أعلنت سوق دبي المالي اقتناءها لبورصة ناسداك دبي في صفقة بلغ حجمها 121 مليون دولار.ألا بمقتاضاها نرى تقاربا مستقبليا بين البورصتين وهذا أمر واضح.ألا ما هو أقل وضوحا هو إن كان هناك داع لهذا التقارب دون أي يمس ذلك بنجاح سوق دبي المالي كأحدى الاسواق الرائدة في الشرق الاوسط.

ألالقد بدأت سوق دبي بداية متواضعة عام 2000، ولم تبلغ مستواها الحالي إلا بعد جهد ومثابرة.ألا أما اليوم فهي سوق تتحلى بالسيولة وهي وجهة استثمارية لأموال المنطقة والعالم وشركة مساهمة عامة ذات سجل ناجح. لا يمكن وصف ناسداك دبي بذات الوصف فهي سوق واجهت صعوبات منذ إنشائها ولم تستطع استقطاب السيولة بعد، وربما يعتبر نجاحها الاكبر في استقطاب سهم موانئ دبي العالمية للادراج ولكن إدراج سهم ريادي واحد لا يترجم الى نجاح البورصة.

إن استحواذ ناسداك دبي يؤدي بلا شك الى تحديات جديدة لسوق دبي المالي منها تكلفة الاستحواذ ومنها دمج البورصتين ومنها استيعاب التكاليف المتزايدة من تشغيل بورصة ضعيفة لا تدر اي ايرادات تذكر في الوقت الحالي.ألا بقى ان نفهم مع الوقت إن كانت هذه عملية ناجحة أم لا.ألا ولكن ربما الخطر الاكبر في هذه العملية هو احتمال ان يكون هذا الاستحواذ عبء نجاح سوق دبي المالي ومتسببا في المخاطرة بهذا النجاح.

dearhandal@yahoo.com