الاسواق المحلية والعالمية تقبل على نهاية السنة، وفي هذه الايام الأخيرة من السنة يتفادى المستثمرين المخاطرة ويكتفون بإمضاء الاوراق وتسكير الدفاتر وإلقاء نظرة أولية على السنة المقبلة. فإذا جنى هؤلاء المستثمرين المال الكثير لا يريدون تعريض أرباحهم للخطر، وإذا خسر المستثمرين الاموال خلال السنة المنصرمة فقد حسوبها ولا يريدون تكبد المزيد من الخسائر غير المحسوبة في الايام الأخيرة بلا داع.
لم تكن هذه السنة موفقة للكثير من المستثمرين اينما استثمروا أموالهم، ولكن كانت هناك بعض الوجهات الاستثمارية الايجابية كالذهب والنفط وأسواق المال الآسيوية. أما عن خليجنا فرغم أن بعض الاسواق ارتفعت دون الاخرى إلا انها كانت سنة مليئة بالمفاجآت السلبية والتذبذبات الحادة التي ضرت بالمستثمرين بصورة أو بأخرى.
حتى أولئك الذين ربحوا شيئا من المال خلال 2009 يتطلعون الى انتهائها وطي صفحتها والانتقال الى سنة جديدة علها تكون أكثر ثباتا وربحا لهم من هذه السنة التي ستدخل بلا شك صفحات الدراما الاقتصادية في سائر انحاء العالم.
