انتهت الحكومة اليابانية من وضع مسودة ميزانية العام المالي 2010 التي تبدأ من أبريل وستكون الميزانية الأكبر في تاريخ اليابان وتقدر باثنين وتسعين تريليون ين أي ما يعادل أكثر من تريليون دولار لكن ما يثير قلق الأسواق هو برنامج السندات الجديد.
ويطمئن تقليص خطط الإنفاق التي قررتها الحكومة خلال حملتها الانتخابية في وقت سابق من هذا العام للمساعدة في السيطرة على أعباء الديون الكبيرة المستثمرين لكن سوق السندات أبدت تحفظاً على خطط زيادة إصدار سندات طويلة الأجل.
وقالت مصادر حكومية إن وزارة المالية تعتزم زيادة اصدار السندات لاجل 30 عاما في السنة المالية 2010-2011 مما يمكن أن يضيف ضغوطا أكبر على سوق تشعر بالقلق بالفعل على الانضباط المالي للحكومة.
«د ب أ»