أعلنت شركة «نجد للاستثمار» أمس عن افتتاح مكتب لها في دبي بعد حصولها على ترخيص سلطة دبي للخدمات المالية لمزاولة نشاطها انطلاقاً من مركز دبي المالي العالمي.
وتعمل «نجد للاستثمار»، الشركة المتخصصة في مجال استشارات وترتيبات الاستثمار، على توفير خدماتها الاستشارية للشركات الخليجية الساعية إلى الاستثمار في مشاريع إقليمية. وتركز استراتيجية الشركة على توفير خدمات الاستثمار المصرفي لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يتسم بالضخامة ويزخر بالفرص غير المستثمرة.
فعلى الرغم من أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تشكل ما يزيد على 80% من مجموع الشركات العاملة في المنطقة، إلا أنها لاتزال تحظى بحصة صغيرة نسبياً من العائدات المالية في هذه المنطقة. ومن شأن إطلاق المكتب الجديد في مركز دبي المالي العالمي أن يوفر للشركة إطاراً تنظيمياً عالمياً، بما يتيح لها أداء مهامها بنجاح ومد جسور التواصل بين المؤسسات الاستثمارية والشركات المتوسطة والصغيرة في المنطقة.
وقال معالي أحمد حميد الطاير، محافظ مركز دبي المالي العالمي: لقد تم تصميم الإطار التنظيمي والقانوني لمركز دبي المالي العالمي بحيث يزود المؤسسات المالية ببيئة أعمال مستقرة وحافزة للنمو. وبالفعل، فإن هذه البيئة تمنح جميع شركات القطاع ما تحتاجه من أمان وطمأنينة لتأسيس علاقات مالية واستثمارية راسخة. واستناداً إلى هذا الإطار التنظيمي المتين، فإن مركز دبي المالي العالمي يزود نجد للاستثمار بالمنصة المثلى لبناء روابط قوية بين المؤسسات الاستثمارية والشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة.
وعلق عبدالله محمد العور، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، بالقول: يسعدنا انضمام «نجد للاستثمار» إلى مجتمع الشركات المتنامي في مركز دبي المالي العالمي، إذ نحرص على استقطاب مزودي خدمات الاستشارات التخصصية وترتيب الفرص الاستثمارية، على غرار نجد للاستثمار، سعياً من المركز لتطوير قطاع الخدمات المالية للشركات فيه.
ونحن على ثقة بأن الخدمات الفريدة المتخصصة التي توفرها الشركة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسط ستثري مخزون الكفاءات المالية العاملة ضمن مركز دبي المالي العالمي.
وفي هذه الأثناء، نتطلع قدماً إلى تزويد نجد للاستثمار بالدعم اللازم لتأسيس عملياتها وتوسيع أعمالها. من جهته، قال نزار الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة نجد للاستثمار: تهدف شركتنا إلى توفير خدمات متطورة في مجال التمويل المؤسسي لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الخليج العربي، خاصة وأن هذه الشركات لا تزال غير قادرة على تحقيق أهدافها المالية والاستراتيجية من دون مساعدة مصرف استثماري مختص.
وأضاف الشبيلي: نعلم أنه يوجد الكثير من الفرص غير المستثمرة في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، لاسيما في المملكة العربية السعودية التي يتدفق منها مؤسسو شركة نجد للاستثمار. وعلى الرغم من قدرتها المحدودة على النفاذ إلى العلاقات والشبكات التجارية الإقليمية، إلا أن هذه الشريحة من الشركات تحظى بفرصة واسعة للوصول إلى رأس المال، كما تلعب دوراً بارزاً في مختلف القطاعات التي تغطيها المصارف الاستثمارية وصناديق الملكية الخاصة.
وقالت تارا آرمس، العضو المنتدب لشركة نجد للاستثمار: كانت استراتيجيتنا وليدة الحاجة الحالية إلى شركة استشارات إقليمية تركز على إرساء استراتيجية لتوفير الفرص والاستشارات الاستثمارية المستدامة على المدى الطويل، أكثر من تركيزها على كسب أعداد كبيرة من المستثمرين وعلى سرعة التخارج من الفرص الاستثمارية.
وخلصت آرمس إلى القول: هناك توجه سائد إقليمياً يخلط بين استثمار المضاربة الذي تشهده الشركات مباشرةً قبل إدراجها، واستثمار الملكية الخاصة الذي يستلزم مدةً أطول ومشروعاً تشاركياً. وقد أسفر ذلك عن نزعة المبالغة في الدفع وإهمال الفرص الصغيرة.
دبي- «البيان»
