أكدت شريفة الرومي مسؤول أول استشارات الأعمال بشركة ادفانتج للاستشارات الإدارية والاقتصادية أن الأزمة المالية العالمية ألقت الضوء على مجموعة كبيرة من العيوب في آلية عمل الشركات مما أدى إلى تجدد الاهتمام بمسألة التبليغ أي الكشف عن الممارسات غير القانونية وغير الأخلاقية.

ومع استمرار الجدل بشأن المسائل الأخلاقية المتعلقة بالتبليغ يبدو أن هناك شكاً ضئيلاً حول فاعليته في رفع درجة الإنذار بشأن الاحتيال والفساد الذي يمكن أن يتسبب في أضرار بالغة وضخمة للاقتصاد ككل. وأضافت: أثناء تفكير المبلغ في القيام بالتبليغ يواجهه صراع القيم الأخلاقية، الأمر الذي يجعل هذه المهمة صعبة أخلاقياً. ومع ذلك، لا يجب أن يتسبب التزام الموظفين بالولاء والطاعة لصاحب العمل في إعاقة الاهتمام بتصحيح الأخطاء ورفع الظلم الذي يمكن أن يتسبب بأضرار جسيمة للناس.