ودول آسيا هي الأخرى .

والتي حرصت خلال هذا العام تمتين علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الإمارات فيما اتجهت شركات تلك الدول للتدفق على دبي لبحث فرص الشراكة والاستثمار المتاحة على أراضيها، ناهيك عن دول الغرب الغنية وشركات الغرب والتي اكتوت بنيران الأزمة المالية العالمية فكانت الإمارات وأسواق دبي هي الملاذ الأمثل في وقت عصفت فيه الأزمة بأسواق البلدان الغنية بلا هوادة، دول إفريقيا أجمعت بصوت واحد على أن الإمارات هي من ستقود الاستثمارات الأجنبية إلى القارة السمراء.

وهو اعتراف إفريقي بمكانة دبي الاقتصادية التجارية والاستثمارية في المنطقة والعالم باعتبارها مركز مهم لانطلاق الشركات الإفريقية إلى أسواق المنطقة» هذا الاعتراف انعكس في اختيارهم لدبي لاحتضان منتدى التعاون العربي الإفريقي «بحضور 27 دولة إفريقية ممثلة بدبلوماسيين وكبار رجال الأعمال وممثلين عن غرف التجارة والصناعة الإفريقية. العالم بأسره يتواجد في دبي وتدفق الجاليات والشركات الأجنبية الكبرى على دبي والدولة بشكل عام لن ينقطع .

وستبقى دبي حضن لكبرى المؤتمرات والقمم العالمية والدولية ومركز دولي لأهم المعارض العريقة فالإمارات عموما ودبي خاصة ستظل تشكل الملاذ الآمن لرؤوس الأموال والاستثمارات الوطنية والدولية نظرا لكونها محصنة بقوانين وأنظمة اقتصادية يصعب اختراقها أو تجاوزها مما مكن دولة الإمارات من التقدم بشكل ملحوظ على مؤشرات الثقة والتجارة والاستثمار الدولية تلك الثقة في اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي ساهم في استقطاب كبرى الشركات العالمية إليها وهي حقيقة لا يستطيع إنكارها أي من تلك الأقلام الغربية المغرضة.

قمة الأجندة

استضافت دبي قمة المنتدى الاقتصادي العالمي بحضور 700 من ذوي العقول المستنيرة الموهوبة الابتكارية من أكثر من 90 دولة فضلا عن قادة من المجالات الأكاديمية والتجارية والحكومية إلى جانب ممثلين عن أكبر المنظمات العالمية للحديث عن أهم القضايا الملحة في الأجندة العالمية حيث اجتمع في دبي خلال تلك القمة 76 مجلس للأجندة العالمية من مختلف أنحاء العالم في محاولة لإيجاد حلول لأكثر القضايا الاقتصادية العالمية إلحاحا وللمساهمة في التخلص من آثار الأزمة الاقتصادية

منتدى القادة

احتضنت دبي في أكتوبر الماضي منتدى قادة الأعمال في دبي 2009 بحضور عدد كبير من ألمع الشخصيات العالمية وأبرز الخبراء والمفكرين وكان على رأس كبار المتحدثين في المنتدى هذا العام آل غور نائب الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والأسقف ديزموند توتو وديفيد بلوف رئيس الحملة الانتخابية لباراك أوباما والمفكر الأكثر نفوذا غاري هامل والمؤلف تشيستر ألتون وبنجامين زاندر ورجل الأعمال جاك بيركوسكي وستيف فاربر رئيس شركة القيادة القصوى والخبير الشهير الدكتور تومي وير.

حيث تم مناقشة الكثير من القضايا المهمة على رأسها كيفية التعامل مع الدروس المستفادة من الماضي وتحديد مسار المستقبل إلى جانب مناقشة إعادة صياغة القيادة والاستثمار والاستدامة الاقتصادية. كما ناقش المتحدثون خلال المنتدى الإستراتيجيات ذات الصلة لنجاح اقتصاديات العالم واقتراح وسائل للتعافي من أسوء أزمة اقتصادية عالمية منذ 1930.

واحتضان دبي للحدث هو بمثابة اعتراف دولي آخر بمكانة دبي الاقتصادية إقليميا وعالميا وأهمية الدور الذي بإمكان دبي والإمارات بشكل عام لعبه لمساعدة العالم للخروج من أسوء أزمة مالية واجهها العالم اليوم.

مؤتمر الاستشاريين العالمي

عقد للمرة الأولى في العالم العربي هذا العام وانطلق من دبي بمشاركة 350 مستشارا يمثلون 47 شركة استشارية دولية بدعم من اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات ومجلس سيدات أعمال الإمارات ومنظمة القيادات العربية الشابة وقد بعث منظمو المؤتمر برسالة تحذير فيما يتعلق باتساع الهوة بين قطاع الاستشارات في الخليج ونظيره في المشرق العربي حيث تنفق القطاعات العامة والخاصة في الخليج 7 أضعاف إنفاق نظيراتها في المشرق العربي.

كما دعا شركات الاستشارات العربية إلى أخذ موقعها الطبيعي في الشرق الأوسط لتستحوذ على حصص سوقية اكبر من الشركات الاستشارية الدولية الآتية حديثاً إلى المنطقة والتي تستأثر على معظم حصة السوق والتي توظف في أغلب الأحيان شركات محلية لتنفيذ برامجها لمحدودية معرفتها بخصائص أسواق المنطقة. وقد كشف خلال المنتدى عن توجه لتأسيس اتحاد للاستشاريين الخليجيين في حين تعد دبي المرشح الأقوى لتكون مقرا لهذا الاتحاد.

منتدى التعاون العربي الإفريقي

اختيرت دبي وللعام الثاني على التوالي لاستضافة «المنتدى الإفريقي» وأطلق عليه هذا العام مسمى» منتدى التعاون العربي الإفريقي «بحضور 27 دولة إفريقية ممثلة بدبلوماسيين وكبار رجال الأعمال وممثلين عن غرف التجارة والصناعة الإفريقية حيث أكدت من خلاله الدول الإفريقية على أهمية الإمارات متوقعين أن تقود الإمارات الاستثمارات الأجنبية إلى القارة الإفريقية.

وهو اعتراف إفريقي بمكانة دبي الاقتصادية التجارية والاستثمارية في المنطقة والعالم باعتبارها مركزا مهما لانطلاق الشركات الإفريقية إلى أسواق المنطقة والمنتدى حرصا على الترويج لتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين الإمارات ودول منطقة الشرق الأوسط من جهة والدول الإفريقية من جهة أخرى وكذلك بحث فرص الاستثمار المتاحة في قطاع البنية التحتية والمواصلات والطاقة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات في الدول الإفريقية.

سيتي سكيب 2009

جمع معرض سيتي سكيب في دورته الثامنة هذا العام نحو 800 عارض و40 ألفا من كبار المستثمرين الإقليميين والدوليين ومطوري المشروعات العقارية والهيئات الحكومية والخبراء العقاريين وكبار المستثمرين والمطورين والمهندسين والمصممين العقاريين إلى جانب الهيئات الحكومية وصناع القرار المعنيين بالمشاريع العقارية في القطاعين العام والخاص من المنطقة والعالم.

وانعقدت بموازاة المعرض سلسلة من الفعاليات الرئيسية من ضمنها المؤتمر الرئيسي لسيتي سكيب دبي، الذي شارك فيه نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين المتخصصين في القطاع العقاري والاستثماري لمناقشة مختلف الاتجاهات والقضايا الساخنة الخاصة بالقطاع العقاري في الأسواق العالمية والإقليمية والتحديات التي يواجهها القطاع في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

كذلك مؤتمر إدارة المرافق والموجودات بمشاركة متخصصين بارزين في مجال التصميم العقاري وإدارة المرافق والمباني إلى جانب مؤتمر الإعمار العالمي والذي ينعقد بالتعاون مع اللجنة الدولية للمعهد الأميركي للمهندسين المعماريين .

ويمثل فرصة للمهنيين المتخصصين في التصميم المعماري وتخطيط المدن للإطلاع على أحدث المفاهيم والابتكارات الهندية في عالم التصميم المعماري والهندسي وامتاز معرض «سيتي سكيب» هذا العام بندوة الطاولة المستديرة التي شارك فيها المع القياديين وصناع القرار التنفيذيين في قطاع الاستثمار العقاري لمناقشة الاتجاهات والخطط الاستراتيجية والفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية بفعل الأزمة فان سيتي سكيب بقي الفعالية الأهم المكرسة لقطاع التطوير والاستثمار العقاري في المنطقة والعالم.

معرض الإعلام والتسويق

نجح في جذب كبرى الشركات في الحقل الإعلامي وخلال المعرض هذا العام تم طرح قضايا عدة من أبرزها العلاقة المباشرة بين الإعلام وقطاع الاتصالات والتكنولوجيا، ومن خلاله ستتم الإشارة إلى مواضيع أخرى بهذا المجال.

وكذلك التركيز على مجال سوق الإنتاج. ويشكل قطاع التلفزيون نحو 40% من المشاركات، تليها المطبوعات والانترنت بنسبة 30% ومن ثم 20% من نصيب قطاع الإنتاج والإعلانات وتعزز ورش العمل وحلقات البحث والدورات من أهمية هذا الحدث الذي يجذب إلى المعرض نخبة رواد القطاع.

ومن ضمنهم أكبر اللاعبين المؤثرين الذين سيشكّلون مستقبل هذه الصناعة في دبي والشرق الأوسط ويحظى الحدث بمكانة كوجهة يتطلع إليها كل مساهم ومتخصص في قطاع الإعلام والتسويق حول العالم إذ ستفتح أمامه المجال في التواصل والتعرف على أفضل العقول المبدعة في هذا المجال وستمكنه من الحصول على فرص قيمة لإحداث تغيير بارز في المشهد الإعلامي سريع التغير في المنطقة.

يوصف بالحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط لتبادل الخبرات والتعرف على أحدث الخدمات والمنتجات في قطاع البناء والإنشاءات وتميزت دورة المعرض هذا العام بتسليطها الضوء على البرنامج الخاص بالمشترين الرئيسيين وقد شهد المعرض في دورته هذا العام تزايدا ملحوظا في تعداد العارضين من مختلف دول ومناطق العالم مع دخول عدد جديد من العارضين من الكويت والسعودية ومصر والهند وسط مشاركة نحو 3000 شركة من الشركات الرائدة في قطاع البناء والإنشاءات من 52 دولة في العالم ونجاح المعرض يعد تأكيدا على ثقة المستثمرين ورجال الأعمال الأجانب في اقتصاد المنطقة وعلى رأسها الاقتصاد الإماراتي.

وتستعرض الشركات خلال المعرض، أحدث الخدمات والمنتجات من الاسمنت الخالي من الاسبستوس والمباني الخشبية وصولاً إلى خزانات المياه المعدنية. وأشارت الأبحاث إلى أن حجم مشاريع الإنشاءات قيد التنفيذ في منطقة الخليج تقدر بنحو 13. تريليون دولار، ويوفر معرض الخمسة الكبار منبراً لا مثيل له للمعماريين والمهندسين والمقاولين والمطورين من القطاعين العام والخاص للالتقاء والتباحث حول أحدث الخدمات والمنتجات في قطاع البناء والإنشاءات.

نظمته مؤسسة دبي لتنمية الصادرات على هامش معرض «الخمسة الكبار» شارك فيه أكثر من 300 من رواد الأعمال العالميين في قطاع الإنشاءات وهو يوفر فرصا كبيرة لتوقيع اتفاقيات وشراكات في قطاع البناء والإنشاء والمقاولات وخاصة أن الملتقى سيتيح لهؤلاء الالتقاء بحوالي 150 من المصدرين المحليين من أجل مناقشة فرص الشراكة المتاحة وفتح الباب لتوقيع صفقات ويعد المنتدى قناة تواصل لرواد أعمال قطاع البناء والإنشاءات .

وهو تأكيد على استمرارية دبي والإمارات بشكل عام في ترسيخ مكانتها كأحد أهم مراكز التجارة العالمية في منطقة الشرق الأوسط، وتظهر الأبحاث أن قيمة مشاريع البناء في الخليج بلغت 1, 3 تريليونات دولار تحتل منها الإمارات الحصة الأكبر بنسبة 42%.

دبي الدولي للسيارات

يقام سنويا في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتتجه إليه أنظار رواد القطاع من مختلف أنحاء العالم إلى ما يحمله المعرض الأبرز والأهم لقطاع السيارات في المنطقة وضم المعرض هذا العام نحو 13 طرازاً جديداً من السيارات التي يتم طرحها لأول مرة على مستوى العالم، و40 أخرى يتم الكشف عنها لأول مرة في المنطقة، إضافة إلى مئات الطرز الجديدة لعام 2010 من مختلف مصنعي السيارات المشاركين في المعرض.

ولطالما شهد معرض دبي الدولي للسيارات حركة مبيعات نشطة تتوّج العروض المميزة التي يطرحها المصنّعون ووكلاء التوزيع على حد سواء. وتزامن تنظيم معرض دبي الدولي للسيارات مع معرض دبي للمغامرات 2009، الحدث المتكامل والوحيد في الإمارات للتخييم والمغامرات الرياضية.

منتدى الأعمال الإماراتي الأرجنتيني

انعقد في دبي مؤخرا بحضور لويس كريكلر وزير الشؤون الخارجية الأرجنتيني وضم 32 شركة أرجنتينية عاملة في شتى القطاعات في الأرجنتين من أجل بحث فرص التجارة والاستثمار والشراكة المتاحة وإلى توثيق أكبر للعلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

كما تهدف أيضا إلى توطيد العلاقات بين المؤسسات الإماراتية والأرجنتينية واستكشاف الفرص التجارية المتاحة أمام الشركات الأرجنتينية في مختلف القطاعات وخاصة قطاع الأغذية والأغذية الحيوانية وقطاع المواد التجميلية والصحية، بالإضافة إلى قطاع المنتجات الصناعية مثل المعدات والآليات الكهربائية وتجهيزات المكاتب وصناعات الأنسجة والجلود وقطاع الخدمات والاستثمارات.

ويأتي المنتدى كخطوة تمهيدية من قبل قيام مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بإيفاد بعثة تجارية إلى أميركا الجنوبية (البرازيل، تشيلي، الأرجنتين) والمقرر تنظيمها أوائل العام المقبل 2010 لبحث فرص الاستثمار المتاحة في تلك البلدان في مختلف القطاعات وعلى رأسها قطاع الزراعة والغذاء وخاصة في ظل تأكيدات الوزير الأرجنتيني على قدرة الأرجنتين على تحقيق الأمن الغذائي للإمارات.

أسبوع الأعمال التشيلي

استضافت دبي أسبوع الأعمال التشيلي وهو معرض للثقافة والتجارة التشيلية 2009. وتضمن المعرض زيارة 33 شركة تشيلية تمثل كبرى المؤسسات والشركات التشيلية المتخصصة إلى دبي برئاسة أليشا فورمان مدير وكالة الترويج التجاري في تشيلي من أجل بحث فرص الأعمال والاستثمار المتاحة في إمارة دبي والتعرف على فرص التعاون المشترك في مجالي الزراعة والبنية التحتية.

وتعتمد تجارة تشيلي على الإمارات حيث ان 80% من تجارة تشيلي مع دبي تتجه للإمارات ومن ثم إلى باقي المنطقة وخاصة أن صادرات تشيلي كثيرة في قطاع المنتجات الغذائية والزراعية.

«في تي بي» تطلق عملياتها في دبي

أعلنت شركة «في تي بي كابيتال» الشركة الروسية العاملة في مجال العمل المصرفي والتي تملكها مجموعة «في تي بي» ثاني أكبر مؤسسة مالية روسية وأصولها تتجاوز 100 مليار دولار.

فيما تمتلك الحكومة الروسية فيها حصة تقدر بـ 5, 77 عن إطلاق عملياتها في منطقة الخليج من خلال الانطلاق من مكتبها في دبي، فالشركة الروسية تقول إن دبي هي المحطة الرئيسية لها للتوسع الذي تخطط له الشركة لأعمالها الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة الخليجية .

وستسعى الشركة لمساعدة قاعدة زبائنها في روسيا ودول الكومنولث للتعرف على الفرص الاستثمار المباشر وزيادة رأس المال في الخليج من خلال إصدار وهيكلة وتوزيع الصكوك مع إمكانية تسجيل وإدراج الشركات الروسية مستقبلا وتلك التي تعود إلى كومنولث الدول المستقلة في سوق ناسداك دبي والأسواق المالية الأخرى.

مكتب تمثيلي لسياحة كينيا

نجيب بلالا وزير السياحة الكيني زار دبي مؤخرا وأعلن خلال زيارته تلك عن افتتاح مكتب سياحة تمثيلي لكينيا في الشرق الأوسط يتخذ من دبي مقرا له وهو تأكيد على أهمية دبي ومكانتها الاقتصادية في المنطقة وبكونها مازالت مركزا تجاريا مهما في العالم.

وكشف الوزير الكيني عن خطط الحكومة الكينية لبناء منتجعات سياحية وتطوير مطاراتها وبناء موانئ جديدة مؤكدا على اعتزام الحكومة الكينية دعوة موانئ دبي العالمية للإطلاع على فرص الاستثمار المتاحة في الموانئ الجديدة والقائمة في كينيا باعتبارها لاعبا كبيرا في إدارة الموانئ في العالم .

وستكون دبي على رأس المستثمرين الذين سيدعون إلى مؤتمر للاستثمار في كينيا والمزمع انعقاده العام المقبل 2010 للإطلاع على تلك الفرص الاستثمارية المتاحة في كينيا. ويذكر أن زيارة الوزير الكيني جاءت لحضور فعاليات «أسبوع كينيا» الترويجي والذي يقام للمرة الأولى في المنطقة ويتخذ دبي مقرا لانطلاقه.

وفد كولومبي

زار الإمارات وفد كولومبي يضم ثلاثة وزراء على رأسهم وزير التجارة والصناعة والسياحة الكولومبي في نوفمبر الماضي في خطوة تهدف إلى توثيق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وتزامن مع الإعلان عن التوجه لتأسيس سفارة كولومبية في الدولة. كما تم مناقشة الفرص المتاحة في ثلاثة قطاعات مهمة في كولومبيا الطاقة (النفط والغاز) والوقود الحيوي.

والزراعة والماء وخاصة أن كولومبيا تمتلك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والأراضي التي يمكن استصلاحها كما أن هناك فرصا استثمارية كبيرة متاحة أمام المستثمرين الإماراتيين في قطاع البنية التحتية في كولومبيا إلى جانب الفرص المتاحة في قطاع السياحة حيث لا تفرض كولومبيا ضرائب على مشاريع بناء الفنادق الجديدة في كولومبيا لمدة 30 عاما.

كما احتضنت الإمارات في نوفمبر الماضي «اليوم الكولومبي» للتعريف بكولومبيا حيث تم عقد ورش عمل حول الاستثمار ولقاءات بين رجال الأعمال من البلدين.

بعثة تجارية نمساوية

زيارة البعثة النمساوية إلى دبي تعكس إدراك الشركات النمساوية للفرص الاستثمارية والتجارية الضخمة الموجودة في دبي حاليا ولإدراك تلك الشركات أيضا بفرص النمو الكبيرة للمتاحة أمامها في أسواق المنطقة انطلاقا من دبي وخاصة أن هناك قطاعات في أوروبا لحقها أذى كبيرا بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة، رجال الأعمال النمساويين يقولون لنا بأن منطقة الخليج تعد من أكثر المناطق الواعدة في العالم بسبب عودة الارتفاعات في أسعار النفط.

فصادرات النمسا للمنطقة الخليجية سجلت 5, 1 مليار يورو العام المنصرم في حين بلغت صادرات النمسا للصين ما قيمته 7, 1 مليار يورو مع التذكر بأن تعداد سكان الصين يبلغ 3, 1 مليار نسمة مقارنة بتعداد سكان المنطقة 35 مليون نسمة وبالتالي تجارة النمسا مع الخليج كبيرة جدا أما بالنسبة للإمارات فتعد أكبر أسواق النمسا التجارية في المنطقة حيث إن حوالي نصف صادرات النمسا للمنطقة الخليجية تذهب للإمارات وحدها.

تدشين مكاتب وكالة الترويج الإيطالي

حرص وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي كلاوديو سكايولا على حضور مراسم تدشين المقر الجديد لمكاتب وكالة الترويج الإيطالي في دبي واصف دبي بكونها نموذجا غير عادي في سرعة إنجازها للمشاريع.

وجاءت زيارته أيضا لمساندة الشركات الإيطالية المشاركة في معرض «الخمسة الكبار» هذا العام في دبي حيث شارك 351 عارضا إيطاليا في المعرض والذي يعد التمثيل الأكبر على مستوى الشركات الأجنبية في المعرض، وأكد الوزير الإيطالي على فرص النمو الكبيرة المتاحة أمام الشركات الإيطالية في أسواق الإمارات .

فيما تجاوز إجمالي الصفقات التجارية الإيطالية في الإمارات خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية أكثر من 13 مليار يورو على حد قول الوزير أي أربع مرات أعلى مما تحقق خلال السنوات العشر الماضية، فيما نما تعداد الشركات الإيطالية في دبي بنسبة تجاوزت 60% وتوقع الوزير تدفق أكبر للشركات الإيطالية على دبي خلال العام المقبل.

منتدى المغتربين الباكستانيين

احتضنته دبي وترأسه الدكتور فاروق ستار وزير شؤون المغتربين الباكستانيين وحضره جمع غفير من رجال الأعمال والمستثمرين الباكستانيين في دبي والمنطقة لبحث الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين والشركات الباكستانية في الإمارات وخاصة في قطاع السياحة والتعليم والصحة والتجارة والصناعة بشكل عام في الدولة وهي القطاعات التي يمكن الاستثمار في تطويرها .

والتي يعود الاستثمار فيها بالنفع على البلدين وعلى جميع الأطراف المستثمرة وأكد الوزير على أنه يتطلع للقاء المسؤولين في الدولة من أجل تعزيز فرص الشراكة والاستثمار بين البلدين كما تم الإطلاع على أوضاع الجالية الباكستانية في الدولة ومناقشة أهم القضايا التي تهم تلك الجالية.

كلاينديست الألمانية تطور جزراً أوروبية

فاجأت الشركة الألمانية الأوساط العقارية في دبي خلال الأيام القليلة الماضية بإعلانها البدء في تطوير 6 جزر تمثل قلب أوروبا في إطار مشروع جزر العالم بتكلفة تصل إلى 1, 3 مليارات درهم، وبدأت الشركة في العد العكسي لتطوير المشروع والذي يضم قصورا عائمة وفللا غاطسة وفنادق وشققا فخمة على مساحة 6 ملايين قدم مربع. وقرار المجموعة يناقض تماما ما تداولته وسائل الإعلام الغربية عن عزوف المستثمرين على المضي في استثماراتهم في دبي.

وفود تجارية واقتصادية برازيلية تزور الدولة

شهدت فترة الأشهر الاحدى عشرة الأولى من العام 2009 زيارات لعدد من الوفود الاقتصادية من مختلف بلدان العالم والتي انصبت في اطار تعزيز العلاقات التجارية بين الإمارات ودول العالم الخارجية.

وزار وفد برازيلي ترأسه إديوسن جيمارينس نائب وزير الزراعة البرازيلي دبي للتأكيد على قدرة البرازيل على توفير الأمن الغذائي لدولة الإمارات والمنطقة الخليجية وخاصة أن البرازيل تعتبر إحدى أكبر الدول المنتجة للمحاصيل الزراعية والغذاء.

وأشاد جيمارينس بالمكانة التي تحتلها الإمارات ودبي تحديدا كمركز تجاري مهم للتصدير وإعادة التصدير في المنطقة قائلا إن خلق شراكة زراعية بين البلدين بإمكانه أن يمكن دبي في أن تصبح مركزا غذائيا وزراعيا أوسع وأكبر للمنطقة العربية. وكشف جيمارينس عن زيارة ممثلين عن هيئة أبوظبي للاستثمار البرازيل مؤخرا للإطلاع على الفرص الزراعية الضخمة المتاحة في البرازيل. (البيان)

تعزيز قوانين الاستثمار الأجنبي

الحكومة تعمل حاليا على إعداد قانون ا لاستثمار الأجنبي لتطوير البيئة الاستثمارية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، في الوقت الذي تعمل فيه أيضا على حزمة أخرى من القوانين والتشريعات التي تساعد جميعها في تطوير مناخ الأعمال وتحسين البيئة التنافسية للإمارات.

2011

تخطت الإمارات دولا عريقة كأفضل موقع عالمي للاستثمار الأجنبي المباشر وفق توقعات الاستثمار العالمية 2009- 2011 الصادر عن «الانكتاد» وأصبحت ضمن أفضل ثلاثين موقعا عالميا للاستثمار الأجنبي المباشر.

33

تبوأت الإمارات المرتبة 33 عالميا والثالثة عربيا في «تقرير ممارسة الأعمال لعام 2010» الصادر حديثا عن مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي، لتصعد بذلك 14 درجة عن ترتيبها في تقرير العام الماضي.

أسبوع جيتكس للتقنية 2009

انطلقت فعالياته في دورته التاسعة والعشرين في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في أكتوبر الماضي من هذا العام 2009، وسط توقعات متفائلة باستمرار نمو قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة وإسهامه إسهاماً أكبر في مرحلة التعافي الاقتصادي المرتقبة، بعدما ظلّ أحد أفضل القطاعات العالمية التي حافظت على معدل نمو مقبول خلال الأزمة الاقتصادية العالمية.

جيتكس هذا العام عدد كبير من الشركات الرائدة في قطاع تقنية المعلومات من بين أكثر من 3000 شركة عالمية وإقليمية من 65 دولة، حيث اطلع أسبوع جيتكس الزوار على مجموعة واسعة من المنتجات والحلول التقنية الجديدة، أبرزها نظام التشغيل ويندوز 7 من مايكروسوفت إلى جانب تقنيات أخرى حديثة.

معرض دبي للطيران

هذا العام صادف الدورة الحادية عشرة لمعرض دبي للطيران والذي دخل عقده الثالث وشارك في المعرض 73 وفدا رسميا من 40 دولة أكثر من ثلثهم من منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إضافة إلى 18 وزير دفاع و11 رئيس أركان و19 قائد سلاح طيران و890 عارضا من 47 دولة و130 طائرة وقفت في ساحة العرض الثابت شاركت منها 14 طائرة في استعراضات جوية خلال فترة المعرض .

والتي استمرت خمسة أيام وشكل المعرض منعطفا حاسما في تاريخ المعرض من حيث المساحة والمنشآت وحجم الوفود المشاركة حيث توافد على المعرض أكثر من 100 مسؤول رفيع المستوى في قطاع الطيران من 33 دولة أكثر من ثلثهم من رؤساء شركات الطيران ورؤسائها التنفيذيين ويذكر أن صفقات معرض دبي للطيران هذا العام بلغت 55 مليار درهم هذا العام.

معرض إييو الصيني

افتتح المعرض بالتزامن مع ملتقى الترويج لمدينة إييو الصينية في دبي، شارك في المعرض 143 شركة صينية من مدينة إيوو الصينية والتي تعد أكبر مركز في العالم لبيع السلع الصغيرة بالجملة بمشاركة 200 عارض من مدينة إيوو الواقعة شرق الصين والتي تعد مركزا لقطاع السلع الصغيرة الصيني ووجهة لآلاف التجار من الشرق الأوسط الباحثين عن منتجات مناسبة لتوريدها إلى الأسواق المحلية.

افتتح الملتقى الشيخة الدكتورة هند عبد العزيز حميد القاسمي رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات وجين فو جي نائب عمدة مدينة إييو الصينية بحضور خالد القاسم نائب المدير العام للتخطيط والتنمية في دائرة التنمية الاقتصادية وجمع غفير من المسؤولين الصينيين والإماراتيين ورجال الأعمال والتجار من البلدين.

وتتشابه مدينة إييو الصينية ودبي في أن كلتيهما مدينة تجارية عريقة كما أن التركيبة الاقتصادية لكل منهما متشابهة فمدينة إييو تعتبر أكبر سوق للسلع الصغيرة في حين أن أكثر من 2 مليار دولار قيمة صادرات إيوو إلى دبي في 2008.

وهناك أكثر من 100 شركة إماراتية لها تمثيل تجاري في مدينة إيوو الصينية فيما تعتبر الإمارات الوجهة الأولى عالميا لصادرات السلع الصينية الصغيرة كما شهدت مبيعات سوق الجملة في المدينة ارتفاعا بلغ 17, 14% لتصل إلى 3, 11 مليار يوان (65, 1 مليار دولار ) خلال الربع الأول من عام 2009 وهناك ما يزيد على 2000 رجل أعمال من مدينة إيوو الصينية يمارسون أعمالهم التجارية في أسواق دبي.

دبي ـ كفاية أولير