قال محللون ان جمهورية التشيك امامها آفاق انتعاش افضل مقارنة باغلب دول اوروبا الشرقية والوسطى وستتمكن من انتشال نفسها من الركود قريبا. واعلن مكتب الاحصاءات التشيكى ان إجمالي الناتج المحلي للبلاد انخفض بمقدار اربع نقاط مئوية في الربع الثالث، وهو ارتفاع بمقدار 0. 8 نقاط مئوية مقارنة بالربع الثانى من العام الحالى.
وذكر بعض الاقتصاديين بتفاؤل ان الركود انتهى بالفعل في البلاد وستنتعش البلاد العام القادم. ووصل فائض التجارة الخارجية في التشيك الى 5, 17 مليار كرونه أي نحو مليار دولار في شهر اكتوبر، ويقدر ان يصل إلى 135 مليار كرونه أي 7, 7 مليارات دولار في بقية العام بالكامل.
وهو ما يمثل 5, 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. واضاف محللون ان الارقام الايجابية استفادت من تحسن اقتصاد الاتحاد الاوروبى، وخاصة المانيا المجاورة. وبالرغم من الارقام والمؤشرات الإيجابية، مازالت توجد مشكلات، ويحذر المحللون من ان المشكلات الرئيسية هى انخفاض الطلب الصناعى والاوضاع المالية العصيبة للكثير من المشروعات التجارية وزيادة معدلات البطالة. وكالات