أكد ريان ايرازموس المدير العام لـ «حول الإمارات« في حوار مع «البيان الاقتصادي» أن قطاع المفروشات جزء لا يتجزء من قطاع التجزئة وان الطلب مستمر على القطاع والدليل على ذلك النمو المتوقع خلال العام 2010 مابين 5 إلى 10% على الرغم من أن العادة الشرائية للعميل اختلفت بشكل جذري بحيث أصبح يفكر ويجري بعض المقارنات بين المنتجات لجوانب عدة من أبرزها السعر النهائي والجودة والخدمة المقدمة ما بعد البيع.

ومن جهة أخرى أشار ايرازموس إلى أن الشركة توسعت خلال العام الجري من خلال صالة العرض الجديدة التاسعة في منظومة معارض حول الإمارات للمفروشات في المنطقة والتي تم تجهيزها بتكلفة 100 مليون درهم. وأوضح أن المنتجات التي تتميز بها الشركة تختلف بنوعيتها وتقدم ما يزيد عن 100 صنف من الكراسي و ما لا يقل عن 70 منتجا يختص بغرف النوم.وتحمل ما لا يقل عن 65% من البضائع تحمل الطابع الكلاسيكي والذي يمثل الطابع المحلي للدولة. ورأى ايرازموس أن من الصعب تحديد القيمة الكلية لحجم السوق والحصة التي نحضى بها نظرا لاعتماد القطاع على فئتين أساسيتين وهما: محلات التجزئة الكبرى وعلى سبيل المثال «حول الإمارات للمفروشات» ومحلات التجزئة الصغرى المنتشرة في كافة إمارات الدولة والتي من الصعب تحديد قيمتها الكلية وحجم سوقها.فإلى نص الحوار:

نمو تدريجي * كيف تقيمون أداء قطاع المفروشات في العالم 2009؟ وما هي التوقعات للعام المقبل؟ ـ قطاع المفروشات جزء لا يتجزأ من قطاع التجزئة بشكل عام فعلى سبيل المثال لا الحصر قطاع الأغذية أبلى بلاء حسنا خلال الفترة المنصرمة ولكن الحال مختلف مقارنة بقطاع المفروشات. لا أظن أن معظم أصحاب المبيعات يقرون بوجود نمو يفوق التوقعات.لقد شهدنا خلال الفترات الربعية الماضية اختلافا إيجابيا من حيث النمو ولكن كان ذلك بشكل تدريجي وفي العام 2010 سنلاحظ نموا ما بين 5 إلى 10% من خلال الفرص الناجحة وتوفير الخدمات المتميزة. * ما هي توقعات النمو خلال العام 2010؟ ـ الكل يترقب الفترة المقبلة ويسعى إلى تطوير إستراتيجيته التسويقية وإبراز المنتجات ذات القيمة المضافة.ومن خلال خططنا المقبلة نتوقع أن تصل نسبة النمو بين 5 إلى 10% في العام 2010 وتزيد بشكل تصاعدي على مر السنوات المقبلة.

الحفاظ على العملاء

ما هي السبل المبتكرة للمحافظة على عملائكم على الرغم من الأوضاع الحالية؟

نسعى في شتى الظروف سواء الجيدة أم السيئة في المحافظة على العميل فهو أساس استمرارية العمل في الشركة كما هو الدافع لتطوير الأعمال وتقديم الحلول الفريدة ومنها جعل الأسعار مقبولة خلال معظم الفترات دون استغلال فترات معينة يزداد فيها الطلب على المفروشات بالإضافة إلى ذلك درسنا الأسعار وعملنا على تخفيضها في أغلب المنتجات لتناسب معظم الأفراد وتجذبهم في الوقت الذي يسعون فيه للتخفيف من الإنفاق.

ومن جهة أخرى تقوم حول الإمارات للمفروشات بشكل منتظم بعمل الكثير من الدراسات والمسوحات للتعرف إلى متطلبات عملائها.أما الجودة فهي العنصر الذي يمثل الأولوية الأولى حيث يتم التدقيق عليها في المصنع ومرة أخرى قبل توصيلها للعميل باستخدام واحدة من مركبات أسطول التوصيل التي يتجاوز عددها 100 مركبة.

ما هي أبرز التوسعات التي اتخذتموها على الصعيد المحلي والإقليمي؟

لدينا ما لا يقل عن 6 معارض على الصعيد المحلي ومؤخرا افتتحنا فرعا جديدا خلال الفترة القليلة الماضية للمفروشات في منطقة البرشاء بدبي.وتعد الصالة إحدى أكبر صالات عرض المفروشات في الشرق الأوسط والتي تم تصميمها من قبل شركة دالتون والجي البريطانية.وصالة العرض الجديدة هي التاسعة في منظومة معارض حول الإمارات للمفروشات في المنطقة والتي تم تجهيزها بتكلفة 100 مليون درهم.

وتم تجهيز صالة العرض الجديدة بطريقة تجعلها الوجهة المثالية لكل الباحثين عن اختيارات متميزة فبالإضافة إلى 300 ألف قدم مربع تمتد عليها كافة المعروضات تم تعزيز ذلك بتوفير طابقين لمواقف السيارات ومنطقة لعب للأطفال مع مشرفين وركن لتناول الطعام إضافة إلى الديكور الأرضي من الزجاج الذي تتغير بشكل مستمر.

وعلى الصعيد الإقليمي لدينا حضور جيد في كل من عمان وقطر ونتائجنا إيجابية في البلدين ونسعى في الوقت الحاضر إلى دراسة الفرص المتوافرة ومن ثم اتخاذ القرارات الصائبة.

الشهية الشرائية

كيف ترون الشهية الشرائية لدى المستهلكين وهل عادت كما في السابق؟

في الماضي كان الأمر بسيطا وشهية العميل مفتوحة لكل ما هو جديد في عالم المفروشات والتصاميم الداخلية. أما الآن العادة الشرائية للعميل اختلفت بشكل جذري.

حيث أصبح الآن يفكر مرتين ويجري بعض المشاورات والمقارنات بين المنتجات من جوانب عدة أبرزها السعر النهائي والجودة والخدمة المقدمة ما بعد البيع. ومن هذا المنطلق تقوم الشركة بتقديم كافة المستجدات والخدمات المنفردة وتحقيق أكبر قدرة من التجربة الأكثر تميزاً للمحافظة على عملائنا وكل ذلك عبر إتباع إستراتيجيتنا التي أثبتت جدارتها من خلال محافظتنا على اغلب عملائنا منذ انطلاقتنا ولغاية الآن.

ما الطابع السائد في منتجات «حول الإمارات»؟ ولماذا؟

تتميز المنتجات باختلاف نوعيتها فعلى سبيل المثال لدينا أكثر من 100 صنف من الكراسي و ما لا يقل عن 70 منتجا يختص بغرف النوم. ولكن 65% من بضائعنا تحمل الطابع الكلاسيكي والذي يمثل الطابع المحلي للدولة ويعود السبب في ذلك إلى أن حصة الأسد تعود إلى العائلة المواطنة والعربية أما النسبة المتبقية فهي للعميل الأوروبي الذي نلاحظ إقباله بشكل إيجابي.

وعملت حول الإمارات للمفروشات من خلال خطوط منتجاتها وتنوعها على جذب العديد من شرائح المتسوقين في الإمارات حيث توفر لهم التشكيلة الأضخم والأكثر تنوعاً في مجال الأثاث والمفروشات المنزلية والإكسسوارات إضافة إلى الأسعار المناسبة ما جعل من حول الإمارات للمفروشات وجهة مثالية لاختيارات متميزة. وصالة العرض في الشارقة وهي الأولى التي تم افتتاحها يعرض فيها 120 غرفة نوم مختلفة ذات جودة عالية وسعر تنافسي.

هل يواجه العملاء صعوبة في اختيار منتجاتهم نظرا لتوفير العديد من التصاميم؟

في الأغلب يعرف العميل ما يريده حيث أصبح من السهل الاطلاع على كل ما هو جديد في عالم المفروشات والتصاميم من خلال التصفح عبر الانترنت واخذ المشورة من الأصدقاء والأقرباء. إلا أن اختيار بعض التصاميم المناسبة مثل الستائر قد يبدو مقلقاً نوعاً ما بالنسبة لبعض العملاء.

ومن جهتنا يقوم أحد أعضاء فريق العمل المتوفر في صالات العرض بالإصغاء إلى العميل ومعرفة حاجته من المفروشات ومن تقديم النصائح السليمة المتعلقة بالتصاميم الداخلية والمفروشات والديكورات وعرض بعض النماذج المتوفرة في حال رغب العميل برؤيتها. نحاول أن نقدم أفضل حلول لمساعدة العملاء على اختيار المفروشات والتصاميم وفقاً لرغباتهم.

اضافة

«حول الإمارات» ينشئ مركزاً لوجستياً للبضائع

ذكر ريان ايرازموس المدير العام ل«حول الإمارات» للمفروشات ان الشركة أنشأت مركزا لوجستيا للبضائع على مساحة تصل 500 ألف قدم مربع في تكنوبارك بدبي بهدف تقديم خدمة متميزة لقاعدة العملاء ذات التوسع الدائم. وأضاف ان هذه الخطوة تساهم في توفير الوقت على العملاء من خلال تسليم البضائع في مدة اقل بنسبة 50% عن الفترات الماضية.

وقال: إن العنصر الذي يمثل الأولوية الأولى حيث يتم التدقيق عليها في المصنع و مرة أخرى قبل توصيلها للعميل الكريم باستخدام واحدة من مركبات أسطول التوصيل التي يتجاوز عددها 100 مركبة للمساهمة في توصيل المنتجات في مواعيدها المحددة من قبل فريق توصيل تعقد له الكثير من دورات التدريب والتطوير بهدف ترك انطباع إيجابي دائم عن حول الإمارات للمفروشات.

وتسهم عمليات التدريب في تعزيز الكوادر العاملة وتزيد من معدلات تأهيلها لذلك تهتم الشركة بهذا الجانب كثيراً وتعمل على تعزيزه وترسيخ مفهوم الجودة لدى العاملين حتى ينعكس الأمر ايجاباً على خدمات العملاء.

رؤية

العميل يبحث دائما عن الأفضل

نفى مدير عام «حول الإمارات» للمفروشات ما يقال حول زخم قطاع التجزئة وتقديم ما يزيد عن الفائض قائلا: ما يشاع غير صحيح ما دام التاجر يعرض المنتج الصحيح والخدمة المتميزة سيكون هناك تجاوب وإقبال من قبل الأفراد. وأضاف: العميل يبحث دائما عن الأفضل وهذا مطبق على كامل قطاعات التجزئة.

ومن جهة أشار ايرازموس إلى أن هناك الكثير من الخدمات التي يمكن تقديمها للعملاء ولكن يجب التفكير خارج النطاق المحدود من خلال تنويع المصادر وإجراء الدراسات والأبحاث بالإضافة إلى استطلاع شرائح معينة من الأفراد التي تهتم بجوانب معينة وقطاعات محددة.

اختلاف

صعوبة في تحديد حجم السوق

من الصعب تحديد القيمة الكلية لحجم السوق والحصة التي نحظى بها نظرا لاعتماد القطاع على فئتين أساسيتين وهما: محلات التجزئة الكبرى وعلى سبيل المثال «حول الإمارات للمفروشات» ومحلات التجزئة الصغرى المنتشرة في كافة إمارات الدولة والتي من الصعب تحديد قيمتها الكلية وحجم سوقها.

ومن جهة أخرى تعتبر «حول الإمارات» من أكبر الشركات العائلية المتخصصة في مجال المفروشات حيث بدأت نشأتها في مطلع الثمانينات في الدولة والآن بلغت معظم دول الخليج.بمجرد النظر إلى القطاع على مستوى الشركات الكبرى تعد «حول الإمارات» واحدة من أوائل المؤسسات التي أثبتت وجودها من خلال الاستراتيجية التي تقدم بها خدمات جيدة بجودة عالية.

حوار: أبوبكر الشيزاوي