لم تشهد الساحة العقارية في إمارة رأس الخيمة أي بوادر للتغيير الإيجابي من تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية، ليس لقلة الدعم الحكومي، الذي كان ومازال على مستوى الإمارة والدولة سندا لا يغيب، ولكن لأن المخاوف الجماعية مازالت الشبح الذي يحول دون إحداث اي تغير في الوضع الجامد للسوق.
وفي هذا الإطار أكد عدد من المختصين بالشأن العقاري في إمارة رأس الخيمة أن الجمود وعدم الحركة في البيع والشراء يشكل الخطر الحقيقي على الوضع في السوق العقاري بالإمارة، واصفين حركة السوق بالدورة الدموية التي يحتاجها الجسم لكي يعود له النشاط كما في السابق بغض النظر عن نوعية هذه الحركة.
وبين سعد السيد من مكتب التقدم العقاري في إمارة رأس الخيمة، أن على كل المتعاملين بالعقارات الاعتراف بالوضع الحالي والرضوخ للأرقام التي بدأ السوق العقاري بتسجيلها للعقارات، ونسيان الماضي الذي سجل أرقاماً قياسية للعقارات لأن استمرار التمسك بها سوف يؤدي إلى مرض السوق بصورة اكبر من الحالية، لكن العمل بالأسعار الحالية هو المنقذ الوحيد لعودة الانتعاش والعافية بل ولضمان عودة الماضي المجيد لهذا السوق.
وعن التوقعات للمستقبل العقاري، أكد السيد تفاؤله به رغم الواقع الجامد للعقارات، بسبب استمرار دعم الحكومة، بل ولأن كل المعلومات التي تقدمها الدولة تشير الى استمرار العمل نحو التطوير، وليس أدل من افتتاح برج دبي خلال يناير المقبل، أطول برج في العالم، ليثبت قوة اقتصاد الدولة التي تؤثر إماراتها ببعضها البعض، كذلك المعلومات الواردة حول حل أزمة الكهرباء مما سيؤثر في كل قطاعات العقار من أراض وإيجارات وغيرها.
وعن أسعار الأراضي المبينة في كشف إدارة التنظيم العقاري بدائرة الأراضي لشهر ديسمبر، وهي بالدرهم للقدم المربعة، أشار محمد سلطان رئيس قسم التنظيم العقاري في دائرة أراضي رأس الخيمة إلى أنها تبلغ للسكني بالقصيدات 15-45، الفحلين 14-20، الغب15-20، العريبي 20-35، شمل 15-20، الرمس25-45، جلفار 30-60، المعيريض 35-150، المعمورة 35-65، الجزيرة الحمراء 30-90، الرفاعة 25-65، الدقداقة 15-20 البريرات 15-35، شعم 12-17، خت 13-18، الظيت الجنوبي 25-55، الظيت الشمالي من 25-65، خزام 40-65، الحيل 14-20، رأس الخيمة الحديثة من 45-65.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
