جاءت الإمارات في المرتبة الثانية من حيث الإنفاق على برمجيات حلول الأعمال في المنطقة للعام الجاري بنسبة 7 .28% بينما سجلت السعودية أكبر حصة في شراء برمجيات حلول الأعمال بنسبة 31%.

وجاءت كل من البحرين والكويت وعمان وقطر مجتمعة في المرتبة الثالثة بنسبة 3 .18% من إجمالي سوق البرمجيات، بينما حصلت شمال إفريقيا مجتمعة على نسبة 9 .9% وكل من الأردن ولبنان وسوريا على أقل نسبة بالرغم من كونها الأسرع نمواً بنسبة 1 .13%.

إذ شهدت مبيعات برمجيات حلول الأعمال في المنطقة نمواً بنسبة 9 .10% خلال العام الجاري مقارنة ب2008 متجاوزة بذلك آثار الأزمة الاقتصادية العالمية وفقاً لتقرير (آي. دي. سي) للأبحاث.

وكشف التقرير ان سبب تسجيل قطاع برمجيات الأعمال لهذا النمو الاستثنائي راجع لحرص الحكومات والشركات الكبرى على مواصلة الاستثمار التقنية وتحديداً البرمجيات الخاصة بإدارة الأعمال لاسيما في قطاعي الصناعة والمال.

وحافظت برامج إدارة موارد المؤسسات (ERM) على مركز الصدارة من حيث المبيعات لهذا العام، تلتها برامج إدارة علاقات العملاء () ثم برمجيات إدارة شبكات التوزيع (SCM) .

وقال ديراج دارياني كبير المحللين في (آي.دي. سي) إن الطلب على برمجيات حلول الأعمال من قبل الحكومات والشركات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا يزال قوياً بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية، لأنها ترغب في الحفاظ على مستويات عالية من التنافسية في قطاعات معينة.

مشيراً إلى أن شركات القطاع المالي والمصرفي على سبيل المثال تضع خطط استثمار متوسطة إلى طويلة المدى في التقنية، ولهذا السبب نجد أنها لم تتراجع في ظل الأزمة عن الإنفاق هذا العام، بالإضافة إلى حاجتها الملحة لإدارة نشاطاتها الإقليمية التي سجلت توسعاً كبيراً.

دبي ـ محمد بيضا