تبلغ جاكلين مارس من العمر 68 عاما وهي مطلقة مرتين ولها من الأبناء ثلاثة . جاكلين هي ابنة فوريست ادوارد مارس وحفيدة فرانك سي مارس مؤسس شركة الحلويات الأميركية العملاقة مارس. وتبلغ ثروتها مع حصتها في الشركة 12 مليارا دولار.
واعتبارا من شهر مارس 2009 أصبحت جاكلين في المرتبة 58 في قائمة أغنى الأشخاص في العالم وفقا لمجلة فوربس، كما احتلت المرتبة العشرين في قائمة الأثرياء في الولايات المتحدة وفقا للمجلة ذاتها. وتعتبر رابع أغنى امرأة أميركية.
درست جاكلين مارس في ثانوية تشاذام هول في تشاذام في فيرجينيا، وتخرجت في كلية ماور كوليج في عام 1961. وهي تحمل شهادة بكالوريوس في الفنون قسم العلوم.
وكانت صانعة الشوكولاتة مارس أكملت شراء صانعة العلكة العملاقة دبليو ام ريجلي في شهر اكتوبر الماضي بنحو 23 مليار دولار. وخلق هذا الاندماج أكبر شركة لصناعة الحلوى في العالم. وتقدر المبيعات المشتركة ما بين 22 - 28 مليار دولار. وقد تم دفع ثمن الصفقة عن طريق القروض.
وكان جدها فرانك مارس بدأ في تصنيع الشوكولاتة في عام 1911 في مطبخه في تاكوما في ولاية واشنطن. ثم طرح والدها فرانك النوغا المطعمة بالملط او الشعير المنقوع واخترع إم أند إم واصبح مؤسس خط ألواح الشوكولاتة الشهير الذي يضم ميلكي واي وسنيكرز وثري مسكتيرز.
كما يمتلك عمليات تصنيع أطعمة الحيوانات الأليفة ويسكاس وبدغري إضافة إلى علامة الأرز الشهيرة أنكل بينز.
وعلى امتداد السنين نمت الشركة واكتشفت مختراعات جديدة مثل تويكس وسنيكرز. وأصبحت مارس أكبر شركة لصناعة الحلويات في العالم. وتتولى جاكلين منصب نائب رئيس شركة مارس انك.
وقد ورث الجيل الثالث الشركة بعد وفاة الأب في عام 1999.
وباعتبارها من عشاق الفروسية فإنها تشغل منصب نائب رئيس فريق الفروسية الأميركي.
وهي منخرطة بنشاط في مكتبة الرياضة الوطنية التي تعد عضوا نشطا في مجلس إدارتها. ومن بين التزاماتها الخيرية أطباء الدعم الاسترالية والأوركسترا السمفونية الوطنية اللتان تتلقيان دعما ماليا منها. وبلغ مجموع تبرعاتها إلى مؤسسة مارس الخيرية بين عامي 2007-2008 قرابة 10 ملايين دولار.
وكانت عائلة مارس تعتبر العائلة الأغنى في الولايات المتحدة في عام 1988 حسب مجلة فورتشن. وهي شديدة المحافظة على خصوصيتها وترفض الظهور العلني أمام وسائل الإعلام أو التصوير باستثناء جاكلين.
كما كانت عائلة مارس من بين 18 عائلة ثرية ضغطت على الكونغرس لإلغاء ضريبة الممتلكات.
ووفقا لمجلة ببلك ستزن فإن العائلات الأميركية انفقت قرابة 500 مليون دولار منذ عام 1994 على جهود الضغط.
وائل الخطيب
