شارك عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع الأمين العام لاتحاد هيئات الأوراق المالية العربية في الإجتماع الرابع لمجلس اتحاد هيئات الأوراق المالية العربية الذي عقد جلساته في العاصمة السورية دمشق بحضور ممثلي 12 هيئة رقابية عربية، وافتتحه الدكتور محمد الحسين وزير المالية السوري.
وتم خلال الاجتماع -طبقاً للنظام الأساسي للاتحاد الذي ينص على تولي كل دولة من أعضاء الاتحاد مهام الرئاسة لمدة عام وفق ترتيب الأحرف الأبجدية للدول- انتقال رئاسة الاتحاد إلى رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية والأسواق السورية حيث تسلم د. محمد العمادي رئاسة الاتحاد للعام 2010 من د. عبد الرحمن التويجري رئيس هيئة السوق المالية (السعودية) .
والذي تولى رئاسة الاتحاد خلال العام 2009. وخلال الجلسة اطلع المجلس على الدراسات المقدمة من الأمانة العامة للاتحاد بخصوص الإطار العام لصناع السوق أو المتعاملين في الأسواق المالية، وكذلك الدراسة المرفوعة بشأن استحداث نظام رقابة وإشراف موحد، والدراسة المقدمة بشأن إعادة هيكلة القطاع المالي في الدول الأعضاء.
كما تم خلال الاحتماع دراسة اقتراح عقد اجتماع للهيئات الرقابية (من مصارف مركزية ووزارات المالية والهيئات الرقابية على الأسواق المالية)، وذلك تحت مظلة صندوق النقد العربي مع إبراز دور الأمانة العامة للاتحاد وتكليف الأمانة العامة بمتابعة الموضوع.
وكان المجلس قد جدد الثقة بعبد الله الطريفي كأمين عام للاتحاد وقرر التمديد له لفترة جديدة، وقد طلب الطريفي أن تكون مؤقتة وأن تقتصر على مدة 3 شهور، نظراً لأن حجم مسؤوليات العمل كأمين للاتحاد باتت تتطلب شخصاً لديه الوقت والتفرغ لأداء المهام المطلوبة على النحو المنشود.
وفي كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية أكد الطريفيعلى أن الاجتماع يعد بمثابة تجديد للثقة بالاتحاد، وتأكيد على القناعة التامة بالدور الذي يؤديه في بناء الجسور وترسيخ الروابط المهنية بين الهيئات الرقابة المالية للدول الأعضاء سعياً من أجل استمرار عملية التطوير، كما أنه يمثل فرصة مهمة لتبادل المعلومات ووجهات النظر حول السبل التي اتبعتها كل دولة في مواجهة هذه الأزمة المالية ومعالجة آثارها.
أبوظبي ـ «البيان»